الذكرى الـ 38 لحريق الأقصى
مؤسسة الأقصى تدعو العالم العربي والإسلامي الى تحرك شعبي ورسمي بهدف إحباط تنفيذ مخطط اسرائيلي لتقسيم المسجد الأقصى وفرض هيكل مزعوم
تصادف اليوم الثلاثاء الذكرى الـ 38 لحريق المسجد الأقصى المبارك، حيث شكلت جريمة حريق المسجد في 21 آب من العام 1969م مظهراً جلياً لضلوع أسرائيل باستهداف المسجد الأقصى، وأنها تحتل المسجد وتصرّ على إيقاع الأذى به، وتـتدرج في تحقيق هدفها الرامي الى هدم المسجد الأقصى المبارك من أجل بناء الهيكل الثالث المزعوم على حسابه، وما الحفريات الاسرائيلية تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، وشبكة الإنفاق تحته إلاّ وسيلة ومرحلة من مراحل السعي الحثيث لتحقيق أهداف اسرائيل.
واليوم وبعد مرور 38 عام على جريمة حريق المسجد الأقصى المبارك بات واضحاً أن اسرائيل تسعى بقوة سلاح احتلالها تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود لفرض إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى، ومشاهد تنفيذ هذا المخطط أصبحت مظهراً يومياً في المسجد الأقصى.
وإن كان حريق المسجد الأقصى دافعاً الى إقامة منظمة المؤتمر الإسلامي بهدف إنقاذ المسجد الاقصى، فبعد مرور 38 عام على تلك الجريمة، فإنه مما لا شك ان مخطط تقسيم الأقصى أخطر بكثير من جريمة حريق الاقصى على فداحة جريمة الإحراق، فالأمر يستدعي اليوم الى تدخل وتحرك شعبي ورسمي فلسطيني وعربي وإسلامي على نطاق واسع لتنظيم نشاطات مكثفة لمناصرة المسجد الأقصى وإحباط تنفيذ مخطط يقسم المسجد الأقصى المبارك ، وإنه لواجب الوقت ان تتداعى الشعوب والعلماء والحكام والهيئات الى الدفاع والحفاظ على المسجد الأقصى أمام كل جرائم اسرائيل.