البنتاغون يُعد خطط طوارئ للانسحاب
قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان وزارته تُعد خطط طوارئ لانسحاب تدريجي للقوات الأميركية من العراق ووصف هذه الخطط بأن لها "أولوية".
وقال غيتس في رسالة بعث بها الى السناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون التي تخوض حملة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة والتي طالبت وزارة الدفاع (البنتاغون) مرارا بالكشف عن وجود مثل هذه الخطط انه يشارك بفاعلية في صياغتها.
وقال غيتس انه سيتعاون مع لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ في إيجاد سبيل لإحاطة أعضاء المجلس علما "بالمفاهيم والعوامل والاعتبارات والاسئلة والاهداف المتصلة بخطط السحب التدريجي" للقوات.
واضاف غيتس في الرسالة "تأكدي من وجود مثل هذا التخطيط فعلا بمشاركة نشطة مني ومن كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين وقادتنا في الميدان". وقال "أرى ان هذا التخطيط للطوارئ أولوية في هذه الوزارة".
وشدد المتحدث باسم البنتاغون بريان وايتمان على ان البنتاغون لا يقوم بالتخطيط لانسحاب سريع او شامل للقوات. والقيام بخفض تدريجي للقوات سيكون متفقا مع وجهة نظر حكومة بوش التي تذهب الى ان الحاجة قد تقتضي بعض الوجود الأميركي في العراق على الأجل الطويل.
وقال وايتمان "التخطيط لخفض قواتنا وسحب قواتنا هو بالقطع شيء ينبغي عمله." واضاف قوله "اننا نجري هذا النوع من التخطيط من أجل السحب في نهاية المطاف والتخفيض في نهاية المطاف والبدء في سحب القوات من العراق".
وأرسلت الولايات المتحدة للعراق خلال بيع هذا العام نحو 30 الف جندي اضافي ليرتفع اجمالي عدد القوات الى نحو 157 الفا ضمن الخطة الامنية الحالية التي تهدف الى اقرار الامن بما يكفي لتمكين المسؤولين العراقيين من المضي قدما في عملية المصالحة.