كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حسن نصر الله النجم الأول بامتياز

كل العرب · 22/07/2007 الساعة 09:23

استحوذت شخصية الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على اهتمام واسع وكثيف طيلة عدوان تموز على لبنان، من قبل الأوساط الإسرائيلية عامة، والإعلامية منها خاصة. وليس من المبالغة في شيء القول إن نصر الله كان النجم الأبرز والأول بامتياز، حضوراً وغياباً، على صفحات الصحف وشاشات التلفزة العبرية، وألسنة المحللين والمعلّقين الإسرائيليين. ولعل من الصحيح القول إنها ربما تكون من الحالات الفريدة في تاريخ الحروب الإسرائيلية مع العرب، التي يُجمع فيها الإسرائيليون بجميع أطيافهم على اعتبار أن مصير المعركة برمّتها متوقف على حسم مصير شخص بعينه، هو السيد نصر الله.



وربما يكون هذا العنصر أحد أهم الأسباب التي جعلت الأوساط الإسرائيلية، الأمنية والسياسية والإعلامية، تهتم بمعرفة ومتابعة كل ما يتعلق بالسيد نصر الله من مواقف وأوامر وتصرفات. وقد تجلى ذلك صراحة في التهديدات التي أطلقها قـادة العدوان الإسرائيلي على لبنان ضد نصر الله شخصياً.
«لن ينسى نصر الله اسمي» كانت العبارة الشهيرة التي أطلقها وزير الحرب الإسرائيلي عامير بيرتس، فيما لم يخجل رئيس حكومته إيهود أولمرت في اعتبار لجوء الأمين العـام لحزب الله إلى التخفي والتحصن، إنجازاً كبيراً، ولو يتيماً، لحربه على لبنان، فيما كانت آلته العسكرية وقادته الأمنيون والعسكريون يُخططون ليل نهار لاستهدافه، وهو ما كانوا يُجاهرون به على رؤوس الأشهاد.
وكان لافتاً أيضاً انضمام وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى الدعوة إلى ضرورة تصفية السيد نصر الله من جهة، والترويج في بداية الحرب للكثير من الشائعات عن قرب تحقيق هذه الأمنية من جهة ثانية. وكثيراً ما نُشرت تعليقات وتحاليل في الصحف العبرية، خلال الحرب، حاولت من خلالها نسج الروايات عن الوضع الصعب الذي يعانيه نصر الله جرّاء الضغط الإسرائيلي الشديد عليه، وذلك بالاستناد إلى «معلومات أمنية» تارة، وإلى تحليل نبرة صوته وتقاسيم وجهه وملامح جسده وحركات يده، من خلال رسائله الصوتية والمصورة التي وجهها خلال الحرب، تارة أخرى.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع