كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

غول الوسيط بين إسرائيل وسورية

كل العرب · 19/07/2007 الساعة 01:21

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الأربعاء إن وزير الخارجية التركي عبدالله غول هو "الوسيط السري" بين سورية وإسرائيل والذي كشف عن وجوده الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه أمام مجلس الشعب لمناسبة أدائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة تمتد 7 سنوات.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت كلف غول بتمرير رسائل سرية إلى الأسد، وقد اشترط الرئيس السوري على إسرائيل أن "تقدم ضمانات" عن الانسحاب من الجولان وقال إن "المطلوب من الإسرائيليين أن يصدروا إعلانا رسميا حول رغبتهم بالسلام.. وأن يقدموا ضمانات عن تقديم الأرض بشكل كامل".



وأضاف كما نريد منها "ضمانات حول عودة الأرض كاملة إذ لا يمكن أن نذهب إلى مفاوضات ولا نعرف على ماذا, فنحن لا نثق بهم وتجاربنا السياسة معهم لا تطمئن".
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وصفت خطاب الأسد أنه "خطاب اللاءات"، وشددت هذه المصادر على أنه من جهة إسرائيل "لن يكون هناك تعهد علني لانسحاب كامل من هضبة الجولان وهذه اللاءات تنطوي على إشكالية كبيرة جدا".
وأضافت المصادر ذاتها أن خطاب الأسد "يبدو خطاب سلام لكن من دون نية للتقدم بالعملية السلمية فعلا" وأن الأسد لم يرد على الرسائل التي مررها له أولمرت ولذلك فإنه في الأسابيع الماضية لم تكن هناك أية اتصالات ولم يتم تسجيل تقدم في الاتصالات مع سورية.
من جهة ثانية نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء قولها إن أي حديث عن السلام هو ايجابي لكن الرئيس السوري طرح ثلاثة شروط غير مقبولة على إسرائيل وهي إجراء مفاوضات غير مباشرة وإجراء مفاوضات علنية والتزام إسرائيل بانسحاب كامل من الجولان، وأضافت المصادر أن أولمرت يطالب بمفاوضات سرية ومن دون شروط مسبقة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع