واشنطن ترفض المحادثات مع كوريا
رفضت الولايات المتحدة طلب كوريا الشمالية اجراء محادثات مباشرة حول احتمال اجراء بيونجيانج تجربة صاروخية.
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش على هامش مشاركته في قمة الاتحاد الاوروبي في فيينا "هذه ليست الطريقة المثلى للتصرف على الصعيد الدولي".
واضاف "توصلنا مع كوريا الشمالية الى اتفاقات في السابق ونتوقع منها ان تلتزم بهذه الاتفاقات وعلى سبيل المثال ما يتعلق بالتجارب الصاروخية".
وتابع ان هذه المسألة يجب التعامل معها من خلال المحادثات السداسية الاطراف المتعلقة بكوريا الشمالية مشيرا الى انه "سعيد" بأن الحكومة الصينية ابدت معارضتها اجراء أي تجربة.
وكانت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء قالت أمس الاربعاء ان بيونجيانج طلبت اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن استعداداتها للقيام بتجربة صاروخية في علامة على أن كوريا الشمالية ربما تكون مستعدة للتراجع.
واعلنت سول وواشنطن وطوكيو ان هناك أدلة على أن كوريا الشمالية قد تجري تجربة لصاروخها طويل المدى طراز تايبودونج ـ 2 وهي خطوة يقولون انها ستمثل خطرا كبيرا على الامن الاقليمي.
وذكرت وكالة رويترز ان الولايات المتحدة شغلت نظام الدفاع الصاروخي وسط مخاوف من أن تمضي بيونجيانج قدما في اطلاق الصاروخ.
ولم يستبعد سفير الولايات المتحدة في اليابان توماس شيفر محاولة اسقاط الصاروخ في حالة أطلاقه، وهو الامر الذي لم تؤكده او تنفيه وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون).
ونقلت يونهاب عن هان سونج ريول نائب رئيس بعثة كوريا الشمالية بالامم المتحدة في نيويورك قوله ان بيونجيانج لها الحق في تطوير وتجربة الصواريخ لكنها تود تخفيف حدة الموقف من خلال الحوار.
وكانت آخر تجربة على صاروخ طويل المدى أجرتها كوريا الشمالية في عام 1998 حينما أطلق صاروخ من طراز تايبودونج-1 بلغ مداه ألفي كيلومتر، ومر الصاروخ فوق شمال اليابان قبل ان يسقط في المحيط الهادي.