هل سيعفى عن سجناء سجون السلطة؟
أرسل الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير برسالة عاجلة إلى الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية مناشداً إياه بانتهاز فرصة اقتراب المسلمين من شهر رمضان المبارك ، شهر الخير والبركة ، شهر الفتوحات والإنتصارات على النفس قبل ألأعداء ، لإعلان عفو عام عن السجناء السياسيين في سجون السلطة ، وعن وقف كامل لكل مظاهر العنف من كل نوع ومن كل جهة.
ودعاه إلى تحويل هذا الشهر الكريم إلى رافعة من روافع الوحدة الوطنية، وإلى بداية لمصالحة شاملة تضع كل شيء على الساحة الفلسطينية في موقعه الطبيعي، دون إفراط أو تفريط، ودون تهويل أو تهوين.
وكان الشيخ قد أستهل رسالته بإبداء رأيه بالوضع الفلسطيني الغير مشجع خاصة ما يمر به الشعب الفلسطيني من محن داخلية وتحديات خارجية والتي بدأت تهدد وبشكل سافر وواضح القضية الفلسطينية.
هذا وناشد النائب رئيس السلطة الفلسطينية أن يتدخل شخصياً للإفراج عن نجلي المواطن الفلسطيني رسمي سميح مثقال خفش ، من قرية مرده بالضفة الغربية ، الشابين سميح وأحمد ، المعتقلين في سجون السلطة منذ أحداث غزة ، وذلك بناء على نداء استغاثة وجهه والد المعتقلين للشيخ إبراهيم عبد الله طالبا تدخله لإنقاذ ولديه المظلومين ،وتامين عودتهما إلى جامعاتهم وأسرهم وحياتهم الطبيعية ...
وأكد للرئيس أن هنالك الكثيرون مثلهم ممن يعانون في سجون السلطة دون أن يدري بهم احد. وحثه على أن يجعل شهر رمضان المبارك فرصة رائعة لفتح صفحة جديدة مع الشعب الفلسطيني تؤسس لمرحلة جديدة تضع الشعب كله على طريق المصالحة الشاملة ....
وأختتم رسالته معربا عن أمله أن يضع الفلسطينيون خلافاتهم جانبا ويعملوا على حل مشاكلهم بطريق الحوار وليس السلاح الذي لا يخدم المصلحة الفلسطينية ، بل الإسرائيلية التي تعمل على تعزيز قبضتها الإحتلالية البغيضة على كل ما هو فلسطيني .