عكا كعادتها.. قلب الجماهير العربية بالأضحى وصلبة كالصوان أمام محاولات تهويدها!
* البلدة القديمة في مدينة عكا تحولت الى مزار الصغير والكبير من الوسط العربي فقد أمها الآلاف من الشبيبة والاطفال والعائلات بأكملها من النقب والمثلث والجليل
* عكا تقف امام العنصريين الذين لا تروق لهم العلاقات الحسنة بين الجيران العرب واليهود على حد سواء والذي من المؤكد ان يعود بالفائدة لهم جميعاً وعلى رأس كل ذلك الهدوء والحياة المشتركة بين جميع أهل المدينة عرباً ويهوداً
تستقطب مدينة الأمواج والأسوار العاتية "عكا" مدينة أحمد باشا الجزار أنظار أبناء الوسط العربي مسلمين ومسيحيين ودروز وخاصة في مثل هذه الأيام بحلول عيد الأضحى المبارك، وقد استثمر أبناء جميع الطوائف هذه المناسبة لزيارة البلدة العامرة بأهلها الطيبين والذين يعرفون كيف يستقبلون ضيوفها فكانت نعم البلد الطيب الآمن وقد عملت كوادر البلدة جميعاً بكل أطيافها وأحزابها وجمعياتها على جعل الابتسامة ترتسم على وجه كل طفل وشاب من أبناء الوسط العربي ممن زاروها خلال أيام العيد والتي إتسمت بالبهجة والسرور.
وعملت لجنة التجار بإدارة التاجر هاني أسدي وأخوانه ممن يساعدوه على توفير الأمن والأمان واجروا محادثات مطولة مع البلدية والشرطة لاقناعهم بالسماح للحناطير بأن تدخل الى البلدة القديمة بشروط أمنة وتأخذ بعين الاعتبار أمان المواطنين الزائرين وقد مرت إحتفالات العيد بفضل الله عز وجل بدون أي حادث يذكر.
عكا القلب الذي ينبض بالأضحى
هذا وتحولت البلدة القديمة في مدينة عكا الى مزار الصغير والكبير من الوسط العربي فقد أمها الآلاف من الشبيبة والاطفال والعائلات بأكملها من النقب والمثلث والجليل ومن يحاول أن يدخل الى المدينة يستطيع أن يميز كل هذا الزخم من خلال الازدحامات الشديدة وطوابير السيارات التي امتدت شرقاً حتى مدينة طمرة وشمالاً حتى المزرعة وجنوباً حتى الكريوت وقد عملت طواقم شرطة إضافية في فترة العيد من أجل تسيير المركبات وارشادها في المسارات الفارغة فيما تم تخصيص آلاف المواقف للسيارات وقد اكتظت شوارع المدينة بالحافلات والمركبات الخصوصية ، وإستطاعت هذه المناسبة بدر الارباح على المدينة ككل وعلى التجار بالبلدة القديمة وهو الامر الذي نادى به جميع اعضاء بلدية عكا العرب من ادهم الجمل وسليم نجمي واحمد عودة الذين واصلوا الليل بالنهار لاخراج العمل بهذا النجاح وتهيئة الاجواء بالأمن والطمأنينة والذي يعود أولاً وآخراً على أبناء المدينة العرب ككل بالفائدة ويقوي من عزيمتهم ومن شأنهم ومن هيبتهم ويصلب عودهم ليستطيعوا ان يقفوا امام الامواج العاتية من العنصريين الذين لا تروق لهم العلاقات الحسنة بين الجيران العرب واليهود على حد سواء والذي من المؤكد ان يعود بالفائدة لهم جميعاً وعلى رأس كل ذلك الهدوء والحياة المشتركة بين جميع أهل المدينة عرباً ويهوداً.