قادرون على تصنيع قنبلة نووية
اعتبرت طهران، ان تخصيب اليورانيوم هو بمثابة «عملية التنفس» بالنسبة اليها وتعهدت عدم وقف أنشطة التخصيب والرد على أي عقوبات إضافية بحقها، مشيرة في الوقت ذاته الى ان أجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها باتت تخولها صنع قنبلة نووية لكنها لا تريدها.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني ان «طهران لن توقف عمليات تخصيب اليورانيوم وسترد بالشكل المناسب اذا ما فرض الغرب عقوبات إضافية»، معتبرا ان الاميركيين «يتهربون» من إجراء محادثات لإنهاء الأزمة.
ورأى لاريجاني ان عملية تخصيب اليورانيوم «كعملية التنفس لايران، ونحن لن نوقف دوران أجهزة الطرد المركزي في منشآت نتانز، حتى لو اقترحت الحكومة الاميركية إعطاء ضمانات أمنية». وأضاف «لا يريدون لايران ان تمتلك التقنية النووية المدنية، وهذا خطأ استراتيجي، لان ايران حاليا تمتلك هذه التقنية».
ونقلت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية عن مسؤول ايراني رفيع المستوى قوله ان «حوالى 3 آلاف جهاز طرد مركزي تعمل في نتانز حاليا... ونحن نملك حاليا عدد الأجهزة الكافي لصنع قنبلة نووية». لكن المسؤول الايراني أكد ان مجلس الشورى ومرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي يمنعان تصنيع القنبلة، موضحا «ماذا سنستفيد اذا صنعنا قنبلة؟ اذا ألقينا قنبلة على اسرائيل، فإن اميركا ستهاجمنا وتلقي علينا آلاف القنابل... انه انتحار».
بدوره، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن قرارات الأمم المتحدة لا يمكنها أن تمنع إيران من الحصول على التكنولوجيا النووية. وأضاف «فلنقل إنهم أصدروا القرار 300 .. فماذا سيحدث؟ لا بد من الوضع في الحسبان أن إيران تحصل على التكنولوجيا النووية.. يتعين عليهم القبول بالأمر في نهاية المطاف».