كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إسرائيل تتحسب صاروخياً للحرب

كل العرب · 26/08/2007 الساعة 09:55

ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست»، أن إسرائيل عدلت من طريقة نشر أنظمتها الحربية الصاروخية، استعداداً لحرب محتملة مع سوريا ستتعرض خلالها لهجمات غير مسبوقة بالصواريخ، مشيرة إلى أنه يتم التدرب على استخدام أنظمة أميركية مشابهة يمكن أن ترسلها واشنطن خلال الحرب.
ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع المستوى إن جيش الاحتلال الإسرائيلي «قرر تعديل وثيقة الدفاع الصاروخي، وغير نشر أنظمة صواريخ «السهم» شمالي إسرائيل، على خلفية توقع "إسرائيل" أن الحروب المستقبلية ستتميز بهجمات صاروخية غير مسبوقة».



وأوضح الضابط أن «التغييرات جرت خلال الأشهر الأخيرة، وسط تصاعد القلق من حرب مع سوريا، وكنتيجة للدروس التي جرى اكتسابها من حرب لبنان الثانية التي دك الشمال خلالها بآلاف الصواريخ والقذائف». وأضاف «توقعاتنا أن الحرب المقبلة ستتميز بحملة صاروخية عنيفة».
وتابع الضابط «نستطيع أن نعرف، من طريقة تدرب جيراننا أن هذا ما يخططون له، ولهذا فيمكننا أن نتوقع تكراراً لما حدث خلال حرب لبنان الثانية».



وفي حين أن وثيقة نشر أنظمة صواريخ «السهم» ما يزال معمولاً بها على أساس التهديد الذي تمثله صواريخ «سكود» من قبل نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال حرب الخليج الأولى، أشار الضابط إلى أنه «بعد حرب الصيف الماضي، وإدراك أن الحرب المقبلة ستتضمن هجمات صاروخية إيرانية وسورية فإن قوات الدفاع الجوي قررت تبني نشر واسع النطاق لبطاريات صواريخ السهم»، كما «تجري أيضاً عدداً متزايداً من التدريبات المشتركة مع القوات المسلحة الأميركية، بهدف زيادة التعاون، واستعداداً لاحتمال إرسال واشنطن أنظمة حرب صاروخية أميركية إلى إسرائيل إذا كانت هناك حاجة إليها».
وقال الضابط إن «وزير الدفاع (إيهود باراك) قدم مؤخراً طلباً إلى البنتاغون للحصول على معلومات تتعلق بنظامي الدفاع الصاروخيين المصنوعين في أميركا، وهما «الارتفاع النهائي للدفاع الجوي» و«ايغيس». وأوضح أن «الفكرة من وراء ذلك كانت تحضير البنى التحتية لاحتمال شراء أنظمة (دفاع صاروخي) أميركية من قبل إسرائيل أو نشرها خلال الحرب».
وأوضح انه «زار إسرائيل، في آذار الماضي، ضباط أميركيون من القيادة الأوروبية للمشاركة في مناورات «كوبرا» التي تجري كل سنتين، وجرت خلالها محاكاة الأنظمة الدفاعية الصاروخية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة». وشدد على أن «هدفنا هو إيجاد البنى التحتية والتأكد من أن «السهم» سيكون قابلاً للعمل مع الأنظمة الأخرى»، كاشفا أن تحقيق هذا الهدف «استحوذ على نسبة كبيرة من الوقت المخصص للتدريبات».

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع