إستياء من استمرار اغلاق شط العرب
يسود الشارع العكاوي استياء شديد بسبب الاستمرار باغلاق شاطىء العرب للاخطار التي تشكلها بقايا السفينة الغارقة التي تم انتشالها مؤخراً من "شط العرب"، الذي يقع شرقي السور من الجهة الجنوبية (شرق محكمة الصلح سابقاً).
وكان العكاويون قد ابدوا تفاؤلهم بعد ان شرعت بلدية عكا بترميم الشاطىء ، الذي يعتبر المتنفس الوحيد للمواطنين العرب في عكا القديمة، بعد ان اغلقت كل الشواطئ ومنعوا من السباحة فيها بدعوى عدم صلاحيتها.
ويذكر انه يوجد في الشاطئ بقايا لباخرة تجارية يونانية كانت قد غرقت عام 1951 وتم جرها الى شاطىء العرب وتركها في المكان حتى هذا اليوم، مما اعاق الحركة على اهل عكا وتسبب لهم باصابات أثناء ممارسة السباحة.
وفي حديث مع أسامة غزاوي، نائب رئيس بلدية عكا قال ان عدد من المقاولين قد قاموا يوم الاربعاء الاخير بزيارة الشاطئ واطلعوا على المنطقة والعمل المطلوب ممن سيفوز بالمناقصة في اخراج بقايا السفينة الغارقة واجراء اعمال ترميم في المكان واخراجه الى حيز العمل قريباً.
وأضاف غزاوي نأمل ان نباشر بالعمل عما قريب علماً انه سيتم تجهيز الشاطئ بالحمامات واستراحة لائقة بالمستجمين .
ويذكر ان الشاطئ ما زال مغلقاً والسباحة ممنوعة فيه الا ان عددا من المواطنين يدخلون ويسبحون على مسؤوليتهم الخاصة.