إختتام دورة الأكاديميين الشباب
ضمن مشروع التوجيه المهني وتشجيع التّعليم العالي، الّذي ينظم من قبل مركز التعدديّة الحضاريّة والدّراسات التربويّة بجامعة حيفا وجمعيّة "إنسان" عقدت هذا الأسبوع دورة رائدة بعنوان "الأكاديميون الشباب".
وقد شارك في هذه الدورة ما يزيد عن 80 طالب وطالبة من صفوف الحادي عشر من ثانوية الحكمة سخنين، البلدية-الناصرة، دير الأسد الثانوية والفرنسيسكان -الناصرة. وتهدف هذه الدّورة إلى تدعيم التطلعات العلميّة للطلاب وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم الأكاديمي ومنحهم الوسائل العلميّة لاتّخاذ القرارات الصحيحة بالنسبة للمستقبل. وعلى مدار أسبوع كامل اشترك الطلاب بورشات وجولات دراسيّة في رحاب الجامعة ومحاضرات حول الدّراسة الجامعيّة، كتابة الورقة العلميّة، اختيار المهنة وحول سوق العمل.
بالإضافة لذلك شارك الطلاب في ورشات إبداعيّة متنوعة حول مواضيع الكتابة الإبداعيّة، الصحافة، النحت والمسرح.
وفي ختام الدورة أقيمت أمسية خاصة باشتراك الطلاب والأهل والمرشدين وقد شملت الأمسية كلمات من ممثلي الطلاب والأهل من المدارس المشاركة.
وكانت المحاضرة المركزيّة للبروفيسور ماجد الحاج نائب رئيس جامعة حيفا وعميد البحث العلميّ ورئيس مركز التعدديّة الحضاريّة والدّراسات التربويّة بعنوان: "مستقبل التّعليم العالي في الوسط العربيّ".
وتطّرق البروفيسور الحاج في كلمته لأهميّة التّعليم بالنسبة للمجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل والتّحديّات الّتي تقف أمام هذا المجتمع. وذكر الحاج أنّ التفوّق والتميّز العلميّ هما السبيل الوحيد للحفاظ على مستقبل المجتمع الفلسطينيّ.
وأكّد الحاج: "أنّ التفوّق العلميّ يجب أن يقترن بالحفاظ على الهويّة وعلى القيم الّتي يعتّز بها هذا المجتمع. لأنّه من لا يحترم هويّته لا يُمكنه احترام هويّة الآخرين، ولا يمكن أن يتوقع من الآخرين احترام هويّته".