ايران:الطائرة التركيه مؤامره
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد على حادثة اختطاف الطائرة التركية، مؤكدة أنها مؤامرة فاشلة قصد منها التحريض على الجمهورية الإسلامية، وأبرزت إحداها تصريحات وزير الداخلية بشأن تعاظم الأخطار المحدقة بإيران، ووصفت أخرى التحالف الشيعي الكردي بأنه نقطة تحول في تاريخ العراق. قصة الاختطاف انتهت عندما أكدت طهران أنها لن تسمح للخاطفين بالهبوط على أرض إيرانية، وهو ما يدل على أن السيناريو بالكامل كان معدا من أجل الجمهورية الإسلامية وأنه تم إفشاله .
ورأت صحيفة كيهان أن حادثة اختطاف الطائرة التركية ليست سوى مخطط فاشل من مخططات الموساد ضد الجمهورية الإسلامية، كما رأت في التغطية الإخبارية للحادث حربا نفسية قصد منها تحقيق أكبر قدر من الإصابات برصاصة واحدة. وأضافت كيهان أنه بعد استعراض لمجريات نقل الحدث من قبل عدد من الفضائيات العالمية تبين أن حادثة الاختطاف انتهت وأن الرهائن خرجوا سالمين من محنة "أطلس جت"، ولكن مصطلحات وأسماء بقيت تتردد على أسماع الرأي العام العالمي مثل القاعدة وإيران وسوريا، مؤكدة أن المنافسة بين الفضائيات باتت تبيح لمراسيلها المساس بالأمم والدول والمؤسسات. وعادت الصحيفة إلى القرار الأميركي بإدراج حرس الثورة ضمن قائمة المجموعات الإرهابية قائلة "يبدو ظاهريا أن لا علاقة للقرار بحادث اختطاف الطائرة، ولكن الأمور يجب أن تقرأ من نقطة مفادها أن الخاطفين لم يذكرا اسم دولة غير إيران، مما يؤكد أن ما جرى حلقة جديدة من حلقات صناعة رأي عام معاد لطهران". ونوهت إلى أن حادثة الاختطاف لا تصب بعيدا عن فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات تركيا فوزا يعطيه حق منصب رئاسة الجمهورية في تلك الدولة العلمانية، مؤكدة أن الكثير من جنرالات الجيش العلمانيين الذين ضربت مصالحهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي.