كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إغبارية: لا يعقل الاكتفاء ببيانات الشجب فالعنف والإجرام بمجتمعنا أصبح نذير شؤم

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 09/10/2009 الساعة 18:24

* كيف ممكن تفسير ظاهرة انتشار السلاح في أيدي الناس دون أن تفعل الشرطة شيئاً رغم سقوط الضحايا يومياً في قرانا ومدننا العربية!!، ولماذا تقفل غالبية الملفات المتعلقة بالعنف وجرائم القتل في الوسط العربي دون الكشف عن الجناة ومعاقبتهم!!.

* مطلب الساعة إجراء بحث جدي مستعجل في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية للرؤساء لوضع خطّة عمل منهجية في السلطات المحلية والمدارس والمؤسسات الثقافية والجمعيات والأحزاب والحركات السياسية من أجل قطع دابر العنف في وسطنا العربي


"أعمال العنف التي تشتد وتيرتها يوماً بعد يوم في وسطنا العربي وكان آخر ضحاياها المأسوف على شبابه أمجد عقاب شواهنة من كفر قاسم الذي تعرّض أمس الأول لإطلاق النار وهو داخل حافلة، خلال عودته من المدرسة، تعدّت كل الحدود ولم يعد بالإمكان السكوت عليها ومن غير المعقول الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار لأن ظاهرة العنف والإجرام باتت لا تمُتّْ لعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا بصلة وليس ذلك فقط، فقد أصبحت نذير شؤم وقلق، تدق ناقوس خطر يهدد مسقبل الأجيال القادمة".
هذا ما قاله النائب الجبهوي د. عفو إغبارية عقب انتهاء مسيرة الآلاف المنددة بأعمال العنف في كفر قاسم وسائر أرجاء الوسط العربي.
واضاف إغبارية: "بالأمس اجتمعت مع مدراء أقسام الخدمات الاجتماعية في الوسط العربي في لقاء تشاوري عقد في مقر لجنة المتابعة في الناصرة. وكان محور النقاش حول العنف المستشري في الوسط العربي وكيفية علاجه. وقد تطرق الاجتماع إلى الظروف الصعبة التي تعمل بها مكاتب الرفاه في معالجة ظواهر العنف في العائلة وفي المدارس وخاصة بعد القرار الوزاري بتقليص ميزانية الرفاه في السلطات المحلية إلى النصف".

وقال إغبارية: "يجب وضع النقاط على الحروف وتسمية الولد باسمه، فإن سياسة التمييز والإفقار الحكومية وشحّ الميزانيات والتقشّف اتجاه سلطاتنا المحلية وممارسة سياسة فرّق تسد التي تنتهجها ضد المواطنين العرب في الدولة، تهدف إلى الاستفراد بنا وبمقدّراتنا ولتمرير كل مخططاتها ومكائدها، باتت واضحة للعيان، فكيف ممكن تفسير ظاهرة انتشار السلاح في أيدي الناس دون أن تفعل شرطة اسرائيل شيئاً رغم سقوط الضحايا يومياً في قرانا ومدننا العربية!!، ولماذا تقفل غالبية الملفات المتعلقة بالعنف وجرائم القتل في الوسط العربي دون الكشف عن الجناة ومعاقبتهم!!. من هذا المنطلق سأوجه رسالة إلى وزير الأمن الداخلي أطالبه العمل بمسؤولية لنزع الأسلحة المرخصة وغير المرخصة من أيدي الجمهور، فالشرطة وأجهزة الأمن قادرة على فعل ذلك إذا كانت لديها ولدى السلطات الرسمية النوايا الايجابية".
وأكد د. إغبارية أنه سيسعى لطلب بحث جدي مستعجل في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية للرؤساء لوضع خطّة عمل منهجية مبرمجة على كافة الأصعدة، في السلطات المحلية والمدارس والمؤسسات الثقافية والجمعيات والأحزاب والحركات السياسية، إضافة إلى برمجة النشاطات الشعبية الجماهيرية من أجل قطع دابر العنف في وسطنا العربي. هذا هو مطلب الساعة وهذا ما تنتظره الغالبية الساحقة من الجماهير العربية وعلى القيادات التمثيلية أن تكون على قدر من المسؤولية لمعالجة هذه الآفة.
واختتم د. إغبارية بيانه بتقديم التعازي لعائلة شواهنة في كفر قاسم متمنياً أن يكون هذا المصاب الأليم والمحزن بفقدان زهرة من خيرة الشباب خاتمة لضحايا العنف وأن يلهمهم الصبر على تحمّل المصاب. وأشيد مرة أخرى بأبناء عائلة شواهنة وأهالي كفر قاسم والبلدية بوقفتهم الشجاعة الصابرة والمشرفة في مواجهة هذا المصاب الأليم فكل الاحترام والتقدير على هذه الوقفة البطولية. 
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع