كل العربالنسخة الكاملة ↗

الإتيكيت يبدأ من المنزل

كل العرب · 12/08/2007 الساعة 08:15

النواة الأولى والمدرسة الأولى هي المنزل والعائلة فمن يفقد فن التعامل مع أفراد عائلته ويتصرف بغير لياقة، غالبا ما يتبنى أنماطا سلوكية سلبية، وينتقل هذا النمط إلى خارج المنزل ويصبح أسلوب حياة مع الجميع لذلك فإن الإتيكيت داخل المنزل ضروري جدا للتعود على أساليب التعامل الراقية في أي مكان.
- (القدوة الحسنة العملية) فالأم مثلا التي تطلب من أولادها أن يحسنوا التصرف مع الآخرين عليها أن تكون قدوة لهم في التصرف اللائق، وأن تمارس هذا الشيء داخل المنزل، ومن ثم سيسهل هذا الأمر عليهم التقيد بالتصرف السليم خارج المنزل وبوجود الغرباء.
- لا يمكن لأي مدرسة أو مرشد أن يجعل الطفل يتبنى سلوكا راقيا ومميزا إن لم يكن موجودا داخل جدران المنزل، فالتأثير الكبير هو للأسرة أولا. فلا تدعي الوقت يفوتك.



- الحرص على ضبط النفس وعدم فقد الأعصاب بسهولة والتحول من الكلام المهذب إلى الشجار عند مواجهة مشكلة صغيرة أو عدم اتفاق، وهذه من الأمور التي يجب مراعاتها أمام الأطفال.
- تجنبي الثرثرة واغتياب الآخرين لأن مثل هذه الأمور تهبط بمستوى القيم التي يتبناها الأطفال.
- إن الحوار الصحيح داخل الأسرة واتباع الإتيكيت في الكلام، والسماح للآخرين بالتعبير عن رأيهم دون مقاطعة، يولد عند الطفل أسلوب حوار متميز ولبق.
- الانتباه إلى القواعد العامة المتبعة في المجتمع المحيط مثل نوعية الملابس، وطريقة التصرف مع الجيران، فهذه الأمور يجب أن تعطى العناية في المنزل ويجب أن ينشأ الأولاد على مثل هذه السلوكيات.
- يستطيع الطفل في سن مبكرة أن يعتاد على استقبال الزوار بطريقة مهذبة، وتقديم المقعد لهم وعدم إزعاجهم أثناء فترة الزيارة، فهذا يزيد من كفاءته الاجتماعية.
- يمكن اصطحاب الأطفال في بعض الزيارات للأقارب، وتعليمهم عن كيفية التصرف في بيوت الآخرين، والحفاظ على ممتلكاتهم.
ومن هنا نجد الفرق واضحا بين طفل وآخر، بحسب العناية التي قدمت له من الوالدين لتعليمه وتدريبه على فن الإتيكيت منذ الصغر، ولا بد من أن نمدح الأم والأب اللذين استطاعا أن يدربا أولادهما مبكرا لأنه كما يقول المثل العربي "العلم في الصغر كالنقش في الحجر".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع