كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الهدوء يعود من جديد بعد مواجهات عنيفة بين المصلين والشرطة في الاقصى

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 04/10/2009 الساعة 07:25

*  الشرطة الاسرائيلية تطالب المعتكفين في باحات المسجد الاقصى بتسليم انفسهم مهددة باعتقالهم جميعا

* يتجمع في باب المغاربة اعداد كبيرة من المستوطنين وابلغت الشرطة الشيخ محمد حسين انها تنوي ادخالهم كمجموعات الى المسجد
* طائرات مروحية تحلق في سماء المدينة
* الشرطة الإسرائيلية وضع حواجز عسكرية في شارع وادي عارة بالقرب من مدينة أم الفحم وقرية برطعة
*  الشرطة استعملت الغاز المسيل للدموع والرصاص وقنابل الصوت لتفرقة المعتصمين
* الشيخ محمد حسين يحذر من  العواقب التي ستؤول إليها المنطقة برمتها في حال استمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسير على سياستها وممارستها التعسفية ضد المقدسات الإسلامية
* احد المصابين هو الصحفي عبدالله زيدان من كفرمندا مراسل صحيفة صوت الحق والحرية
* النائب طلب الصانع يحذر حكومة نتنياهو من حصارها على المسجد الاقصى ويحملها المسؤولية الكاملة عما يحدث
* الشيخ رائد صلاح : ينفي إصابته ، ويدعو للإعتكاف المتواصل في المسجد الأقصى حتى اشعارا آخر

تواصل قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود منذ ساعات الليل الفائت ( السبت- الاحد) عزل ومحاصرة حوالي 200 معتكف داخل باحات الحرم القدسي الشريف، في وقت تنوي الشرطة السماح لعناصر جماعات يهودية متطرفة بالدخول الى باحات المسجد الاقصى وسط مخاوف من اندلاع مواجهات داخل المسجد.



وأفاد مراسل "معا" أن الشرطة اعتدت على عدد من المصلين الذين حاولوا إقامة الصلاة في الشوارع الرئيسة للبلدة القديمة من القدس، حيث تمنع تلك الشرطة المصلين وعلى رأسهم مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب من الوصول إلى المسجد الأقصى وتفرض حصارا كاملا على المسجد والبلدة القديمة.
وفي وقت سابق من فجر اليوم الأحد اعتقلت الشرطة الاسرائيلية حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح و3 من المصلين عندما حاولوا الوصول إلى المسجد الاقصى.
وتطالب الشرطة الاسرائيلية المعتكفين في باحات المسجد الاقصى بتسليم انفسهم مهددة باعتقالهم جميعا.
ويتجمع عند باب المغاربة ( الذي يفصل بين حائط البراق "المبكى" والمسجد الاقصى) اعداد كبيرة من المستوطنين استعدادا لاقتحام المسجد الاقصى بحماية من الشرطة، فيما تحلق في سماء المدينة المقدسة طائرات مروحية لمراقبة الوضع عن كثب.
وفي اتصال هاتفي بوكالة "معا" نفى الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية أن يكون قد تم أي اتصال بينه وبين المسؤولين في الأوقاف الاسلامية من جهة وبين الشرطة الاسرائيلية من جهة أخرى، بهدف السماح للجماعات المتطرفة باقتحام الاقصى، محذرا من تداعيات القيام بمثل هذه الخطوة وانها ستؤدي الى مشاكل.



* حواجز لمنع وصول حافلات المصلين إلى المسجد الأقصى
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، في بيان عاجل لها الأحد (4/10)، إن الشرطة الإسرائيلية وضعت حواجز عسكرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 لمنع وصول حافلات المصلين المتوجهين إلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل استعدادات من قبل المستوطنين اليهود المتطرفين لاقتحام المسجد.
وقال الشيخ علي أبو شيخة، مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، إن الشرطة الإسرائيلية وضع حواجز عسكرية في شارع وادي عارة بالقرب من مدينة أم الفحم وقرية برطعة، وحواجز أخرى في الشارع السريع المسمى شارع 6، واحتجزت عدداً من الحافلات التي تنقل المصلين من فلسطيني الـ 48، الذي توجهوا للصلاة في المسجد الأقصى بنية أداء صلاة الفجر اليوم الأحد، من منطقة الناصرو وحيفا.
وأفاد الشيخ أبو شيخة أن الشرطة الإسرائيلية قامت قبل ذلك بإيقاف الحافلات في مدينة الناصرة وحيفا، وقامت بحجز البطاقات الشخصية وتسجيل الأسماء.
وقالت "مؤسسة الأقصى" إن ما قامت به سلطات الاحتلال فجر اليوم "يعد سابقة خطيرة تشير إلى ما يمكن أن تكون المؤسسة الإسرائيلية تخطط له اليوم أو في الأيام القادمة ضد المسجد الأقصى المبارك"، داعية أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني إلى "وجوب الرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك".
وأشارت إلى أنه "رغم الإجراءات الإسرائيلية، وإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين، فقد أدى المئات من أهل القدس صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وذلك بعد أن نجحوا في البقاء والرباط في المسجد الأقصى من بعد صلاة العشاء من ليلة أمس، وبقوا يرابطون طيلة الليل في المسجد الأقصى، بعد أن فشلت كل محاولات قوات الاحتلال بإخراجهم من المسجد الأقصى، في الوقت الذي كثفت فيه شرطة الاحتلال من تواجدها العسكري في القدس وخاصة حول المسجد الأقصى ، وعند باب المغاربة من الداخل والخارج على وجه الخصوص".
وكانت مؤسسة الأقصى كشفت النقاب عن أن جماعات يهودية تخطط لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى وأن هذه الجماعات وجهت دعوة عامة للمجتمع الإسرائيلي للمشاركة في اقتحام جماعي للمسجد المبارك، بمناسبة ما يسمى بـ "حلول عيد العرش" اليهودي، ابتداء من اليوم الأحد 4/10/2009م وحتى يوم الخميس القادم 9/10/2009م، وذلك على إثر إحباط مخطط لاقتحام ممثل يوم الأحد الماضي 27/9/2009م .
ودعت هذه الجماعات إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى وإقامة طقوس تتعلق بـ "الهيكل" المزعوم "لتخليصه من يد الأشرار"، حسب قولها، وقامت هذه الجماعات أيضا بتوزيع إعلانات بهذا الخصوص في بعض شوارع البلدة القديمة في القدس خاصة بالقرب من حائط البراق.

الشرطة الإسرائيلية تعلن عن المسجد الأقصى منطقة عسكرية مغلقة
أفادنا مصدر موثوق ان قوات الاحتلال الاسرائيلية أعلنت قبل قليل بان المسجد الاقصى منطقة عسكرية مغلقة حيث يمنع أي شخص من دخوله , ويمنع الرجال والنساء وحتى حراس الاقصى واطفائيي المسجد وسدنة المسجد والمسؤولين في دائرة الأوقاف من دخوله ، وهؤلاء جميعا يرابطون على مداخل المسجد الاقصى , في هذه الاثناء قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على المرابطات عند باب فيصل وتم اطلاق غازا مسيلا للدموع والحديث يجري عن خمس اصابات , من بينهم احد حراس المسجد الاقصى وطفلة صغيرة , كما تم اعتقال اثنين من داخل المسجد الاقصى احدهم من حراس المسجد , الان تهدد قوات الاحتلال باقتحام المسجد الاقصى لاخراج المرابطين بداخله بالقوة .
مئات المعتصمين يتجمعون في هذه الساعة امام المسجد الاقصى على رأسهم الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية , على سقف الحلواني , وفي هذه اللحظات يتنادى اهل القدس في كافة حاراتهم للتوجه الى المسجد الاقصى , كما تحتجز الشرطة الاسرائيلية عدة حافلات عند حاجز عسكري اريحا وحافلات أخرى في شارع 6 وتمنعهم من الوصول للمسجد الأقصى لكن نؤكد حتى هذه الساعة انه لم يستطع أي مستوطن من دخول المسجد الاقصى بفضل الله وبفضل المرابطين في المسجد الاقصى .
وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا هناك العشرات من افراد الجماعات اليهودية يتواجدون عند ساحات البراق طامعين باقتحام المسجد الاقصى , في هذه الاثناء تخرج نداءات من داخل الاقصى لمزيد من الرباط حول الأقصى وداخله .



* جرحى في اشتباكات بين الشرطة والمعتصمين في المسجد الاقصى واعتقال الشيخ كمال خطيب
اعتقلت الشرطة الاسرائيلية صباح اليوم الاحد الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في البلاد وعدد اخر من المعتصمين امام باب الاسباط في الوقت الذي يتجمع فيه عند باب المغاربة اعداد كبيرة من المستوطنين استعدادا لاقتحام المسجد الاقصى بحماية من الشرطة، بالتزامن مع حلول عيد العرش، فيما تحلق في سماء المدينة المقدسة طائرات مروحية لمراقبة الوضع عن كثب.
وذكر شهود عيان في حديث لموقع العرب ان الشرطة الاسرائيلية تهاجم بكل فرقها المعتصمين امام باب الاسباط، الامر الذي ادى لوقوع اصابات وجرحى ومعتقلين من الداخل والقدس, وقد استعمل افراد الشرطة وحرس الحدود الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي وقنابل الصوت, ومن بين الجرحى مصورين .

قاضي قضاة فلسطين يطلق نداء استغاثة لحماية المسجد الاقصى
 
هذا وقد أطلق قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي نداء استغاثة طالبا نجدة العالمين العربي والإسلامي لرفع الحصار عن المسجد الأقصى المبارك وحمايته وإطلاق سراح المحاصرين فيه. وقال الشيخ التميمي في بيان اليوم ان المسجد الاقصى يتعرض في هذه اللحظات إلى هجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين خصوصا بعد اعتلاء أفراد الوحدات الخاصة التابعة للاحتلال أسطح مدرستي العمرية والبكرية وكذلك المباني المجاورة التي تطل على المسجد الأقصى المبارك بهدف اقتحامه وإخراج مئات المُصلين المعتكفين فيه. واضاف ان المسجد الأقصى المبارك بجميع ساحاته وأساساته وفضائه وقبابه وأبوابه وأسواره وبنائه هو مسجد إسلامي خالص بقرار رباني وهو جزء من عقيدة الأمة الإسلامية بكاملها، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مواقعهم وبالأخص أهل القدس والأرض المحتلة عام 48 الى الدفاع عن "الأقصى"وشد الرحال إليه لحمايته بالمهج والأرواح . واكد ضرورة السعي في المحافل الدولية كافة لإرغام الاحتلال على الامتثال للقرارات الدولية ووقف الجرائم التي يقترفها ضد أبناء الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة وفي مقدمها المسجد الأقصى المبارك اولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال.
 
المفتي العام يحذر من ارتكاب مجزرة بالمسجد الأقصى المبارك
 
حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك سماحة الشيخ محمد حسين، من ارتكاب مجزرة بحق المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك. كما حذر من العواقب التي ستؤول إليها المنطقة برمتها في حال استمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسير على سياستها وممارستها التعسفية ضد المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى. وأشار سماحته الى ان الوضع الحالي يشبه إلى حد كبير ما قام به المتطرف أرئيل شارون عام 2000م. وأن الأمر قد يتحول إلى مجزرة، ومن ثم إلى نتائج لا تحمد عقباها، وحمل سماحته الاحتلال وسلطاته المسؤولية كاملة عن أرواح المصلين داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، مناشداً الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس، بضرورة التدخل العاجل لحماية أرواح المصلين والمسجد الأقصى المبارك. وقال أن سلطات الاحتلال تحاصر المسجد الأقصى المبارك وتمنع الموظفين والمصلين من الدخول إليه، وتفرض حصاراً مشدداً عليه، مهددة باقتحامه في حال لم يخرج المعتكفين من داخله، مبيناً أن هذه السلطات تنوي إدخال مجموعات من المتطرفين اليهود إلى باحات المسجد هذا اليوم. وأضاف سماحته، أن المسجد تحول إلى قنبلة موقوتة، وأن الاحتلال يحاول إفراغ المسجد الأقصى من أي مدافع عنه، ليسهلوا دخول المتطرفين إلى باحاته، لتأدية شعائرهم وطقوسهم فيه.
 
احد المصابين هو الزميل الصحفي عبدالله زيدان من كفرمندا مراسل صحيفة صوت الحق والحرية
وعلم موقع العرب ان احد المصابين في الاشتباكات هو الزميل الصحفي عبدالله زيدان من قرية كفرمندا والذي يعمل مراسلاً في صحيفة صوت الحق والحرية وقد اصيب خلال تغطيته للأحداث في محيط المسجد الاقصى المبارك.


الزميل الصحفي عبدالله زيدان

"النائب طلب الصانع يحذر حكومة نتنياهو من حصارها على المسجد الاقصى ويحملها المسؤولية الكاملة عما يحدث"
حذر النائب عن الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع "القائمة الموحدة والعربية للتغيير" حكومة نتنياهو من فرضها حصار على المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين دخول المسجد واحتجازهم عند الحواجز.
وأكد النائب الصانع بان حكومة اسرائيل هي المسؤولة الاولى والمباشرة عما يحدث في المسجد الاقصى وعما تقوم به من اجراءات وتصرفات فهو امر خطير وغير مسبوق ويشكل مساً خطيراً بحرية العبادة.
واضاف النائب طلب الصانع بانه من المؤسف ان تقوم شرطة اسرائيل بهذه الاجراءات التعسفية والخطيرة وتستغل الاعياد اليهودية من اجل فرض هذا الحصار الفاشم على المسجد الاقصى المبارك وتستعمل القوة والعنف ضد المسلمين.
كما وحذر النائب الصانع حكومة نتنياهو من عواقب هذا الحصار والاجراءات التعسفية وحدوث مواجهات خطيرة تحرق الاخضر واليابس
 



الشيخ رائد صلاح : ينفي إصابته ، ويدعو للإعتكاف المتواصل في المسجد الأقصى حتى اشعارا آخر
وفي حديث مع الشيخ رائد صلاح –رئيس الحركة الإسلامية والمرابط على سقف الحلواني على بعد لا يزيد عن 150م عن المسجد الأقصى المبارك قبل قليل, الذي نفى ما تردد في بعض وسائل الاعلام عن اصابته في خيمة الاعتصام, قال "نحن في اجواء مشحونة باعتداء متواصل من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي, ومشحونة بمحاولات متواصلة من قبل سوائب المستوطنين لاقتحام المسجد الاقصى ونحن الحمد لله رب العالمين في موقف بات فيه المئات منا يرابطون في المسجد الاقصى بنية الاعتكاف لايام واسابيع متواصلة في الاقصى ومن هنا نوجه نداءنا الى كل واحد من اهلنا في القدس والداخل الفلسطيني ان يحاولوا فورا الوصول الى المسجد الاقصى وان ينضموا الى مئات المعتكفين فيه الى ان تنجلي الامور قريب باذن الله تعالى".
الشيخ كمال خطيب – قبيل اعتقاله بنصف ساعة تقريبا :" نحن على عزم كبير بالقدوم اليومي للرباط في المسجد الأقصى"
هذا وحيا الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني كل من وصل الى المسجد الأقصى ومن أوقفتهم الدوريات في طريقهم الى المسجد الاقصى حيث وصل المرابطون الى باب الاسباط وبعد رباط 3 ساعات تم الاعتداء علينا بالخيول والقنابل حيث اصيب عدد من الإخوة.
وأضاف الشيخ كمال :" يبدو ان المؤسسة الاسرائيلية عازمة على التنفيذ بجعل المسجد الأقصى غلاة لليهود المتطرفين ونحن سنصمد في رباطنا وسنصد أي اقتحام للغلاة اليهود ". وأكد الشيخ كمال بقوله ان الأهل في القدس والداخل الفلسطيني على عزم كبير بالقدوم اليومي للرباط في المسجد الأقصى للدفاع عنه .

المطران عطاالله حنا: كنائس القدس تتضامن مع الأقصى الجريح في محنته
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأن ما يتعرض له المقدسيون من قبل سلطات الأحتلال أنما هي أنتهاكات خطيرة لحقوق الأنسان. ففي الوقت الذي يمنع المسلمون من الوصول الى المسجد الأقصى المبارك يسمع للمستوطنين المتطرفين بأن يجولوا ويصولوا في القدس وهم يطلقون شعاراتهم العنصرية المعادية للعرب.
وأمام ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك نعلن بأن كنائس القدس متضامنة الى أقصى درجات التضامن مع الأقصى الشريف ويعلن المسيحيون الفلسطينيون تضامنهم مع أخوانهم وشركائهم في الوطن الواحد المسلمين الذين يتم التطاول على مقدساتهم في وضح النهار على مرآى ومسمع العالم بأسره.
أن ما تقوم به سلطات الأحتلال بحق الأقصى المبارك أنما يدل على عنصريتها ووقاحتها وعدم أحترامها لأي مبادئ أو قيم أخلاقية أو أنسانية. أن ما تقوم به سلطات الأحتلال هو الظلم بعينه ولذلك فأننا كمسيحيين وككنائس وكأفراد نعلن أستنكارنا وشجبنا لأستهداف المسجد المبارك ، فهو مكان مقدس للمسلمين والتطاول الذي يتعرض له هو تطاول على كل مسلميي العالم ، لا بل أجسر على القول بانه تطاول على كل شرفاء العالم.
وأننا في كنائسنا نعلن بأن الأعتداء على الأقصى والأعتداء على المسلمين وضربهم وأعتقالهم والتنكيل بهم هو أعتداء علينا في الصميم. فالأعتداء على المقدسات الأسلامية هو أعتداء على المقدسات المسيحية والأعتداء على المسلمين هو أعتداء على المسيحيين ، ذلك لأننا أمة واحدة وشعب واحد وقضية واحدة.
وأمام هذا المشهد المأساوي نؤكد وحدتنا الوطنية الأسلامية المسيحية ونؤكد رفضنا لأجراءات الأحتلال في القدس ونؤكد تمسكنا بالقدس عاصمة لدولة فلسطين. فلن تكون هنالك فلسطين بدون القدس عاصمة لها. كما ونعلن بأننا سنبقى في القدس مدافعين عنها وعن مقدساتها وأوقافها ولن نرضغ لأبتزازات الأحتلال التي تريدنا أن نستسلم لرغباتها وسندافع عن القدس مهما كان الثمن فالقدس لنا وليست للعنصرية ولا بد للأحتلال أن يزول. أن أدانتنا ليست لأسرائيل فقط وأنما أيضا لمن يتفرجون عليها ولا يحركون ساكنا فاصبحوا من حيث أرادوا أو لم يريدوا جزء من الجريمة.
أولائك الذين رفضوا أدانة أسرائيل في لجنة حقوق الأنسان وأولائك الذين يدافعون عن أسرائيل ويبررون سياستها نقول لهم : أين هو الضمير وأين هي الأخلاق وأين هي مبادئ العدالة التي تنادون بها. أننا نطالب كل شرفاء العالم بأن يلتفتوا الى القدس الجريحة فاليوم الأقصى وغدا القيامة. تحركوا قبل فوات الأوان



النائب سويد: تأزيم الوضع في القدس سيؤدي الى انتفاضة جديدة

استنكر النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية التصعيد العنصري الذي تقوم به الشرطة الاسرائيلية تنفيذًا لسياسة حكومتها العنصرية باغلاق ابواب الحرم القدسي الشريف ومنع المصلين من الدخول الى باحات الحرم الشريف، واستفزاز الجماهير التي وصلت الى القدس العربية اليوم الأحد، وأكد النائب سويد ان هذه الممارسات لا تزيد الوضع الا تعقيدًا ويشتم منها رائحة مخطط كبير يهدف الى خلق أزمة كبيرة من خلال الممارسات العنصرية التي ستؤدي الى تفجير الوضع بانتفاضة جديدة.
واستنكر النائب سويد اعتقال نائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال خطيب بحجة تنظيم مظاهرة غير قانونية، مؤكدًا ان استهداف القيادات العربية متواصل ولن يكون هناك أي تراجع عن مواقفنا الثابتة والعادلة باحقاق حقوقنا واقامة الدولة الفلسطينية، ولن نسمح لقوى الفاشية والعنصرية بتمرير مخططاتها لا في القدس ولا في أي مكان آخر.

اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل تستنكر الاعتداء الاسرائيلية على مسجد الاقصى : 

تعلن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الفلسطينية في البلاد ليس فقط عن استنكارها وتنديدها انما عن رفضها القاطع لما جرى اليوم من اعتداءات إسرائيلية على المسجد الأقصى، بذرائع وحجج متعددة ومتغيرة الدوافع والإشكال، والتي تندرج في سياق مجمل السياسة الإسرائيلية للمس في الأقصى وفي جميع الشواهد الوطنية والقومية والحضارية والدينية للشعب الفلسطيني لا سيما في القدس المحتلة.
ان مثل هذا العدوان المتكرر والمتصاعد على احد ابرز الشواهد الوطنية الفلسطينية يؤكد انه كل ما هو فلسطيني وعربي من ذاكرة ومعنى وقيمة حضارية وإنسانية في خطر، ما يتطلب منا كما من غيرنا التحذير من مغبة العبث في هذه المساحات.
كما تستنكر لجنة المتابعة العليا اعتقال الشيخ كمال خطيب نائب الحركة الإسلامية في البلاد، واحد قيادات الجماهير العربية وتطالب بإطلاق سراحه فوراً، كما تشير الى ان وفداً من قيادات الجماهير الفلسطينية في البلاد سيقوم قريباً بزيارة جماعية وحدوية الى المسجد الأقصى ويلتقي مع المسؤولين في المسجد، وتنظيم التواجد الرسمي والشعبي دفاعاً عن هذا الشاهد الوطني والديني بما لا يحتمل الشك او التأويل.
ان المحاولات الإسرائيلية لتغيير مجرى ومسار وطبيعة الصراع سيؤول حتماً الى الفشل ما دام هنالك شعبٌ يحمل الوعي في يمينه والإرادة في يساره ويطوق الى الحرية والحياة على ارض وطنه..!

 

النائب د. إغبارية يحذِّر من مخاطر انفجار انتفاضة شعبية ثالثة
في أعقاب الاعتداء الاسرائيلي السافر على المسجد الأقصى المبارك وعلى المصلين المعتصمين فيه، قال النائب الجبهوي د. عفو إغبارية أن هذه الممارسات الاستفزازية قد تعدّت حدود الصبر وهي وقاحة منقطعة النظير تستفز مشاعر المسلمين والعرب وتثير غضب أبناء الشعب الفلسطيني الذي يأبى أن يتنازل قيد أنملة عن القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة.
وحذّر د. إغبارية ان هذا المسّْ الخطير بحرمة الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس هو بمثابة برميل بارود أوشك على الانفجار يهدد بانفجار انتفاضة شعبية ثالثة.
وقال إغبارية: "إن حكومة اليمين العنصرية برئاسة نتانياهو براك ليبرمان وبسياستها الاجرامية هذه تسعى لتمرير مخططاتها الصهيونية لتهويد القدس وعزل المسجد الأقصى لتُسهِّل على قطعان المستوطنين وتحت حراسة أجهزة أمنها المختلفة مواصلة حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى. وصباح هذا اليوم قامت الشرطة الإسرائيلية وجنود حرس الحدود بحماية هذه العصابات خلال محاولة اقتحامهما لباحة الحرم القدسي الشريف معلنة بشكل وقح بأن هدفها من ذلك إقامة طقوس خاصة بهم تتعلق بـ "الهيكل" المزعوم لتخليصهم من الأشرار على حدّ تعبيرهم".
وأضاف د. إغبارية: "الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد أحيت بالأمس القريب ذكرى هبّة أكتوبر 2000 وذكرى استشهاد 13 شاباً عربياً قتلوا بأيدي الشرطة الاسرائيلية وأجهزة أمنها بدم بارد دفاعاً عن القدس والأقصى، ونظمت اضراباً تكلل بالنجاح وأقيمت النشاطات الاحتجاجية في كافة أرجاء الوسط العربي ومظاهرة قطرية في قرية عرابة شارك فيها أكثر من خمسين ألفاً. ولذلك نُذكِّر بأن الجماهير العربية خاضت خلال عشرات السنين نضالا مريراً حفاظاً على المقدسات الإسلامية والمسيحية وستبقى وستواصل نضالنا وتضحياتها لحماية أرضنا ومقدساتنا ومنع تدنيسها".
وشجب د. إغبارية في بيانه هذا الاعتداء وطالب باطلاق سراح نائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال الخطيب وكافة المعتقلين وكبح جماح عصابات اليمين المتطرف والمستوطنين الذين يثيرون القلاقل ويبرمجون مواجهات عنيفة ليس فقط مع أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع، بل أيضاً مع الجماهير الفسطينية في إسرائيل.
وشدد د. إغبارية على أهمية تحريك الشارع الاسرائيلي واستنهاض القوى الديمقراطية السلامية اليهودية لأخذ دورها في لجم عناصر المستوطنين والتظاهر ضد سياسة الحكومة التي توفر الغطاء والحماية لسوائب المستوطنين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع