تعزيز قطاع الأعمال والقطاع العلمي العربي من خلال تطور علاقاتنا مع الأردنيين
-المحامي انور عمل:
* الحقائق الاقتصادية والاجتماعية الجديدة في المنطقة، جلبت في هذه الأيام، اتفاقا وديا مهنيا بينه وبين مكاتب محامين كبيرة ورائدة في المجالات القانونية والاقتصادية في الأردن والعالم العربي وهذا لدعم ولإتاحة المجال لتطوير العلاقات بين العرب في إسرائيل والأردنيين
* انتسب شعبنا في الداخل إلى دولة إسرائيل وبالمقابل يتأثر بشكل كلي وفعّال بالتغييرات الحضارية، الثقافية والاقتصادية العربية التي تدور من حوله ويريد بأن يكون شريكا في التطور والتقدم مع العالم العربي موازية للتطور وللتقدم في دولة إسرائيل
* الاتفاقيات ما بين الأردن وإسرائيل هي ليست بمثابة اعتراف بمصالحنا ولكنها توفر لنا بناء لربط علاقات فيما بيننا وبين الأردنيين لأجل العمل المشترك وبالتالي فان التعاون الاقتصادي والاجتماعي يعزز، يقوي من مكانتنا للوصول إلى أعلى المراتب والمستويات الاقتصادية والاجتماعية
في إطار تعزيز قطاع الأعمال والقطاع العلمي والتكنولوجيا العربي في إسرائيل من خلال تطور علاقاتنا مع الأردنيين والعرب يؤكد المحامي أنور عمل، مدير قسم العلاقات القانونية العربية والدولية بمكتب محاماة القائم في مركز النشاطات التجارية الإسرائيلية والعالمية "مركز عزرائيلي يافا- تل أبيب"، بأن هناك رجال أعمال وباحثين عرب في إسرائيل يودون القيام بأعمال ونشاطات اقتصادية واجتماعية مع العالم العربي وينبغي علينا العمل على دمج المزيد من العرب في هذا النشاط والسيطرة عليه".
ويضيف المحامي عمل: إن الحقائق الاقتصادية والاجتماعية الجديدة في المنطقة، جلبت في هذه الأيام، اتفاقا وديا مهنيا بينه وبين مكاتب محامين كبيرة ورائدة في المجالات القانونية والاقتصادية في الأردن والعالم العربي وهذا لدعم ولإتاحة المجال لتطوير العلاقات بين العرب في إسرائيل والأردنيين ومنه تكون الانطلاقة نحو شعوب سائر الدول العربية.
المحامي: انور عمل
كذلك فإن نجاح قطاع الأعمال والقطاع العلمي والتكنولوجي العربي في إسرائيل والخارج يجب أن يتحقق من خلال بناء هيئات مشتركة وبمنح، تشجيع ودعم لها لمشاريع مجموعات قطاع الأعمال العربي من قبل السلطات المتنوعة والمختلفة في الداخل والخارج.
وللمحامي أنور عمل، رؤية مميزة لنجاح وتقدم الوسط العربي من خلال تطوير وتعزيز العلاقات مع العالم العربي ويرى في التحرر الاقتصادي الاجتماعي محليا وعربيا بابا للدخول إلى مستقبل زاهر مشترك.
وحول ذلك يقو عمل: "انتسب شعبنا في الداخل إلى دولة إسرائيل وبالمقابل يتأثر بشكل كلي وفعّال بالتغييرات الحضارية، الثقافية والاقتصادية العربية التي تدور من حوله ويريد بأن يكون شريكا في التطور والتقدم مع العالم العربي موازية للتطور وللتقدم في دولة إسرائيل".
ويضيف: "إن تطور العلاقات يرتكز على تحقيق المصالح المشتركة القائمة وهذا بتظافر جهود الأطراف وهذا لا يعني التطبيع بل على العكس من ذلك ترسيخ، تقوية وتعزيز علاقاتنا نحن العرب في إسرائيل مع الأردنيين وسائر شعوب الدول العربية، واعتمادا على هذا يتوجب العمل على مراجعة المفاهيم وعدم الدخول أو المشاركة في الصراع السياسي والدبلوماسي بين دولة إسرائيل والإسرائيليين وبين العرب كما ويتوجب أن تكون نهضة تغيير جذري للنظرة العربية تجاهنا نحن العرب في إسرائيل".
ويختتم حديثه قائلا: "الاتفاقيات ما بين الأردن وإسرائيل هي ليست بمثابة اعتراف بمصالحنا ولكنها توفر لنا بناء لربط علاقات فيما بيننا وبين الأردنيين لأجل العمل المشترك وبالتالي فان التعاون الاقتصادي والاجتماعي يعزز، يقوي من مكانتنا للوصول إلى أعلى المراتب والمستويات الاقتصادية والاجتماعية".