كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ازمة في القيادة

كل العرب · 21/07/2007 الساعة 14:26

هل نحن فعلا  نعاني من  ازمة في القيادة ؟ لا شك ان هذا السؤال المحير , والمحرج في بعض الأحيان  والمطروح يستطيع الإجابة عليه كل  من يراقب الوضع في وسطنا العربي  ويكون مدركا  تماما لهذه ألازمة التي تخيم على الوسط العربي في البلاد..   هذا الوسط الذي يحق له  ان تكون له قيادة كبقية شعوب العالم المتنورة  والديمقراطية التي تهتم بمصالح شعوبها  , مستثنين تماما طراز الأنظمة العربية التي تقمع شعوبها وتساهم في تجهيلها .
إننا فعلا في الوسط العربي في ازمة في القيادة الصادقة المثابرة المتنورة والتي تحس باحساس المواطن وتسعى إلى تحقيق آماله ،نحن لسنا بحاجة  لقيادة متحجرة مستهترة انتهازية تنتهز الفرص وتتحينها لتحقيق مصالحها الشخصية , وهواياتها التي لا تنصب على معاناة , وحقوق المواطن , أننا بحاجة إلى قيادة جامعة مخلصة تنال احترام المواطن وتقديره، تستشعر معه الخطر وتقف معه ليقف معها. أيضا إن المواطن العربي في البلاد ابتعد عن القيادة الحالية  ولم يعد يثق بها  للأسف , حيث أصبح لا يستجيب لنداءات هذه القيادة  ولا لنصحها" والعنوان على الباب " هذا التمرد المقلق والخطير نتيجة للأسف الشديد لتصرفات بعض القادة الانتهازيين الذين استغلوا قوة المواطن للوصول إلى مصالحهم وتحقيق هواياتهم الشخصية وذلك على حساب مصالحه والتي أصبحت مهددة بالخطر مما  يسهل على السلطات تنفيذ مشاريعها وأهدافها السلطوية . هنالك عشرات البيوت تهدم , ومئات الدونمات تصادر, بكل سهولة ولا نجد من يدافع عنها   بسبب انقطاع العلاقات وعدم الثقة  بين المواطن وقيادته .
ولنستذكر أقوال احد القادة حينما كان يفتخر بأنه وصل الى أعلى قمم الدول حيث انه دخل البيت الابيض , وانه تفاوض مع كلينتون , وهذا الحدث  بالنسبة له  هدف سامي ,  وآخر قال ان مطالب المواطنين هي عبارة عن فتات ويجب ان لا تشغلنا عن القضايا العالمية، فهذان الموقفان دلالة على الاستخفاف بمصالح المواطن. هذه التصرفات من دلائلها  المظاهرة الهزيلة  التي دعت لها القيادة العربية في الأسبوع الفائت في مدينة الطيبة التي أعلن  وزير الداخلية عن حلها  وحل مدن عربية أخرى  حيث كانت المشاركة ضعيفة  ولا تتناسب مع حجم المشكلة برغم التجنيد لها من كل الأحزاب , والحركات , والقيادات برغم ذلك لم تنجح.  وعدم نجاحها  دلاله واضحة  على انه فعلا توجد أزمة بين المواطن والقيادة  , وان عدم  مشاركة المواطنين هي بمثابة  احتجاج ضد القيادة والتي هي أيضا  نصفها لم يشارك في المظاهرة حيث  عودت هذه  القيادة المواطن على انها تحضر فقط لإلقاء الكلمات , واستغلال الحدث للترويج الإعلامي فقط. لا يعقل ان يبقى هذا الحال الصعب على حاله ويجب إيجاد الحلول المناسبة وتدارك الأمر  حتى لا  تتفاقم الأمور وبعد ذلك يتحمل المسؤولية الجميع .
ولا مناص  من رجوع القيادة  للمواطنين والعمل يدا بيد من اجل مصلحة المواطن في الداخل واعتبار المواطن هو الأصل والاهم ومصالحته  فوق كل الاعتبارات وبدون دواوين وشعارات..

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع