كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رحيل المجاهد قاسم سيد أحمد

كل العرب · 28/06/2006 الساعة 11:19

شيعت جماهير الجولان، جثمان المجاهد الشيخ قاسم سيد أحمد، الذي شارك في الثورة السورية الكبرى عام 1925. وأقيم للراحل حفل تأبين ألقيت فيه عدة كلمات عددت مناقبه، مبرزة مشاركته في معظم المعارك الكبيرة التي دارت في منطقتي إقليم البلان ووادي التيم ضد قوات المستعمر الفرنسي.


آخر 4 مجاهدين من أبناء الجولان المحتل أثناء وضعهم إكليلاً من الورد على نصب شهداء الثورة السورية الكبرى في الجولان في احتفالات عيد الشهداء يوم 06\05\2002.
(من اليمين) المرحوم قاسم اليوسف، المرحوم صالح الحلبي، الشيخ قاسم السيد أحمد، الشيخ سليم القضماني.

ولد المرحوم قاسم علي حمود السيد أحمد عام 1900م، في بيت فلاحين متواضع الحال، وعاش طفولة فقيرة عاملاً في زراعة الحبوب التي اعتاشت منها عائلته. وعند بلوغه سن الشباب نشبت الثورة السورية الكبرى، فشارك في المعارك التي نشبت ضد الفرنسيين في منطقة إقليم البلان، بهدف تخفيف الضغط عن الثوار في جبل العرب، فالتحق بالثورة كمتطوع. وبعد طلب الأمير عادل أرسلان من الثوار القتال بشكل رسمي في جيش الثوار، لكل من يستطيع ذلك، انظم المرحوم رسمياً للثورة وبقي محارباً في صفوفها حتى انتهائها عام 1927، فشارك في معظم المعارك التي دارت في منطقتي إقليم البلان ووادي التيم حتى راشيا الوادي.
ويروى عن المجاهد أنه لم يكن يمتلك مالاً لشراء بندقية للقتال، فكان كالكثير من الثوار يتحين الفرص ليكسب من الجيش الفرنسي على سلاح خلال المعارك التي كان يشارك فيها بداية بالسلاح الأبيض، فتمكن من الحصول على بندقية في معركة راشيا الوادي الشهيرة.
بعد الثورة عاد المجاهد قاسم سيد أحمد إلى بيته في مجدل شمس، ولكن سبل الحياة ضاقت به، فاضطر إلى التنقل إلى أكثر من مكان طلباً للقمة العيش الكريمة، منها لبنان وجبل العرب وفلسطين، ليعود بعد النكبة عام 1947 إلى مجدل شمس ليستقر نهائياً هذه المرة وينشئ أسرة، وبقي يعمل مزارعاً مخلصاً للأرض حتى سنواته الأخيرة. كان المرحوم رجل دين وتقوى منذ شبابه وتوفي مساء الأربعاء الفائت عن عمر ناهز 106 أعوام.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع