كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بين الماضي والحاضر ....(2)

كل العرب · 20/07/2007 الساعة 09:09

بين الماضي والحاضر ....مشوار عياء....ودرب ألام!!؟.

ومن خلال تلك الحوارات الفياضةالمتواصلة التي تنم عن عمق الفكر والحضارة, تاريخا عربيا , وثقافة شاملة متعددة الجوانب متراصة الحواس, كاملة متكامله لا يشوبها , ألا الضياع الحاصل من هفوات القادة وحكام العروش العاجية التي صدئت وبالت وما فتئت تتخبط عبر أوهام وخيالات لا يمكن  تحقيق ولو جزء ذرة منها!!.
ومن خلال الحوار والضياع الحاصل لأمتنا العربية, أفاق أحمد: على صدى تلك العبارات المؤلمةوقال: أنا عربي من المغرب العربي وتحديدا (الجزائر)أتأوه وأتألم لمشاكلكم ومعاناتكم, وبلدي كان مستعمرا من قبل فرنسا.., وبدأ يسهب عن الحرب الجزائرية والثورة الحاصلة ضد ألأستعمار الفرنسي الى حين التحرير  وألأستقلال, ولكنه هز رأسه متألما.... أتدرون ما هو حاصل اليوم في الجزائر... عاد ألأستعمارثانية ولكن بأياد عربية عميلة خالصة, وموجهة من أجانب ... شعب عربي يقتل ويحارب بعضه , بمجرد أخترنا اللعبة الديمقراطية , وها تحن ما زلنا نعاني من الحرب أكثر من عشر سنوات خلت , في ظل بقايا كريهة ومتأصلة في نفوس ألأخوة , فما هو الفرق بين ألأستقلال العربي , وألأستعمار ألأجنبي يا محمود؟..

فتشجع محمود بعدما كان مستلقيا , يستمع لهذا الحوار فقال أنا من العراق العربي ... بلدي عريق بحضارته وعروبته ووطنيته وقوميته ... بلد الرافدين , الفكر , الثقافة , والحضارة.. تاريخا وسياسه. هوجم بلدنا من قبل دول العم (سام) .. أمريكا وبريطانيا في سنوات 1990 وها هو اليو وفي سنوات ال 2003 يحتله ألغرب بقيادة الأمريكان وبتآمر أنظمة عربية علينا , قتلوا أطفالنا , ونساءنا وشيوخنا , وقطعوا أوصال العراق الى مناطق وطوائف وما زالوا يشددون الطوق علينا ويقارعونا ولم نعد نقدر نلملم أطرافنا , ألا بالمقاومة الشعبية التي ستستمر .. ربما سنوات!!!.
وأذ بالفتاة الساكنة أخلاص: تتشجع وتبادر وتعرف على نفسها : أنا فتاة مصرية عربية , تعايشت مع فترات الحروب العربية والتي كانت مسبباتها ألأولى وألأخيرة (أسرائيل وأمريكا) مما أدت الى أنعكاسات سلبية على شعبنا العربي المصري (ثقافة, فكرا , وسياسه وتاريخا) ناهيك عن المرافق ألأقتصادية وما خلفته من فقر وجوع , ولكن ومع كل ألأسف ما زال النظام المصري يستهتر برغبات ألأمة ويغازل أمريكا وأسرائيل , برغم كل الويلات والمذلات.!!.
جميع هذه الحوارات تمت منخلال جلسة الشاطىء على البحر المتوسط والطلة على أشجار الكرمل في حيفا ,وفي الحوار الثاني في (الطنطوره) مقابل السهول والوديان والمناظر الخلابة , وفي الجلسة الحوارية الثالثة تم ألأنتقال الى شاطىء( تل الربيع ويافا) وهناك أنتقلنا لنفس المحور والمسلسل والموضوع...
 هب رشاد مستشيطا غضبا , مندفعا فيه روح النخوة العربية ألأصيلة: وقال أنا من الجمهويه العربيه الليبيه .... عانيت نفس ألألآم والمشاعر الجياشة في نفوسكم ومراحل ألأستعمار وألأحتلال( ألأيطالي) ... وفجأة علق أسم (بيرلسكوني) رئيس الحكومة ألأيطالي الحالي والذي كان موقفه واضحا لزميلنا من (العراق)؟!.
تحررنا من ألأستعمار ألأيطالي على يد أبطالنا أمثال (عمر المختار) وجاءنا نظام ملكي السانوسي, عانينا من أثاره ومخلفاته , حتى مررنا بثورة الفاتح وأعتلاء العقيد القذافي الحكم , وها أنتم تشاهدون الحصار المفروض علينا من قبل أمريكا ؟... وكيف اليوم عاد وباع ما عودنا عليه من وطنية وعروبه(لأمريكا)!!.
وأذا بعفت الصامتة طوال هذا الحوارالمستمر والممتع بغض النظر عما فيه من قساوة ومراره... ولكنه يزيح الغيمة عن الصدر ويريح الضمائر الحية!!.
تستنفرقواها وتقول: أنا سورية تعايشت مع فترات الحروب على مدار أكثر من عشرين عاما من قبل ألأحتلال الأسرائيلي لأراضينا السورية في الجولان وبمساعدات أمريكية؟!!. ونفس القدر تعايشت مع شن الحرب على لبنان , ولاحظت الخسائر التي تكبدناها في بلدينا , ولكن همومنا ستبقى بنفس القدر والميزان من المشرق الى المغرب , وبأذن الله سنتغلب عليها وننتصر من خلال تغيير مفاهيمنا الحياتية والسياسية في دولنا وممالكنا وجمهورياتنا العربية قاطبة من خلال صحوة الشعوب العربية , وليس بفرض الديمقراطية علينا عنوة من أمريكا أو أي أياد أجنبية أخرى.
وبعد أن أستخلصنا العبر والمواقف التاريخية من خلال المسح القصصي سردا وحوارا , وخضنا في لب قضايانا الشائكة والتي لا تنتهي مع أنتهاء جلسات من هذا القبيل ... وأذا بزائر يمر أثناء وجودنا على الشاطىء , وبعد أن أقتربنا من الرحيل : يقول مساء الخير ... لست ببعيد عن حواركم فأنا فلسطيني (مهجر) وأسكن اليوم في أمريكا مع جاليلت عربية كبيرة هناك ... بلدي ومسقط رأسي (صفوريه) تواق للعودة أليها برغم ما أملك من مال وجاه ,فأنا مستعد لدفع كل المال مقابل شم تراب الوطن ؟!! ولكن من الذي سيعيدني!!!؟
فكان مشهد مؤثر أذ أن قضايانا العربية الشائكة في كل بقاع بلاد العرب ... محركها وهالكها واحد ووحيد ( أمريكا وألأستعمار ألأجنبي) والهدف واحد.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع