كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بركة لنواب اليمين: إذا الاستيطان ليس عقبة فلربما يجب العودة إلى العام 1947

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 14/11/2009 الساعة 19:04

- النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة:

*  من يريد سلاما حقيقيا، يستند على مبدأ وأسس الحياة الطبيعية، فعليه أولا أن يفكك هذا المشروع المسمم الملوث الذين اسمه استيطان

* لا يمكن الحديث عن سلام، ليس فقط قبل تجميد الاستيطان، بل أيضا قبل تفكيك الاستيطان، ولا يوجد أي خيار آخر، لأنه لا سلام مع الاستيطان


رد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في خطاب له في الكنيست، على أعضاء الكنيست من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، الذين يزعمون أن الاستيطان ليس عقبة، وقال، إن من لا يريد حلا على أساس حدود 1967، فلربما يجب الحديث عن قرار التقسيم في العام 1947.
وجاء هذا خلال نقاش برلماني أجرته الهيئة العامة حول الاستيطان في الضفة الغربية، وتوالى نواب اليمين والمستوطنين من بينهم، يلقون كلماتهم ويدعون أن الاستيطان "يجب أن لا يكون عقبة أمام الحل"، بزعم أنه لم يكن استيطان قبل العام 1967، ولكن أيضا لم يكن سلام بين إسرائيل والدول العربية.


النائب محمد بركة

ورد النائب محمد بركة في كلمته على هذه الادعاءات، وقال، إن حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران العام 1967، كان حل الحد الأدنى الذين نص عليه المشروع الوطني الفلسطيني، وهو المشروع الذي رفضته عقلية العسكرة والحرب التي تملك حكومات إسرائيل، على مدى سنين طويلة، وحتى عندما شرعت في مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية فإنها لم تكف عن سلخ الأرض الفلسطيني ونهبها والاستيطان عليها.
وتابع بركة قائلا، إن من لا يعتبر المستوطنات عقبة في طريق السلام، فإنه أيضا يرفض حلا على أساس حدود العام 1967، ولربما هذا يستدعي العودة إلى قرار التقسيم في العام 1947، الذي نصت عليه وثيقة الاستقلال الإسرائيلية في كلماتها الأولى.
وأضاف بركة قائلا، لا يمكن الحديث عن سلام، ليس فقط قبل تجميد الاستيطان، بل أيضا قبل تفكيك الاستيطان، ولا يوجد أي خيار آخر، لأنه لا سلام مع الاستيطان، وما نراه هنا أن هذه الحكومة تسعى لديمومة الصراع لمائة عام أخرى، ودعوة بنيامين نتنياهو لاستئناف المفاوضات، هي دعوة فارغة من أي مضمون، لأن من يريد سلاما حقيقيا، يستند على مبدأ وأسس الحياة الطبيعية، فعليه أولا أن يفكك هذا المشروع المسمم الملوث الذين اسمه استيطان. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع