كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عائلة محاميد: ابنتنا لم تمت جراء أنفلونزا الخنازير وإنما جراء التهاب رئوي حاد وصعب

من : ابراهيم ابو عطا -مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 26/09/2009 الساعة 21:24

بلال محاميد اب المرحومة ايمان محاميد :
-هنالك حاجة لفحص كل أفراد العائلة وخاصة أننا نستقبل الناس في بيت العزاء
-نخشى من أننا قد نكون حاملين للمرض وهذا مسؤولية المستشفى الذي لم ينبهنا لهذا الأمر
-  نطالب المستشفى بالكشف عن جميع الأوراق الطبية الخاصة بابنتي

اعربت عائلة المرحومة الشابة ايمان محاميد (26 عاماً) من مدينة ام الفحم وبالتحديد من حي عين جرار عن استنكارها واستيائها للمعلومات الخاطئة التي اخرجتها وبثتها بعض الجهات الصحية المختلفة على ان ابنتها المرحومة ايمان محاميد قد توفيت بسبب اصابتها بمرض انفلونزا الخنازير يوم أمس الجمعة .
هذا وقد نفت عائلة المرحومة إيمان محاميد من سكان مدينة أم الفحم حي عين جرار نفيا قاطعا على أن تكون ابنتهم قد توفيت جراء مرض أنفلونزا الخنازير في مستشفى هعيمك في العفولة مؤخرا وإنما توفيت جراء التهاب رئوي حاد وليس كما نشر على لسان الناطقة بلسان مستشفى هعيمك في العفولة بحيث شدد العائلة على أهمية نشر الحقيقة لاهالي ام الفحم ومتصفحي وسائل الاعلام ومعرفة الاسباب والمسببات وخلفية الوفاة وتوضيح كل ما ذكر حول قضية الوفاة .



هذا ونفى بلال محاميد والد المرحومة إيمان محاميد نفيا قاطعا على أن تكون ابنته قد توفيت جراء أنفلونزا الخنازير وقال :"اولا في بداية حديثي نسال من الله الرحمة لابنتنا الطفلة المرحومة الغالية ايمان محاميد ونصلي ان يدخلها فسيح جناته انا لله وانا اليه لراجعون انا ننفي جملة وتفصيلا ما تناقلته وسائل الاعلام على لسان مستشفى هعيمق على ان تكون ابنتنا المرحومة قد توفيت على خلفية ولاسباب معاناة من مرض انفلونزا الخنازير , والقضية بدأت منذ أن نقلنا ابنتنا إلى مستشفى هعيمك في العفولة وفي قسم الاستقبال وبعد التشخيص الأولي والقيام بالإجراء الوقائي لأنفلونزا الخنازير لذلك تم وضعها في غرفة خاصة كإجراء وقائي ومن بعد يومين من حضورها إلى المستشفى أثبتت النتائج أن ابنتنا لا تعاني وغير مصابة من مرض انفلونزا الخنازير على اثر ذلك تم نقل ابنتنا إلى غرفة عادية في المستشفى الى جانب مرضى اخرين وكانت الزيارة والمعاملة عادية لفقيدتنا حتى وفاتها , كما أن طاقم الممرضين والأطباء وافراد عائلتها وزائريها تعاملوا ودخلوا إليها دون كمامات واجراءات خاصة , والأطباء كانوا يطلبوا منا خلع الكمامات إذا لبست في المكان وعندما توفيت ابنتنا تفاجئنا من الناس في بيت العزاء أنهم يستفسرون عن سبب وفاتها ويخبروننا بامور غير صحيحة بان فقيدتنا توفيت على خلفية اصابتها بمرض انفلونزا الخنازير".
واختتم محاميد حديثه مع موقع العرب قائلا:"لذلك نحن نستنكر مختلف التطورات التي تناقلتها وسائل الاعلام ونؤكد ونحن على يقين على ان ابنتنا لم تتوفى جراء أنفلونزا الخنازير ورسالتي أوجهها للكل أن إثارة البلبلة في هذا الأمر غير مقبولة وخاصة من المستشفى فنحن نتعجب لو أنها كانت من مرض انفلونزا الخنازير فكيف يمكن ل 200 شخص من عائلتها أن يزورها إذن وهم مكشوفين لذلك هنالك حاجة لفحص كل أفراد العائلة وخاصة أننا نستقبل الناس في بيت العزاء ونخشى من أننا قد نكون حاملين للمرض وهذا مسؤولية المستشفى الذي لم ينبهنا لهذا الأمر وكذلك نطالب المستشفى بالكشف عن جميع الأوراق الطبية الخاصة بابنتي" .



من جانبه قال فايز محاميد خال المرحومة إيمان محاميد قائلا:"اولا نؤكد ان المرحومة ايمان لم تكن مصابة بانفلونزا الخنازير وما نشر في وسائل الإعلام المختلفة في اليومين الاخيرين فنحن ننفيها وننفي ما جاء فيها ونؤكد ان جميع المعلومات خاطئة وعارية من الصحة والدقة.المرحومة وصلت إلى المستشفى في اليوم الأول تعاني من أنفلونزا عاديه وكانت المرحومة تعاني من مرض مزمن في الرئتين وتم إدخالها إلى غرفة عازلة وطلبوا منا انه من يريد الدخول إليها أن يضع كمامات للوقاية كإجراء أولي وبعد صدور النتائج المخبرية أفادونا انه ليس هنالك حاجة للبس الكمامات لان النتائج ايجابية لذلك تم نقلها من غرفة عازلة إلى غرفة عادية مع مرضى آخرين وفي تلك الفترة دخل عليها العشرات من الزائرين بدون كمامات علما أن الأطباء كانوا ينزعجون إذا دخل احد الزائرين وهو واضع للكمامة بحيث وضح الأطباء أنها لا تعاني من أنفلونزا الخنازير وإنما تعاني من التهاب رئوي حاد وهذا الأمر كان سبب الوفاة وليس أنفلونزا الخنازير ".
واردف فايز محاميد القول في حديثه لموقع العرب :"أنا بالفعل قمت بالاتصال بالمستشفى للحديث مع المسؤولة التي قامت بنشر الخبر وتعميمه علما أن الرد كان أنها لا تعمل اليوم السبت وسيتم العودة إلي في يوم الأحد وعلما أن المستشفى ارتكب العديد من الأخطاء مع مرضى آخرين كانوا في نفس المستشفى حتى أن عدد كبير من الأطباء وقعوا في العديد من الأخطاء والبلبلة وحتى أن المرحومة إيمان كتب في شهادة وفاتها على أنها ذكر وليس أنثى وهم يعلمون أنها أنثى واسمها إيمان وقد مكثت في المستشفى لفترة 7 أيام وليس كما ذكر لفترة ثلاثة أيام لذلك نحن نطالب بالتقرير الطبي وفي حال انه ثبت وجود المرض لديها هذا الأمر يعتبر كخطأ ارتكبه المستشفى وذلك بالسماح لكل عائلتها بزيارتها دون الوقاية والذي قد يكون عامل للانتشار المرض جراء هذا الإهمال وقد يكون تم نقل المرض عن طريق بيت العزاء ايضا ".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع