مدخل الجديدة الشرقي يعد ضحاياه !
يعاني سكان قرية الجديدة في الجليل الغربي، وبشكل يومي، من تملص وزارة المواصلات الالتزام بما تعهدت به من التزام بالعمل الجاد من اجل ايجاد حل جذري لمدخل القرية الشرقي ووضع اشارات ضوئية عليه، بالرغم من ان اهالي القرية قد خرجوا للتظاهر مرات عديدة.
وقد عبر المواطنون عن استيائهم وسخطهم من الوضع المزري لمدخل القرية ، ومن الحوادث المتكررة التي تحدث عليه والدماء التي تراق بسبب هذه الحوادث.
وجاء في رد وزارة المواصلات باستمرار "نحن نعلم بالاشكاليات التي تخلفها قضية المدخل الرئيسي لقرية الجديدة وتم تحضير الخرائط لأعداد المدخل للقرية من الشارع الرئيسي رقم 70".
كما اضاف الوزير:" التخطيط وصل مراحل متقدمة ونحن امام نشر مناقصة لبدء العمل بالشارع، وجهت تعليماتي بتقصير المواعيد ونشر المناقصة في اسرع وقت ممكن امل ان نبدأ العمل قريباً ونرى نهاية لهذه القضية".
وقد عبر المواطنون عن حالة المفترق الخطر بالقول "أن كل يوم يمر على هذا الوضع القائم فان الكثير من الاصابات قد تقع بين المواطنين في القرية وعلينا النضال حتى ايجاد الحلول المناسبة لهذه المعضلة التي وقعنا فيها منذ اكثر من عشرين سنة، وان الواحد منا وعندما يهم بالخروج من المفرق يضع يده على قلبه خوفاً من وقوعه في مصيدة الحوادث اليومية على هذا المفترق".
وقالت مواطنة اخرى من القرية أن اهالي الجديدة عليهم ان يكونوا موحدين في مطلبهم بأن تتوفر الوسائل الآمنة لعبور ابنائنا بسلام، هذا المفرق الخطير وان الجميع يتحدث عن مكافحة العنف الا اننا نرى ان الجميع ليس له دخل في المعاناة اليومية لاطفالنا وأننا نسمع يومياً عن اشخاص اصيبوا نتيجة هذا المدخل التعيس.
عفيف كيال رئيس مجلس الجديدة
وفي حديث مع السيد عفيف كيال رئيس المجلس المحلي قال:" اننا مع المواطنين في حقنا بان يكون في المفرق نظام والمجلس المحلي قد قام بعمله وتقدم بالخرائط اللازمة والمفصلة وقد عقدنا جلسة خاصة مع (الكس فانجرس) مدير عام دائرة الاشغال العامة الجديد وشرحنا له عن مدى المعاناة اليومية التي يشتكي منها الصغير والكبير من المواطنين في القرية نتيجة سياسة الاهمال التي استمرت لاكثر من 8 سنوات. وحان الوقت لايجاد الوسائل الكفيلة باخراج العمل الى حيز التنفيذ وليس الابقاء على التخطيطات في ادراج الوزارة والدائرة.
وأضاف كيال أن الحملة التي تقوم بها الوزارات المختصة بالعمل على التقليل من حوادث الطرق تفرض اليوم عليهم ان يلتزموا باقوالهم لتترجم الاقوال الى افعال والعمل لحل مشكلة حوادث الطرق التي تقع لمواطنينا على هذا المفترق، خاصة وان الاحصائيات تقول ان 17 طفلاً في البلاد لاقوا حتفهم في حوادث الطرق 15 طفلاً هم من العرب، واثنين فقط من الوسط اليهودي.
ويؤكد كيال انه لمس تفهم من قبل شاؤول موفاز وزير المواصلات للمشاكل التي يعاني منها الوسط العربي وكانت وعودات بان تنفيذ المخططات سيكون قريباً.