العنصرية تتجلى بأقبح صورها بمنع العرب من السكن في متسبي افيف بالجليل
- النقابي ماجد أبو يونس:
* أن القوانين الداخلية لهذه القرى تخفي توجهاتها الحقيقية، فما قلناه دوما ومنذ سنين عديدة تم إدخاله إلى القوانين الداخلية لهذه القرى
* ما جرى في متسبيي أفيف هو مطابقاً للإدعاءات التي قلناها مرارا وتكرارا أن هدف هذه القرى هو تدعيم مخطط تهويد الجليل، وليس تطوير الجليل كما يدعون
تظاهر بعد ظهر اليوم السبت على مدخل مستوطنة "متسبي افيف" والواقعة ضمن نفوذ المجلس الاقليمي مسجاف عدد من المواطنين العرب واليساريين اليهود وذلك احتجاجاّ على قرار تلك المستوطنة بعدم قبولها للمواطنين العرب الراغبين بالسكن فيها.
هذا ورفع المتظاهرون شعارات منددة بقرار اللجنة المحلية بالمستوطنة وموجهة إصبع الاتهام للوزارات المختصة والحكومة التي لها مساهمة في توسيع الفجوة بين مواطني الدولة واتساع الشرخ وزرع الحقد والكراهية ذاكين أن من شأن أي قرار عنصري يمنع المواطنين العرب بالسكن في أي منطقة يريدون هو قمة العنصرية وله أبعاد سلبية وتأثيرات طويلة الأمد.
وكانت ادارة اللجنة المحلية قد اتخذت قراراً جائراً خاصاً بالمستوطنة يتم فيه استبعاد أي طلب من السكن فيها والابقاء على المستوطنة الصبغة الصهيونية بالكامل علماً أنها مستوطنة صغيرة تضم بضع مئات من العائلات الذين قرروا أنهم لا يريدون العرب بينهم فغيروا النظام الداخلي لقبول سكان جدد يتضمن شروط من الصعب جدا وجودها إلا في الشخص اليهودي الذي يحمل الأفكار الصهيونية.
ويذكر أن هذه الاسلوب من الحياة أصبح ظاهرة آخذة بالانتشار في العديد من المستوطنات التعاونية في الجليل، فقبل "متسبي افيف" تم تغيير شروط القبول في كل من "ركيفيت" و"يوفاليم"، وفي كل هذه القرى هدف التغيير إلى منع سكن العرب في هذه البلدات".
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع النقابي ماجد أبو يونس أحد المتظاهرين قال: أن القوانين الداخلية لهذه القرى تخفي توجهاتها الحقيقية، فما قلناه دوما ومنذ سنين عديدة تم إدخاله إلى القوانين الداخلية لهذه القرى وما جرى في متسبيي أفيف هو مطابقاً للإدعاءات التي قلناها مرارا وتكرارا أن هدف هذه القرى هو تدعيم مخطط تهويد الجليل، وليس تطوير الجليل كما يدعون.