كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

على اسرائيل الرضوخ لاطلاق شاليط

كل العرب · 30/07/2007 الساعة 10:09

نشرت وسائل اعلام عبرية ان إسرائيل طلبت رسميا من وزير المخابرات المصري عمر سليمان التوسط  مجددا من اجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط .
وان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون طلب رسميا من سليمان تجديد الوساطة المصرية بين حماس وإسرائيل خشية تعريض حياة شاليط  للخطر، وسيقةم عوفر ديكل المسؤول عن ملف الأسرى الإسرائيليين بالسفر إلى مصر لتحريك الملف.
هذا وانتقد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية لتغيير الموقف الإسرائيلي المتعنت والرافض لطلبات حماس المشروعة وغير المبالغ فيها ، محملا القيادة الإسرائيلية مسؤولية التأزم غير المبرر في هذا الملف ، والتسبب في تأخير إنجاز سريع ممكن لصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين. وأكد : " أن المعيار الوحيد الذي يجب أن يحكم أية تسوية في هذا الشأن، هو أن للفلسطينيين الحق الكامل أخلاقيا وقانونيا في المطالبة بتحرير اكبر عدد ممكن من الأسرى والمختطفين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذين تجاوز عددهم العشرة آلاف أسير ، وأنه لا حق لإسرائيل أن تفرض شروطها في هذه المعادلة".


النائب ابراهيم عبد الله

وأشار رئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إلى : " أن على إسرائيل أن تستجيب وبشكل كامل للطلبات الفلسطينية والتي تعتبر طبيعية في ظل الانتهاكات والإعتقالات الإسرائيلية التي لا تتوقف وعلى مدار الساعة ... ولذلك ففي يد إسرائيل أن تمهد الطريق لعودة شليط وكذلك الأسرى في لبنان ، وبشكل فوري إن أرادت ، ولن يكون التأخير أبدا في صالحها أو صالح جنودها لا في الحاضر ولا في المستقبل". وأضاف : "لا جدوى من اللعب على حبل الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية ، فحماس ستبقى الرقم الصعب في المعادلة الشرق – أوسطية ، ولن يكون هنالك مفر من عودة الأشقاء الفلسطينيين إلى طاولة الحوار لحل أزماتهم الداخلية ومشاكلهم البينية، وعلية فليس أمام إسرائيل إلا أن تتعامل بالعقلانية المطلوبة مع هذا الملف ، وأن تعرف أن للعشرة آلاف فلسطيني أهل وأحباب تماما كما لشليط ، ولا بد من التعامل الإنساني مع الملفات بعيدا عن أي اعتبار سياسي أو عسكري مهما كان نوعه".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع