كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

غزة تغرق في الظلام

كل العرب · 20/08/2007 الساعة 09:15

أمضى قطاع غزة ليلته الأولى في ظلام دامس بعد إعلان الاتحاد الأوروبي قطع تمويله إمداد القطاع بالوقود لأسباب وصفها بالأمنية.
وانعكست أزمة انقطاع الكهرباء بشكل كبير على الحياة اليومية لسكان القطاع خصوصا في المجالات الصحية والخدماتية. حيث تاثرت الأجهزة الطبية بالمستشفيات بغياب الطاقة الكهربائية وتزايد القلق من احتمالات ظهور حالات تسمم غذائي.



ومن جهتها قالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية في تصريح صحفي "علقنا مؤقتا التزويد بالوقود لأسباب أمنية"، مضيفة أن الاتحاد سيقيم الوضع ويأمل استئناف التموين "حالما يتمكن من ذلك". ويمول الاتحاد الأوروبي تزويد قطاع غزة بالوقود في إطار نظام مؤقت تم إقراره لتفادي تقديم تمويل مباشر لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). ويذكر أن الاتحاد -على غرار إسرائيل والولايات المتحدة- يصنف حماس بأنها منظمة إرهابية.



وذكرت تقارير صحفية أن شركة دور ألون الإسرائيلية الخاصة التي تزود القطاع بالوقود والغاز أعلنت أن ممثلا عن الاتحاد الأوروبي "طلب منها عدم تسليم الوقود نظرا لأنه لن يضمن تسديد تكاليفه".
وبدوره أعلن مدير محطة الكهرباء الرئيسية بغزة في وقت سابق أن المحطة توقفت تماما عن العمل قبل ظهر الأحد بسبب النقص الحاد في الوقود وعدم تزويد إسرائيل لها بالوقود اللازم لتشغيلها.
وكانت إسرائيل أوقفت نقل شحنات الوقود عبر معبر ناحال عوز في نهاية الأسبوع الماضي بسبب ما وصفته بأسباب أمنية.
ويستهلك سكان غزة –حسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية- 200 ميغاوات من الكهرباء يأتي 120 منها مباشرة من خطوط الكهرباء الإسرائيلية و17 من مصر و65 من محطة غزة.  



وفي خضم هذه التطورات دعت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية برئاسة سلام فياض سكان القطاع إلى التظاهر وتحميل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية الأزمة.
وقال وزير الإعلام رياض المالكي "على الشعب الفلسطيني في كل بيت في قطاع غزة أن يخرج إلى الشارع ويقول لحركة حماس أنت مسؤولة عن هذه الجريمة". وأضاف في مؤتمر صحفي برام الله أن الاتحاد الأوروبي توقف عن سداد ثمن الوقود لأن حماس سيطرت على شركة الكهرباء الفلسطينية الوحيدة في قطاع غزة. وقال إن "الحكومة ستعمل على زيادة كمية الكهرباء من الجانب المصري ومن الجانب الإسرائيلي، ولكن هذه العملية بحاجة إلى مفاوضات سياسية وفنية".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع