سمير حردان: سأموت انا واطفالي وامي في البيت اذا حاولوا الهدم ولن نخرج منه
* سمير حردان من الفرديس يستنجد:
- لا استبعد ان تكون عملية الهدم هذه الليلة
- امي المقعدة ابنة 87 عاما واطفالي الثلاثة سيرمون في الشارع في حال تنفيذ تهديد وزارة الداخلية بهدم بيتي
- اعيش في ظروف حياة القرون والوسطى وفي ابسط الحياة البسيطة والانسانية سقف البيت وجدرانها من الخشب والاسبست,استنجد بكل انسان يحمل الضمير الحي بمساعدتي ومنع الهدم
* احمد ملحم رئيس اللجنة الشعبية للارض والمسكن وادي عارة :"نحن نتحدث عن قضية انسانية من الدرجة الاولى وحان الوقت ان تكون كلمة قوة وصارمة للجماهير العربية التي اصبحت مستهدفة ليس فقط في وادي عارة وانما في الفرديس وقرى الساحل وقرى الجليل والنقب"
اسنتجد سمير حردان من قرية الفرديس صاحب البيت المهدد بالهدم وخلال حديثه مع موقع العرب مساء اليوم وفي قلب مجروح وبعين تدمع - استنجد اعضاء الكنيست العرب ومختلف المنظمات الانسانية والاطر الفاعلة على الساحة المحلية في الفرديس والوسط العربي بمساعدته والوقوف الى جانبه في محنته التي وصلت الى حد المسح بامه المقعدة ابنة ال87 واطفاله الصغار ومنهم مازالوا في سن الرضاعة .
وقال سمير حردان في حديث ممزوج بوابل من الحزن والالم والقلق عبر موقع العرب :"اعيش في ظروف حياة القرون والوسطى وفي ابسط الحياة البسيطة والانسانية حيث انني اعيش في بيت بناه والدي المرحوم في بداية الستينات وما زال على نفس الحال سقف البيت وجدرانها من الخشب والاسبست,اعيش على معاش الحد الادنى انا وعائلتي واطفالي الثلاثة وامي المقعدة في ظروف بسيطة جدا وفي حياة جدا صعبة ليس هذا المكان والزمان الذي ابكي على حالي وحال حياتي لكن الظرف الذي وصلت اليه صعب فقط اليوم قد دفعت مبلغ 11 الف شيقل للمحامي على خلفية التهديد من قبل وزارة الداخلية بهدم بيتي وبيت امي , ادفع في كل شهر مبالغ كبيرة من المال مع العلم انني أتقاضى اجرة الحد الادنى التي لا تكفي الحليب لاطفالي والمواد الاساسية للبيت .
وما زاد الطين بله انه اليوم الثلاثاء وصل الى بيتي رجال من الوحدات الخاصة والشرطة وقاموا بتصوير البيت وكل مستلزماته وكل ما وضع في ارضنا وقالوا لاختي التي تواجدت في المكان ان نخلي كل ما هو موجود في الارض لانه ينوون هدم البيت بحجة انه مبني في مساحة خضراء "شيطح يروك" .
وقالوا لها ان وزارة الداخلية ستحضر في كل لحظة وفي كل وقت لهدم البيت الموجود على مساحة خضراء , وانا اقول في هذا الصدد الى ان هذا البيت بناه ابي في بداية الستينات وهو ملك لنا ومبني على شكل البناء القديم حيث ان جدران البيت وسقفه من الخشب والاسبست وان الارضية في غالبيتها ارضية من التراب وفي القسم الصغير باطون وبيتي وبيت امي دار ابي لا يوجد فيها ولو بلاطة واحدة وهذا الشيء يؤكد الاجحاف والظلم الذي حل بنا من وزارة الداخلية اليت تريد ترحيلنا فقط لاننا عرب .
هذا البلاغ وهذا التهديد يعتبر كلام فارغ وهذا لم ولن يمنعني في البقاء في بيتي فهذا المكان الذي اجد فيه المبيت انا واطفالي وامي وهذا المكان الوحيد الذي من الممكن ان اوى فيه بحيث اذا نجحوا لا سمح الله في هدم البيت فان امي المقعدة ابنة الـ87 عاما واطفالي الثلاثة الذين ما زال قسم منه من الرضع سيرمون في الشارع وتحت رحمة الله وهذا الشيء الذي اخشاه واخاف منه من هنا فانا واطفالي اولا وامي المقعدة ثانيا لن ولم نخرج من البيت الا ونحن ميتون لن نخرج من البيت لن نخاف ولن نهاب الجرافات ولا اليسام ولا الوحدات الخاصة هذا حقنا في الحفلظ على ارضنا وبيتنا الذي هو شرفنا .
من هنا استنجد بكل انسان يحمل الضمير الحي بمساعدتي ومنع الهدم واطالب اعضاء الكنيست العرب وكل الفاعلين في مختلف الاطر الشعبية والوطنية والجماهيرية في الفرديس وخارجها بالوقوف الى جانبها في سبيل منع الهدم الذي لم يكن ولن يكون مشكلة لوحدي وانما هي قضية الجماهير العربية المهددة في كل وقت بالهدم بحجة البناء الغير مرخص.
واختتم سمير حردان حديثه لموقع العرب :"بالطبع انا خائف ليس من رجال الشرطة ورجال وزارة الداخلية وانما من عملية الهدم وحياة ابنائي الاطفال وامي المقعدة بحيث انني على يقين وهذا شعوري بان عملية الهدم ستحدث وتنفذ هذه الليلة هذا هو احساسي وهذا هو ندائي لاهالي الفرديس والجماهير العربية ان تقف الى جانبي في محنتي وقضيتي هذه".
من جانبه اعرب احمد ملحم رئيس اللجنة الشعبية للارض والمسكن وادي عارة عن استنكاره واستيائه لهذا التصرف الازعر من قبل المشؤولين في وزارة الداخلية وقال :"نحن نتحدث عن قضية انسانية من الدرجة الاولى , عائلة سمير حردان تعيش في ظروف حياة بسيطة جدا ساترة حالها من خلال البحث عن الحياة المستورة والمتواضعة ولا يوجد عندما أي عنوان في سبيل الانتقال للعيش بدل البيت الذي يقطنون فيه من هنا نحن نتحدث عن رسالة انسانية ووطنية من الدرجة الاولى وعلى الجماهير العربية قيادة ومواطنين الوقوف الى جانب عائلة سمير حردان من الفرديس , وحان الوقت ان تكون كلمة قوية وصارمة للجماهير العربية التي اصبحت مستهدفة ليس فقط في وادي عارة وانما في الفرديس وقرى الساحل وقرى الجليل والنقب".