جنة الكتاكيت تحول مدينة شفاعمرو الى بلدة إفريقية فريدة من نوعها
* الأطفال طلوا وجوههم باللون البني ولبسوا ملابس تحوي بالحضارة الإرفيقية وجماليتها
* الاهل يعبرون عن رضاهم بما شاهدوا والاطفال يستمتعون ويتمنون تكرار هذة الفعالية
تحقق لأطفال جمعية "جنة الكتاكيت" حلم العيش في أجواءٍ افريقية يومًا كاملاً، فتحتَ عنوان "افريكانو العرض الافريقي الكبير"، قامت الجمعية بعدة نشاطات في مطلع الأسبوع، وعاش الأطفال فرحة لا يمكن وصفها.
طلى الأطفال وجوههم باللون البني ولبسوا ملابس تحوي بالحضارة الإرفيقية وجماليتها ورفعوا مشاعل تقدمت المسيرة التي دُقت فيها الطبول، لتضيف أجواءً احتفالية افريقية على الحفل الكبير.
وشارك الأهل الى جانب اطفالهم في المتعة والانتقال إلى محطاتٍ مختلفة، منها معلومات عامة، محطة الأقنعة، الزراعة، الطعام الافريقي، تزيين ساحة العرض بالملابس والمجوهرات والتحف الافريقية.
وهدّفت الفعالية كما قالت مركزة الفعالية التربوية سهيلة عبود الى تعريف وتثقيف الأطفال على حضارات أخرى ذات طابع مختلف سواء اللغة أو العادات والتقاليد أو الملابس وحتى عبر الشكل واللون، ولينمو لدى الأطفال حب الشعوب الأخرى والتطلع الى الاحتكاك بهم ومعرفتهم.
وأشرف على البرنامج المسؤولون عن الجمعية في رأسهم رئيس الجمعية وسام عبود ومديرة الجمعية رهام خنيفس ومركزة الفعاليات التربوية سهيلة عبود والمربيات مروة خالد، صفاء خنيفس، ميري تلحمي، نبال عزام، وفاء حجازي وأنيس شعبي.
وعبّر الأهل عن رضاهم بِما شاهدوا واستمتع به أطفالهم، وتمنوا أن تتكرر مثل هذه الفعاليات لقيمتها التربوية والترفيهية.