بقاعي يرد على اتهامات الجبهة ويقول: "فلول الجبهة سكتت دهراً ونطقت كفراً"
* محمود بقاعي يؤكد أن العجز المالي الحالي قد ورثه عن الادارة السابقة وتتجاوز الديون حتى اليوم 44 مليون شاقل وان شركة الجباية أيضاً ضمن الورثة الثقيلة التي ورثها عن الادارة السابقة
أصدر محمود سامي بقاعي رئيس المجلس المحلي في شعب منشوراً يرد من خلاله على منشور الجبهة الديمقراطية الناري الذي صدر مؤخراً ويتخلل هجوما عنيفا على اسلوب بقاعي في ادارة عمل المجلس المحلي. ويفتتح بقاعي منشوره باتهام الجبهة بالسكوت لسنوات سبع لتنطق بالتالي بكلمات تثير من خلالها الفتنة التي "لعن الله موقظها" كما جاء في المنشور كون ان القرية تحاول تجاوز الفترة العصيبة التي ألمت بها الا ان الجبهة تصر بإثارة الفتنة من جديد والرقص على الجراح من جديد.
ويؤكد محمود بقاعي أن العجز المالي الحالي قد ورثه عن الادارة السابقة وتتجاوز الديون حتى اليوم 44 مليون شاقل وان شركة الجباية أيضاً ضمن الورثة الثقيلة التي ورثها عن الادارة السابقة وانه لم ولن يستخدم أساليب التجني على أحد أو التعامل بسياسة الانتقام وهو بنفسه قد دفع مقابل موقفه الصلب امام الابتزاز وهو ما يعرفه القاصي والداني ومحاولة الجبهة اللعب على قضية البراءة المزعومة فهو أمر لن يستفيدوا منه.
وهذا نص البيان:
ما هكذا تورَد الإبل
فلول الجبهة سكتت دهراً ونطقت كفراً
يا جبهة شعب "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"
اهلنا في شعب
فرحنا جداً عندما سمعنا ان زمرة من الناس استيقظت من سباتها العميق الذي دام ثماني سنوات... صمتت من خلالها على تجاوزات كثيرة وخطيرة قامت بها الإدارة السابقة ... وكان فرحنا نابعاً من محبتنا للنقد البناء الذي يساعدنا على تخطي الهفوات فنصل إلى شط الامان بسلام نقود قريتنا الى الطريق الصحيح.
قرأنا المنشور فخاب املنا لأننا وجدناه مليئاً بالأخطاء والأكاذيب... ويجيء في فترة تحاول فيها قريتنا اليوم الترفع عن الجراح التي اصابتها إبان وبعد المعركة الانتخابية هذه الفترة الهادئه التي تمر فيها قريتنا والتي على ما يبدو لم ترق لكتبة المنشور ومن يقف وراءهم فلجأوا الى قلب الحقائق متناسين ان هذه الامور تدخل في باب الفتنة والفتنة اشد من القتل .
والسؤال المطروح على كل عاقل من سكان قريتنا ما معنى ان يحاول كتبة المنشور والموقعين عليه بث سموم التفرقة والرقص على الجراح... هل وجعهم هذا نابع من حرصهم على مستقبل القرية ام ان وراء الاكمة ما وراءها... فقد ملأوا أفواههم ماء خلال الفترة السابقة وتجاهلوا قفز ديون المجلس من 4 ملايين شاقل الى 44 مليون شاقل... فما السبب اخي المواطن وظيفة هنا ... معاش هناك... اذا عرف السبب بطل العجب.
ما الداعي ان يعيدوا الى الاذهان قضية البراءة المزعومة... هل وقوفهم وتشجيعهم لأحد الاطراف ادى الى هذه النتيجة البائسة، ومن يتحمل المسؤولية عن ذلك... هل رئيس المجلس الذي وقف كالصخرة امام جميع الابتزازات وان كانت من اقرب المقربين اليه وسعى بفخر الى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب؟؟؟ وهل تأجيجهم للخلاف هو امر اخلاقي؟...
اهلنا الكرام:
يتحدثون عن الانحراف والعنف المستشري في القرية... هل سببه حسب اعتقادهم هو الفريق الرابح هل يعقل ان يقوم الفائز بهذه الاعمال...؟ الجواب في متناول يد الجميع فالفائز همه الوحيد
انذاك المحافظة على النتيجة وتذويت الفرح في قلوب مؤيديه ولا يفكر في تعكير صفو فرحه.
أعزائي.. يحاول كتبة المنشور الظهور في مظهر البراءة ويتحدثون عن تصفية حسابات وفصل العمال... وسؤالنا لهم: لماذا صمتوا صمت اهل الكهف حين قامت الادارة السابقة بفصل ما يقارب 25 موظفاً وعملت على اغلاق المكتبة العامة... ام ان ذنب فرفور مغفور..؟ اما بالنسبة لما يدعونه فالجميع يعلم ان الازمة المالية ورّثَّتْها الادارة السابقة للرئيس الحالي ويعلم القاصي والداني ان وزارة الداخلية تفرض خطة اشفاء على المجلس يتم من خلالها فصل بعض العمال... وقد استطاع الرئيس وبعلاقاته الشخصية ان يؤجل تنفيذ هذه الخطة حتى اليوم كي لا يمس بالموظفين اضافةً الى انه عمل جاهداً على اعطاء الوظائف المهمة لأهل القرية جميعهم من أصحاب الكفاءات بدون محسوبيات .
اما بالنسبة لشركة الجباية التي يتباكون على وجودها... فمن جلبها للقرية... كم من الناس دفعوا رسوماً مضاعفة لموظفي تلك الشركة في عهد الادارة السابقة وكم منهم صودرت سياراتهم على ايدي موظفي تلك الشركة... ان استمرار عمل شركة الجباية جاء بأمر من وزارة الداخلية ولا يستطيع أي رئيس تجاهلها وقد قام المجلس المحلي بتسهيل امكانيات دفع الديون بأقساط مريحة لتفادي الوقوع في شرك هذه الشركة.
اهلنا الأعزاء
نأسف كثيراً لمحاولة كتبة المنشور الربط بين عملية قياس البيوت في القرية وبين التنظيم فهذه محاولة لذر الرماد في العيون وخلال السنوات السابقة والتي لم يجرِ فيها قياس بيوت كانت هنالك مخالفات من التنظيم لا دخل للمجلس فيها ان هذه القياسات جاءت للجم عملية عدم دفع ضريبة الارنونا عن المساكن ومساواة جميع السكان في هذه المسألة.
أما بالنسبة للتعليم فقد كان وما زال هدفنا الاسمى عملية التربية والتعليم وقد قمنا بدعم مدارس القرية دون تمييز وما يقلقنا ان يحاول كتبة المنشور تنصيب انفسهم اوصياء على المدارس فيوزعون الشهادات على المعلمين والمدراء، وسؤالنا لهم: كم مرة يا حضرات الأعضاء زرتم مدارس القرية خلال فترة تسلمكم عضوية المجلس...؟ هل عمل المعلم مبني على ما يحصل عليه مكافأة ام انه واجب وطني وأخلاقي وضميري...؟ هل شهاداتكم تؤهلكم لتقييم مدير ومعلمي المدارس هل النجاح مبني على نسبة الوظيفة...؟ أليست وظيفة المعلم هي رسالة تربوية ام أننا اليوم وحسب الظروف نتخلى عن المبادئ.
كفاكم سباتاً... انهضوا وراجعوا حساباتكم لتجدوا ان من اعلن عن مناقصة مدير المدرسة الشاملة ليست الادارة الحالية كما تدعون.
هل تقدمتم بسؤال واحد للادارة الحالية عن سبب تقليص عدد الروضات في القرية الم تعلموا ان السبب يعود الى عدم وجود عدد طلاب كافٍ وهل السبب في ذلك رئيس المجلس ايضاً.
اما بالنسبة لملعب كرة القدم ومكابي شعب.. عندما تسلم الرئيس الحالي منصبه كان الفريق في الدرجة الثانية برصيد نقطة واحدة.. بالرغم من كل الدعم الكبير الذي ناله من الادارة السابقة والادارة الحالية لا ناقة لها ولا بعير في هذا الامر فمن يتحمل المسؤولية عن فشل الفريق هي ادارته وعليها استخلاص العبر وتسليم الفريق لأيدي امينة، وعندما نرى ان للفريق ادارة رياضية غير سياسية ذات رؤية سليمة تهدف للنهوض بالفريق لن نتوانى عن دعمها.
أهلنا الكرام
رغماً عن أنوف هؤلاء المتطاولين الذين لا يعملون ويضايقهم ان يشاهدوا الاخرين يعملون فإننا كما وعدناكم في نشراتنا قبل الانتخابات سنعمل جاهدين باذن الله على اتمام جميع المشاريع التي خططنا لها بالرغم من الصعاب التي ورثناها من الادارة السابقة... ونحن على يقين بأن المواطن يستطيع بذكائه ان يميز بين الغث والسمين.. وكلنا ثقة بأنكم ستعملون بروح الاية الكريمة التي تقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
صدق الله العظيم.
سنبقى نخيلاً شامخاً يؤذى برجم فيعطي خير أثمار
والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه
اخوكم
محمود سامي بقاعي
رئيس مجلس شعب المحلي