اجتماع حاشد في باقة الغربية لنبذ العنف ومحاربته في المدينة
* افتتح الاجتماع رئيس اللجنة الشعبية لفك الدمج الاستاذ ادريس مواسي وأكد أن الحاجة المطلبية في هذه الأمسية تحويل مجرى الاجتماع للبحث عن السبل لمحاربة ظاهرة العنف الخطيرة والتطرق لقضية فك الدمج في اجتماع آخر.
* النائب د. عفو إغبارية فأكد في كلمته على المسؤولية الأولى التي تتحملها السلطة الحاكمة وأجهزة أمنها في ردع العنف والكشف عن مرتكبيه ومعاقبتهم ولكن في نفس الوقت يجب أن يأخذ الأهالي دورهم في تربية أبناءهم تربية سليمة وصالحة، إلى جانب دور المؤسسات التعليمية والتربوية في تثقيف وتوعية الطلاب في المدارس، كذلك الأمر على الأطر السياسية والاجتماعية والأئمة في المساجد أن يكثّفوا من ثقافة نبذ العنف.
بالتنسيق مع اللجنة المبادرة لمحاربة العنف في باقة الغربية، تحوّل الاجتماع الموسع الذي دعت إليه اللجنة الشعبية لفك الدمج قبل قليل إلى اجتماع عام بحضور أعضاء الكنيست د. عفو إغبارية وابراهيم صرصور وجمال زحالقة ولفيف من أهالي المدينة للتداول في موضوع العنف الذي تعدى الخطوط الحمراء وبات ظاهرة مقلقة تقضّ مضاجع المواطنين الأبرياء، حتى أصبح يطال رجال التربية والتعليم، حيث جرت مؤخّراً محاولة قتل الاستاذ ابراهيم حماد وتد.
افتتح الاجتماع رئيس اللجنة الشعبية لفك الدمج الاستاذ ادريس مواسي وأكد أن الحاجة المطلبية في هذه الأمسية تحويل مجرى الاجتماع للبحث عن السبل لمحاربة ظاهرة العنف الخطيرة والتطرق لقضية فك الدمج في اجتماع آخر.
ثم ألقى ممثل اللجنة المبادرة لمحاربة العنف والإجرام في باقة الغربية سميح أبو مخ كلمة أكد من خلالها على أهمية اتخاذ تدابير جدية لوقف مسلسل العنف في المدينة.
أما النائب د. عفو إغبارية فأكد في كلمته على المسؤولية الأولى التي تتحملها السلطة الحاكمة وأجهزة أمنها في ردع العنف والكشف عن مرتكبيه ومعاقبتهم ولكن في نفس الوقت يجب أن يأخذ الأهالي دورهم في تربية أبناءهم تربية سليمة وصالحة، إلى جانب دور المؤسسات التعليمية والتربوية في تثقيف وتوعية الطلاب في المدارس، كذلك الأمر على الأطر السياسية والاجتماعية والأئمة في المساجد أن يكثّفوا من ثقافة نبذ العنف.
وأكد د. إغبارية على حث الشرطة بنزع السلاح المرخص وغير المرخص من أيدي أناس غير مسؤولين يهددون سلامة الناس وأمنهم.
هذا وجرى نقاش مستفيض شارك فيه ممثلو المؤسسات التربوية والاجتماعية وشخصيات تمثيلية من المدينة، أدان جميعهم ظاهرة العنف والأخذ بالاقتراحات التي وردت في نقاش الحاضرين من أجل تنفيذها وتمنوا الشفاء العاجل للمربي ابراهيم وتد وعودته سالماً إلى عائلته.