لماذا غادر النائب الطيبي غاضبا ؟
رفض النائب الدكتور احمد الطيبي نائب رئيس الكنيست، الموحدة والعربية للتغيير، طلب ضابط الأمن في مكتب رئيس الوزراء اولمرط بفتح غطاء الماتور وغطاء الصندوق الخلفي لسيارته عند وصوله لمبنى رئاسة الوزراء لاجتماع محدد سلفا مع عوفر يحزقيل سكرتير الحكومة للبحث في موضوع الميزانية للوسط العربي .
وابلغ د.الطيبي سكرتير الحكومة هاتفيا انه يرفض هذا الفحص لأنه يخالف قانون الحصانة البرلمانية لأعضاء الكنيست وعليه فانه سوف يلغي الاجتماع اثر إصرار ضباط الأمن على إجراء هكذا تفتيش . وقد وصلت إلى المكان مستشارة رئيس الوزراء هاجار وتحدثت إلى الضابط محاولة إقناعهم بالتمتع بالحصانة البرلمانية إلا أنهم أصروا على موقفهم فما كان من النائب الطيبي أن غادر المكان قائلا :- " انتم تخالفون القانون وانتم لستم فوق القانون ولن اسمح لكم بتفتيشي أو تفتيش أي نائب أخر بشكل استفزازي واضح" .
وفي اتصال هاتفي للنائب الطيبي مع نوريت الشطاين المستشارة القانونية للكنيست عبرت الأخيرة عن دعمها لموقف النائب الطيبي قائلة :- " إن الحصانة واضحة وهي تسري في كل مكان ولا يصح فحص النواب أو سياراتهم أو منازلهم ".
النائب الطيبي قال من ناحيته :- " إن اللقاء مهم ولكن إذا أصروا على هكذا تفتيش فان اللقاء سيتم في المكتب البرلماني في الكنيست أو أن يضطروا للامتثال للقانون ".