كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اغبارية يلتقي ذوي السجناء الامنيين في السجون ويزور مدرستين

من: ابراهيم ابوعطا مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 06/11/2009 الساعة 09:48

* د. إغبارية ومدير المدرسة بسام جبارين يطالبان بحل الإعداديات في الوسط العربي أسوة بالوسط اليهودي

* د. إغبارية يقترح بناء قاعة رياضية في المدرسة الثانوية ومدير قسم المعارف وعضو البلدية سلام عياش يعدان بمتابعة الموضوع في البلدية

* المدرسة الإعدادية وادي النسور ام الفحم هي من أكبر المدارس في البلاد حيث يتعلم بها 1200 طاباً ومعدل الطلاب في كل صف 40 طالباً

* د. إغبارية وعد أن يقوم بزيارة السجناء الأمنيين في السجون الاسرائيلية والاهتمام بحالتهم الصحية وأن يتوجه لرئيس اللجنة القطرية للرؤساء العرب المهندس رامز جرايسي ليقوم بطرح موضوع تشغيل السجناء الأمنيين المحررين

التقى النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة يوم الخميس في مكتبه البرلماني في أم الفحم بوفد من الأسرى المحررين وذوي السجناء الأمنيين الذي يقبعون في السجون الاسرائيلية.
وتشكل الوفد الضيف من: الأسير المحرر منير منصور من مجد الكروم رئيس جمعية أنصار السجين التي قامت السلطة بحلها وإخراجها عن القانون، الأسير المحرر حسين محاميد من أم الفحم، الأسير المحرر شوقي خطيب من دير حنا، محمد بكري والد السجين الأمني ابراهيم بكري المحكوم بمئات السنين من البعنة، الأسير المحرر علي غنايم من سخنين، الأسير المحرر حسين زطام محاميد من أم الفحم، الأسير المحرر رشاد ابراهيم محاجنة من أم الفحم، الأسير المحرر يوسف الزير من أم الفحم والأسير المحرر مهند خطيب من قلنسوة الذي قد أفرج عنه قبل حوالي الشهر.

هذا وتحدث منير منصور عن المصاعب التي يواجهها ذوي الأسرى للإطمئنان على أبناءهم في السجون الاسرائيلية لتحسين أحوالهم المعيشية وخاصة بعد قيام السلطات بإغلاق جمعية أنصار السجين في العام 2006، الأمر الذي يصعب على أهالي الأسرى من جمع التبرعات لمساعدتهم.
وأكد منصور على أهمية تفاعل الأحزاب والحركات السياسية الوطنية في الوسط العربي، خاصة وأن هناك 146 سجيناً أمنياً عربياً من البلاد لا يزالوا يقبعون في السجون الاسرائيلية لفترات طويلة منهم أربع أسيرات و23 سجيناً قبل اتفاق أوسلو، ثلاثة سجناء منهم دخلوا السجن قبل 26 عاماً وتم نفيهم إلى سجون بعيدة عن زملائهم.

وشارك الحضور في تقديم صورة عامة عن الظروف الصعبة التي يعاني منها السجناء الأمنيين داخل السجون ومعاناة ذويهم وقلقهم المتزايد، خاصة على أوضاعهم الصحية، حيث هناك العديد من الأسرى الذين يعانون من الأمراض المزمنة ولا تعطى لهم الأدوية والخدمات الصحية الكافية، وكذلك عدم منحهم الحقوق الاجتماعية الأخرى التي تتوفر للسجناء الأمنيين اليهود بشكل غير محدود. لدرجة أن سلطة السجون رفضت طلب أحد السجناء العرب من الاختلاء بزوجته، في حين تمنح هذه الإمكانية لسجناء أمنيين يهود وكانت مصلحة السجون قد منحت قاتل رابين يجئال عمير بالزواج وهو داخل السجن وإنجاب الأطفال، في الوقت ذاته تقوم سلطة السجون بالمعاقبة الجماعية للسجناء الأمنيين تصل إلى درجة نفيهم وفصلهم عن بعضهم البعض لفترات طويلة.

وأكد الحضور على أهمية أن ترعى المؤسسات التمثيلية العربية في البلاد الأسرى المحررين الذين أوصدت كل أبواب العمل أمامهم بسبب المضايقات السلطوية لهم.
ثم تطرق الحضور إلى السياسة الاسرائيلية باستبعاد السجناء العرب من داخل البلاد بما يتعلق بقضية التبادل الجارية بين اسرائيل والفلسطينيين ورفض سلطة السجون والمحاكم الاسرائيلية تخفيض ثلث مدة السجن المفروضة عليهم بذريعة أنهم من مواطني الدولة.



هذا وشكر النائب د. عفو إغبارية الأسرى المحررين وذوي السجناء الأمنيين على زيارتهم، مؤكداً أن دوره الذي قام به كطبيب قبل انتخابه لعضوية الكنيست من خلال جمعية أنصار السجين سيستمر، لأن موضوع الأسرى لا يجب أن يكون حكراً على حزب دون غيره فالوقوف إلى جانب الأسرى وتحسين ظروفهم الصحية والمعيشية هو واجب وطني من الدرجة الأولى ولهذا يجب أن تتظافر الجهود الوحدوية بين أعضاء الكنيست من الكتل العربية المختلفة من أجل توزيع المهام بعيداً عن الأنانية والمصالح الحزبية الضيقة. هذا العمل الجماعي الوحدوي الذي نأمل أن يسود بين الإخوة الفلسطينيين في الضفة والقطاع، في ظل أشرس حكومة يمينية ذات التوجه العنصري الفاشي.



ووعد د. إغبارية أن يقوم بزيارة السجناء الأمنيين في السجون الاسرائيلية والاهتمام بحالتهم الصحية وأن يتوجه لرئيس اللجنة القطرية للرؤساء العرب المهندس رامز جرايسي ليقوم بطرح موضوع تشغيل السجناء الأمنيين المحررين ومنح الأسرى المحررين وذوي الأسرى بشكل عام التخفيضات الضريبية بسبب أوضاعهم الاقتصادية الصعبة وأوضاعهم الصحية المزرية.

د. إغبارية يقوم بجولة ميدانية في مدرستي الإعدادية والثانوية في أم الفحم

هذا وقد قام النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بجولة تفقدية ميدانية في المدرستين الإعدادية (وادي النسور) والثانوية (خديجة بنت خويلد) للطالبات في مدينة أم الفحم يوم الخميس ،وألتقى خلالها مع مديري المدرستين والهيئيتين التدريسيتين. ورافقه في الجولة عضو بلدية أم الفحم الجبهوي سلام عياش ومدير قسم المعارف في البلدية د. محمود زهدي محاجنة.



وكان في لقاء د. إغبارية في مدرسة وادي النسور مدير المدرسة الاستاذ بسام جميل جبارين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية. وفي معرض الاستقبال رحّب جبارين بإغبارية والوفد المرافق له وشرح عن النشاطات والفعاليات التعليمية والثقافية التي تقوم بها المدرسة والنواقص التي تتطلب الجهد المحلي ودور وزارة المعارف في رفع مستواها التعليمي، خاصة وأن عدد الطلاب في المدرسة يقارب 1200 طالباً وهي من أكبر المدارس الإعدادية في البلاد وتعاني من الاكتظاظ الشديد في الغرف المدرسية حيث يصل معدل عدد الطلاب في كل صفّ 40 طالباً ويعمل في المدرسة 82 معلماً ومعلمة.



واسترسل جبارين في شرح العوائق والنواقص التي تواجه المدرسة وخاصة تواجد الممرضة يومين فقط في الأسبوع وعدم توفر دخول آمن للطلاب المعاقين حركياً (جسدياً)، والنقص الحاد في غرف المختبرات وعدم الاهتمام بحدائق المدرسة.
وتطرق جبارين إلى الفشل الذريع التي منيت به المدارس الاعدادية في البلاد وعلى أساسه تمّ إلغاء الاعداديات في الناحية اليهودية فقط وبقيت على حالها في الوسط العربي. ثم تجول د. إغبارية والهيئة التدريسية في المدرسة للاطلاع عن كثب على أوضاعها من أجل نقل الصورة للمسؤولين.



وفي نهاية اللقاء وعد د. إغبارية بمعالجة بعض المواضيع على المستوى البرلماني، خاصة بما يتعلق بالمراقبة الصحية للطلاب عن طريق العيادة المدرسية ودور الممرضة في ظل التغيرات الجارية في وزارة الصحة. كما وأكد أنه سيبحث مع وزارة المعارف الغبن والتمييز اللاحق بالمدارس الاعدادية العربية وسيطالب بحلها ودمجها مع الثانويات وبالتالي حلّ مشكلة الاكتظاظ في الصفوف المدرسية.
ثم زار د. إغبارية وعضو البلدية سلام عياش ومدير قسم العارف في البلدية د. محمود زهدي المدرسة الثانوية للبنات على اسم (خديجة بنت خويلد) وكان في استقبالهم مدير المدرسة محمد أنيس محاميد وطاقم الهيئة التدريسية. وقدّم محاميد شرحاً عن مدرسته التي تحتضن 700 طالبة و64 معلماً ومعلمة، مؤكداً أن هناك مشكلة في تمرير دروس الرياضة للطالبات بسبب البعد الجغرافي للقاعة الرياضية، والحاجة أيضاً لإجراء بعض الصيانة والترميمات وتحسين أوضاع النظافة الحدائق في محيط المدرسة.



ومن جهته اقترح د. إغبارية على مدير قسم المعارف في البلدية توفير خزائن للطالبات لحفظ حاجياتهن وكذلك بناء قاعة رياضية بالقرب من المدرسة. أما مدير قسم المعارف د. محمود زهدي فوعد بتلبية غالبية المطالب خلال مدّة شهرين، خاصة وأن البلدية قد أعلنت عن مناقصة بين المقاولين لتنفيذ عدد من المشاريع في مدارس المدينة.



عضو البلدية سلام عياش وعد بطرح قضية بناء القاعة الرياضية على جدول أعمال البلدية بالقريب العاجل بالتعاون والتنسيق مع مدير قسم المعارف. هذا وتطرق مدراء المدارس والهيئات التدريسية في حديثهم عن العنف شبه المعدوم في المدرستين والذي يكاد لا يتعدّى العنف الكلامي في مدرسة خديجة بنت خويلد وذلك يعود للدور الريادي للمربين والهيئات التدريسية.













واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع