كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الكلاب للتفتيش على معبر قلندية

كل العرب · 08/08/2007 الساعة 21:48

نشرت وسائل الإعلام المختلفة، كما أفاد شهود عيان فلسطينيون أن الاحتلال الإسرائيلي وشركات الحراسة والشرطة العاملة على حاجز قلندية ( عطروت )، قد بدأت منذ أيام باستعمال الكلاب المدربة في عمليات التفتيش التي يجريها الإحتلال على الفلسطينيين المستعملين لهذا المعبر الحيوي الذي يربط القدس برام الله وشمال الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي أثار استهجان وسخط المواطنين الذين رأوا في استعمال الكلاب إمعانا من الإحتلال في إلإهانة والتنكيل بالشعب الفلسطيني لا مبرر له. 



وقد بعث الشيخ ابراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير برسالة مستعجلة بهذا الشأن الى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ولوزير الدفاع ووزير الأمن الداخلي، إضافة إلى وزير القضاء، يعبر فيها عن استنكاره الشديد للإجراءات والوسائل القاسية وغير الإنسانية الجديدة التي أدخلها الإحتلال كجزء من منظومة التفتيش على معبر قلندية.
وأشار في رسالته على: "أن إسرائيل لطالما تغنت وتفاخرت بالتطوير غير المسبوق الذي أدخلته على المعابر الرئيسية بين الضفة المحتلة وإسرائيل، والتي جاءت في الأساس على حد زعمها لتحفظ حقوق الفلسطينيين المستعملين للمعبر، ولتصون كرامتهم ولتسهل عليهم عملية اجتياز المعبر بكل سهولة ويسر، دون أن يتعرضوا لأية مضايقة مهما كان نوعها. هذا ما اعتادت إسرائيل وممثلوها أن يقدموه سواء في جلسات الداخلية في الكنيست، أو للرد على دعاوى مرفوعة أمام المحكمة العليا بهذا الخصوص.. وقد قدموا دائما ( معبر قلندية ) على اعتباره النموذج لهذا النقلة النوعية على حد زعم  الجهات الإسرائيلية المختلفة ". 



وأضاف إلى:" أنه وبعد عام تقريبا من رفض المحكمة العليا لكل الدعاوى المرفوعة أمامها ضد الجدار العنصري، وما يسببه من أضرار للشعب الفلسطيني غير قابلة للإصلاح، واعتماد المحكمة معبر قلنديه معبرا وحيدا في هذه المنطقة الحيوية يحقق – على حد زعم القرار – الأهداف الأمنية من جهة، ويحافظ على حقوق الإنسان الفلسطيني من الجهة الأخرى، يأتي الإجراء الجديد بإدخال الكلاب المدربة كتصعيد مستفز لا مبرر له يصب في صالح التشديد والتضييق ضد المواطن الفلسطيني، مما يتعارض مع مزاعم الاحتلال تحويل المعبر إلى ( جنَّةٍ فيحاء !!!).. "



وشدد على أن: " استعمال الكلاب فوق أنه إجراء غير ضروري، يعتبر خطوة غير موفقة ستزيد حتما من معاناة  الفلسطينيين، وكما وتعتبر مسّا بمشاعرهم وإهانة لكرامتهم، خصوصا وأن الفلسطينيين يطالَبون بالنزول من سياراتهم، ليدخلها الكلب الذي يبدأ بالعبث بكل شيء سواء كان ذلك طعاما أو شرابا أو لباسا، وقد يصل الأمر إلى حد المس بالكتب المقدسة التي عادة ما تكون في السيارات الفلسطينية والعربية، كجزء من تقليد تعود عليه الناس طلبا للبركة وللخير. "...
وحذر أنه ومن خلال التقارير الواردة: " فإن الاستمرار في استعمال الكلاب على المعابر وخصوصا في قلندية، سيزيد من حدة التوتر وستكون له نتائج سلبية جدا، خصوصا وانه يمس بالمشاعر الدينية الحساسة، وعليه فلا بد من العمل الفوري على إنهاء هذا الظاهرة غير الإنسانية، والتي لا يمكن أن توصف على أنها من الوسائل المتطورة والمتقدمة والإنسانية التي زعم الاحتلال انه يستعملها في معبر قلنديه ( النموذجي !) ."

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع