كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الشبيبة الأرثوذكسية في الرامة تقيم أمسية روحية ثقافية وتعايد المسلمين

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 28/11/2009 الساعة 11:14

* المطران حنا: القدس قبلة كل مسيحي العالم وهي المكان الذي أختاره الله لكي يكون موضع تجسد محبته للأنسانية

* ضيف الأمسية الكاتب والأستاذ سميح غنادري الذي تحدث عن كتابه الذي صدر مؤخرا باسم: المهد العربي (المسيحية المشرقية على مدى ألفي عام)


أقامت حركة الشبيبة الأرثوذكسية في الرامة مساء أمس الجمعة أمسية روحية ثقافية وذلك برعاية وحضور سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس والأب جورج حنا كاهن رعية الرامة وكذلك كهنة الطوائف المسيحية الاخرى في الرامة وذلك في قاعة المركز الثقافي الأرثوذكسي على أسم المرحوم حنا مويس.
وكان ضيف الأمسية الكاتب والأستاذ سميح غنادري الذي تحدث عن كتابه الذي صدر مؤخرا باسم: المهد العربي (المسيحية المشرقية على مدى ألفي عام).
أبتدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت تكريما لفقيد الكنيسة الأرثوذكسية الأستاذ يوسف ديك الذي خدم الكنيسة لعشرات السنين ، كما قدمت المعايدة للطائفة الأسلامية الكريمة وللطائفة الدرزية الكريمة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

ثم كانت كلمة ترحيبية بالحضور من السيد يوسف سمعان بأسم حركة الشبيبة الأرثوذكسية في الرامة ثم كلمة ترحيبية للأب جورج حنا كاهن الرعية في الرامة الذي رحب بالحضور وخاصة بأبن الرامة الكاتب سميح غنادري مشيدا بكتابه الذي يعتبر اضافة نوعية للمكتبة العربية عن المسيحية المشرقية.
أما سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس فقد ألقى كلمة تحدث خلالها عن الكتاب الذي ألفه سميح وأهمية ما يحتويه من معلومات تاريخية وقال سيادته بأن المسيحية في مشرقنا ليست نبته غريبة وليست عنصرا دخيلا وأنما هي أصيلة وجذورها عميقة في التاريخ ، ففلسطين هي مهد المسيحية والمسيح ولد عندنا والأنجيل كتب عندنا ومن وطننا أنطلقت المسيحية الى مشارق الأرض ومغاربها. فالقدس قبلة كل مسيحي العالم وهي المكان الذي أختاره الله لكي يكون موضع تجسد محبته للأنسانية. فالمسيحية اصيلة في هذه الديار عمرها ألفي عام منذ أن ولد السيد. ولذلك فأننا فخورون بأنتمائنا للكنيسة الأولى ، فخورون بعروبتنا وأنتمائنا لهذا الشعب ولهذا الأرض. كما قدم سيادته الكاتب سميح غنادري ليقدم كلمته. هذا وقد قامت حركة الشبيبة الأرثوذكسية في الرامة بتكريم سيادة المطران وتقديم درع الحركة له.

الأستاذ سميح غنادري تحدث عن كتابه بأسهاب وعن المراحل التاريخية التي مرت بها المسيحية منذ نشأتها حتى القرن التاسع عشر. فتحدث عن القرون الأولى في المسيحية ، كما تحدث عن المسيحية في ظل الأمبراطورية البيزنطية ، كما تحدث عن المسيحية في ظل دولة الخلافة العربية الأسلامية كما تحدث عن حروب الفرنجة بأعتبارها جريمة غربية بحق الاسلام والمسيحية معا ، كما تحدث عن العرب المسيحيون في ظل الخلافة العثمانية. كما قدم نماذج ساطعة عن دور المسيحيين العرب في الحركات القومية والثقافية والنهضوية. وقد لاقت محاضرة الأستاذ سميح أستحسان الجميع حيث فتح المجال للمداخلات والأسئلة التي أجاب عليها سيادة المطران عطاالله حنا والأستاذ سميح غنادري. هذا وقد قامت حركة الشبيبة الأرثوذكسية في الرامة بتكريم الأستاذ سميح غنادري وقدمت له درع الحركة.
يذكر أن الشبيبة الأرثوذكسية في الرامة تأسست مؤخرا بمبادرة من عدد من الشباب المثقف وبمباركة سيادة المطران والأب جورج كاهن الرعية وذلك بهدف تفعيل النشاطات الروحية والتثقيف الديني والأنساني والحضاري لشبابنا دون أي تقوقع أو أنعزالية أو طائفية. أنطلاقا من المبدأ الذي يقول بأن الأنتماء الى الكنيسة والتبشير بقيمها ورسالتها لا يعني تطرفا او طائفية ، فالطائفية ممقوته ومرفوضة أما قيم الأيمان فهي تهذب الأخلاق وتجعل الأنسان عنصرا فاعلا في مجتمعه وفي بلده.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع