كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بسبب ارتفاع العنف: النائب غنايم يطالب بتوفير الحراسة على المدارس العربية

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 04/11/2009 الساعة 17:10

 


نائب وزير التربية والتعليم بوروش لم يسمع عن حادث إطلاق النار على حافلة الطلاب من كفرقاسم والتي قتل فيها أحد الطلبة، وعندما أعلمه النائب غنايم بذلك أرجع نائب الوزير سبب الحادث إلى "خلاف بين عائلات"!!

النائب الطيبي: لو كان الطالب المقتول يهوديا لتصدر الخبر الصفحات الرئيسية في الصحف العبرية


عقب ازدياد نسبة العنف في المدراس العربية مؤخرا، بعث عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة المعارف البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، برسالة إلى وزير التربية والتعليم جدعون ساعار، يطالبه فيها بتوفير الحراسة على مداخل المدارس العربية. وقد أرفق النائب غنايم في رسالته عدة أمثلة على حالات عنف حدثت مؤخرا في المدارس العربية، منها الاعتداء على معلم في إحدى مدارس عرابة من قبل إحدى الأمهات، والحادث المؤساوي الذي ذهب ضحيته أحد طلاب كفرقاسم بعد قيام طلبة من نفس المدرسة بإطلاق النار على حافلة الطلاب أثناء عودتها من المدرسة، ولولا لطف الله لحدثت مجزرة حقيقية.
كما أرفق النائب غنايم في رسالته وثائق رسمية تكشف قيام الحكومة خلال الأعوام 1997-2000 بتخصيص ميزانية لوضع الحراسة على المدارس العربية، وذلك باتفاق أبرم مع رئيس الحكومة في حينه بنيامين نتنياهو، الذي هو حاليا رئيس الحكومة، لكن هذه الاتفاقيات لم تحترم ولم يطبق منها شيء.
وأكد النائب غنايم في رسالته للوزير أن توفير الحراسة على المدارس العربية هو شرط أساس لتوفير مناخ تعليمي آمن للطلاب والمعلمين، وأنه يحق للمدارس العربية أن تكون فيها حراسة كما توضع الحراسة في المدارس اليهودية، علما وأن نسبة العنف في الوسط العربي أكبر منها في الوسط اليهودي.



وفي نفس السياق، استغل النائب غنايم قيام نائب وزير التربية والتعليم مئير بوروش بالإجابة عن استجوابات النواب في جلسة الكنيست اليوم الاربعاء وتوجه له بالسؤال حول عدم توفر الحراسة على المدارس العربية مثلما هو الحال في المدارس اليهودية، وأعطى له مثالا على ازدياد العنف داخل المدارس وهو حادث مقتل الطالب القسماوي في عملية إطلاق نار على حافلة الطلاب من قبل طالب آخر في نفس المدرسة.
وكانت المفاجأة أن نائب وزير التربية والتعليم لم يسمع قط بهذا الحادث!! هنا قام النائب أحمد الطيبي من مقعده وقال: "لو وقع الحادث في مدرسة يهودية لتصدر الخبر الصفحات الرئيسية في الصحف العبرية، لكنه عربي ولذلك يوضع في الصفحات الداخلية رقم 17".
واضطر النائب غنايم أن يشرح لنائب الوزير حيثيات حادث إطلاق النار على حافلة الطلاب، وهنا كانت المفاجأة الأخرى بأن أرجع نائب الوزير سبب الحادث إلى "شجار بين عائلات"!!
ثم استمر نائب الوزير ليبرر وجود حراسة على المدارس اليهودية وانعدامها عن المدارس العربية بأن سبب وضع الحراسة أصلا على المدارس اليهودية هو كثرة العمليات التفجيرية التي كان ينفذها فلسطينيون ضد أهداف مدنية إسرائيلية ومن ضمنها المدارس. ولم يتطرق نائب الوزير إلى نسبة العنف العالية في المدارس العربية بين الطلاب أنفسهم أو حالات الاعتداء على المعلمين.
وبحسب وجهة نظر نائب وزير التربية والتعليم ووفقا لهذه الرؤية فإنه لا حاجة لوضع حراسة على المدارس العربية. والسؤال الذي يسأل لنائب الوزير: بوجود إرهابيين يهود أمثال يعكوف طايطل ألا يوجد خطر على المدارس العربية؟

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع