كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عبد الله يطالب بحل بديل لشوحط

كل العرب · 18/07/2007 الساعة 00:26

على أثر تصاعد الجدل حول توصيات لجنة شوحط التي قدمت يوم الإثنين لرئيس الوزراء والتي تشمل توصيات متطرفة بعث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء  يطالبه بإيجاد بدائل عادلة واكثر فعالية وتعطي الفرصة لجميع الطلاب من شتى شرائح المجتمع أن يلتحقوا بالجامعات والكليات  لنيل تعليمهم العالي.
وأوضح في رسالته أن الحلول التي تقترحها اللجنة ومنها تقديم المنح والقروض لن تساهم في حل المشكلة خاصة وأن الكثير منها يشترط في أن يكون مقدم الطلب قد أنهى خدمته العسكرية والوطنية.



ونبّه النائب رئيس الوزراء :" أن قرار تعيين لجنة شوحط في تشرين ثان 2006 اثار حفيظة الطلبة لعدة اسباب، اولها عدم وجود تمثيل لهم في اللجنة، كما ان من يرأسها ليس قاضيا ولا شخصية تربوية، بل شخصية اقتصادية وثانيها أنه  كان معروفا بأن الحكومة تنوي رفع رسوم التعليم من 9.000 شيكل للسنة الى 14 الف شيكل للسنة. وثالثا: تعيين لجنة شوحط يعني الغاء نتائج لجنة فينوغراد من 2001، التي أوصت بتقليص رسوم التعليم بـ50% خلال خمس سنوات، وهي توصيات التزمت بها الحكومة. وبالفعل تم تقليص رسوم التعليم ب26% في الجامعات، ولكن ليس في الكليات الخاصة".
كما وأكد على أن :" تكاليف التعليم العالي في اسرائيل باهظة بالفعل، وهي تعادل ضعف التكاليف في اغلب الدول الاوروبية، هذا في حين ان المساعدات الحكومية للطلاب هي الادنى في العالم. في السنوات الاخيرة بدأت في اسرائيل خصخصة التعليم العالي، من خلال فتح كليات خاصة للدراسات العليا، وتكاليفها اعلى من تكاليف الجامعات، ولذلك فهي تستوعب اجمالا طلابا من العائلات المتمكنة اقتصاديا. اما الطلاب من العائلات الفقيرة فلا يبقى أمامهم إلا ثلاث امكانيات، إما القبول للجامعات وشروط هذه صعبة ومقاعد الدراسة فيها محدودة؛ وإما القبول للكليات العامة للتعليم العالي وهي لا تتمتع بميزانيات تطوير حكومية؛ او تلقي التعليم المجاني في الخارج وتحمل نفقات الاقامة، مما يشكل عبئاً لا تحتمله كثير من ألأسر محدودة الدخل وخصوصاً في الوسط العربي".
وفي ختام رسالته أوضح :" أن تنفيذ هذه الخطة سيحول دون وصول عدد كبير جدا من الطلاب العرب إلى الجامعات وذلك بسبب عدم دفع رسوم التعليم الأمر الذي سيهدد وبشكل مباشر فرص التعليم الجامعي للأغلبية الساحقة من الطلاب العرب ، مما سيعتبر وبكل المعايير ظلما جديد تضيفه إسرائيل إلى مسلسل تمييزها على مدى ستة عقود"...

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع