النائب صرصور: الجهات المتطرفة اليهودية هي سبب كل الأزمات في المدينة
-ابراهيم صرصور:
* المحاولات المتكررة لهذه الجماعات اقتحام المسجد الأقصى دليل قاطع على أن الجهة الوحيدة التي تقف من وراء حالة عدم الاستقرار في مدينة السلام ، هم هذه الجماعات اليهودية المتطرفة
* على حكومة إسرائيل وأجهزتها الأمنية والشرطية وكل مؤسساتها ذات الصلة بالقدس أن تفهم هذه الحقيقة ، وأن تعلن إن كانت تحمل أدنى شعور بالمسؤولية ، أن الجهات المتطرفة اليهودية هي سبب كل الأزمات في المدينة ، والمحركة لكل الصراعات
أدان الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير قرار منظمات ومرحعيات دينية يهودية متطرفة اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الأحد 25.10.2009 ، معتبرا هذا القرار : " تحديا لإرادة الأغلبية الساحقة أولا من التيارات اليهودية الأصولية التي تحرم الدخول إلى الحرم ، وتحديا سافرا ثانيا لإرادة لكل الداعين من المسلمين واليهود والنصارى لإبعاد المقدسات الإسلامية عن عبث الفرق اليهودية المتطرفة ، ضمانا للاستقرار والأمن في أماكن العبادة ، وضمانا لحق المسلمين الأزلي في ممارسة شعائرهم في مسجدهم دون تدخل من احد أو تنغيص من أحد".
النائب ابراهيم صرصور
وقال : " إن المحاولات المتكررة لهذه الجماعات اقتحام المسجد الأقصى ، فوق أنها مخالفة لكل الشرائع وسبب في استمرار حالة التأزم حول الحرم وفي القدس الشريف ، فإنها أيضا دليل قاطع على أن الجهة الوحيدة التي تقف من وراء حالة عدم الاستقرار في مدينة السلام ، هم هذه الجماعات اليهودية المتطرفة والتي سيمنعها المسلمون بأجسادهم العارية من تحقيق مآربهم في فرض واقع يهودي داخل الحرم وفي ساحاته مهما كلفنا ذلك من ثمن ، وليس المسلمون الذين لا يطلبون أكثر من منحهم فرصة الصلاة في حرمهم دون وصاية من احد مهما كان . ". وأضاف : " على حكومة إسرائيل وأجهزتها الأمنية والشرطية وكل مؤسساتها ذات الصلة بالقدس أن تفهم هذه الحقيقة ، وأن تعلن إن كانت تحمل أدنى شعور بالمسؤولية ، أن الجهات المتطرفة اليهودية هي سبب كل الأزمات في المدينة ، والمحركة لكل الصراعات ، والذي يعني اتخاذ إجراءات صارمة ضدها يضع حدا وإلى الأبد لحالة الارتباك المستمرة التي يسببونها . على هذه الجهات الإسرائيلية أن تبعد هؤلاء المتطرفين عن مسجدنا وحرمنا إن كانوا يريدون حقا لهده المدينة أن تهدأ ، وإلا فليتحملوا المسؤولية كاملة عن كل ما يمكن أن يحدث إن هم سمحوا لهذه القطعان السائبة أن تفعل ما تشاء . ". وخلص الشيخ صرصور إلى دعوة الشرطة إلى : " اتخاذ القرار الشجاع المطلوب في هذه المرحلة الحساسة لإبعاد هذه المجموعات الهامشية من مشهد الحياة في المدينة المقدسة ، لأن ذلك فقط هو ما سيعيد للقدس بسمتها التي غابت من زمن بعيد".