لجنة أولياء أمور الطلاب في إعدادية إبن سينا كفر قاسم تضع خطط مستقبلية للعمل
في إجتماعها يوم السبت 31-10-2009 قامت لجنة أولياء الأمور في مدرسة إبن سينا الإعدادية في مدينة كفر قاسم بتقسيم مهام اللجنة حتى يتسنى لها وضع خطط مستقبلية تخدم المدرسة وطلابها. أفتتح الجلسة رئيس اللجنة الدكتور عبد الوهاب خير الله ، الذي شدّد على أن دور الآباء والأمهات لا يقتصر على تزويد المدرسة ما ينقصها، وإنما يتوجب عليهم أن يكونوا جزء من المدرسة وعلى تواصل مع الإدارة للعمل معها لحل المشاكل اليومية، إن كان ذلك حل مشاكل تصرفات الطلاب أو إجراء تعديل في المنهج الدراسي من أجل مصلحة الطلاب.
هذا وتم نقاش أهم المشاكل التي تعاني منها المدرسة ، مثلها مثل باقي المدارس، والتي تتركز على العنف بشتى أنواعه إن كان كلامي أو جسماني ، ومشكلة إلتزام الطلاب بالزي المدرس الموحد وإحترام دستور المدرسة.
بعدها تم تقسيم المهام المتنوعة من أجل وضع خطط للسنة الدراسية وذلك لحل التحديات التي تواجهها المدرسة. فقد إختيار شاهين صرصور مسؤولاً عن العلاقات العامة .وتم اختيار يوسف طه وهاني طه نواباً للرئيس. وتم اختيار أحمد عايد مسؤولاً عن الصيانة .
هذا وتم إختيار الدكتور إبراهيم عامر ( وهو محاضراً للكيمياء في كلية بيت بيرل) مسؤولاً عن مراقبة منهاج المدرسة وإسداء النصح والتوصيات بخصوص إضافات مواضيع حيوية تعود بالفائدة على الطلاب ، كما وسيكون بمثابة المستشار التربوي المهني للطلاب في مرحلة إنتقالهم من الإعدادية إلى الثانوية.
وتم اختيار كل من يوسف طه ، وهاني طه ، ومالكة إبن بري ، وحسون عامر ، وأسمهان عيسى ، وصفوت فريج في لجنة الآداب والأخلاق حيث ستتركز مهامهم في التعامل مع عدد من الطلبة ممن يثيرون المشاكل ( وهم معروفون للمدرسة) من أجل مساعدتهم للخروج من الوضع الذي وصلوا إليه. وتم اختيار عزام طه مسؤولاً عن العلاقات الخارجية للمدرسة مع باقي المؤسسات التعليمية.
هذا وتم الإتفاق على أن يقوم كل واحد وفي إطار مسؤولياته بتحضير أفكار وأراء لمناقشتها في الجلسة القادمة من أجل وضع خطط عديدة لكيفية التعامل مع المشاكل والتحديات التي تواجهها المدرسة.
هذا وأعرب الدكتور عبد الوهاب خير الله عن تفاؤله من عمل اللجنة، وقال في هذا السياق :" بداية أنا سعيد لأن الأغلبية العظمى من أعضاء اللجنة حضروا الإجتماع وأعربوا عن استعدادهم التام للعمل والتعاون معنا ومع إدارة المدرسة من أجل خدمة طلابنا وتوفير أجواء تعليمية هادئة وجيدة قدر المستطاع".
وأضاف :" أنا على ثقة تامة أنه بالتعاون مع إدارة المدرسة يمكن أن نساهم بشكل إيجابي في تحقيق الأهداف المنشودة وهي مساعدة أبنائنا في إكتساب تعليمهم في أجواء هادئة بعيدة عن العنف ، وفي أجواء تسودها المحبة والوئام والتسامح، مؤكداً على أنه واجب على جميع الآباء ، وليس فقط أعضاء اللجنة، أن يأخذوا دوراً مهما كان من أجل التواصل مع المدرسة والمساهمة بقدر إستطاعتهم وإمكانياتهم في تذليل العقبات لتزويد أجواء تعليمة هادئة".
وأختتم قوله :" عملنا كلجنة أباء أولياء هو محفز ودافع ومشجع للإدارة ، وليس التدخل في مهامها، فكل جانب يعرف مهامه جيدا، ومع تضافر الجهود يمكن العمل على حل الإشكاليات اليومية للمدرسة والعمل على تنفيذ خطط ومشاريع مهمة وحيوية للمدرسة".