إعدام مغتصب طفلة في دمشق
ثلاثة أشهر مضت على ارتكاب جريمة القتل البشعة التي هزت دمشق، وراحت ضحيتها الطفلة رقية فرحات ابنة أربع السنوات على يد القاتل مصطفى محمد الشمالي. وقامت السلطات المختصة في سورية بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق القاتل وذلك على مرأى عشرات الأشخاص الذين تجمعوا في ساحة النشابية (الغوطة الشرقية) ومن بين الحضور كان أهل الطفلة المغدورة رقية فرحات.
تفاصيل الجريمة التي هزت دمشق
خرجت الطفلة رقية فرحات بنت السنوات الأربع التي لم تكن على علم بمصيرها ساعة من منزل ذويها وبحوزتها خمس ليراتٍ سورية متوجهة إلى دكان في الحي لتشتري قطعة حلوى، ليصطادها عسكري برتبة مجند خلال تأدية خدمته حارساً في استراحة لأحد الضباط، وبعد أن استدرجها إلى داخل الاستراحة ما كان منه إلا أن اغتصبها وبعد ذلك قتلها ثم اقتلع عينها.
لم يستطع حينها أهلها العثور عليها خلال يومين من البحث رغم النداء عليها في الجوامع والسؤال عنها في المشافي وإبلاغ السلطات الأمنية، لكن وجدوا جثتها في اليوم الثالث من البحث حين اكتشف أحد باعة البلاستيك الجثة موضوعة داخل كيس من النايلون وأبلغ السلطات الأمنية وحضر الطبيب الشرعي ليكتشف بأنه قد تم اغتصاب الطفلة وقتلها ومن ثم اقتلاع عينها ليموه القاتل بأن هناك عملية متاجرة بالأعضاء البشرية وراء عملية القتل هذه.
وبعد جريمة القتل قام القاتل بدفن الجثة داخل الاستراحة ولكنه عدل عن رأيه ورماها في ناحية النشابية في منطقة الغوطة الشرقية.
القاتل مصطفى محمد الشمالي الذي تم إعدامه قام بتمثيل الجريمة ليكون بجريمته هذه قد صدر بحقه واحد من أسرع الأحكام القضائية التي تنفذ في سورية. كما أن القاتل الشمالي متزوج وله ولدان وهو من مواليد 1980 ومن أهالي منطقة خان شيخون – قرية تمارى. وكان القاتل قد حصل على أحكام سابقة ووضع في سجن تدمر العسكري، وقضى مدة طويلة في خدمة العلم. وفور تنفيذ حكم الإعدام صاح والد الطفلة المغدورة قائلاً: يحيا العدل.. يحيا العدل.. يحيا العدل. وأطلقت قريبات الطفلة الزغاريد فرحة بإحقاق الحق على حد وصفهن.