كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تحرير البرغوثي يسهم بتحقيق الوحدة

كل العرب · 15/07/2007 الساعة 08:04

التقى النائب واصل طه مع القائد الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي في سجن هدريم، واستمع منه الى رؤيته فيما يخص الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وقد استعرض مروان البرغوثي وبإسهاب الحالة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية الاعتماد على الحوار والحسم الديمقراطي في الحالة الفلسطينية كأسلوب وطريقة عمل وحكم مستقبلي، بين جميع الفئات السياسية المقاومة، فشعبنا الفلسطيني يرفض أي شكل من أشكال الحكم لا تعتمد على قراره هو عبرصناديق الإقتراع.
وأكد مروان البرغوثي مجدداً رفضه واستيائه الشديد لمبدأ الحسم العسكري في حل أي خلافات أو نزاعات فلسطينية صادرة عن أي فصيل وفي أي منطقة من مناطق فلسطين.


البرغوثي

وطالب البرغوثي حركة حماس "باعادة الأوضاع في قطاع غزة الى ما كانت عليه قبل الإقتتال والإحتراب، مؤكداً ان سيطرة حماس على المقرات التابعة للسلطة الوطنية لن يخدم أحداً، ولن يساهم في اعادة الحوار والاتفاق واللحمة الفلسطينية. بل سوف يساهم في عملية تعميق الانقسام، فإنقاذ الساحة الفلسطينية ووحدتها أرضاً وشعباً يجب أن تتصدر أجندة كافة الفصائل والأحزاب الفلسطينية التي يجب أن تؤكد في براامجها على إنهاء الإحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأضاف البرغوثي في لقائه مع النائب طه "على كافة الفصائل والحركات أن تلتحم في حركة جماهيرية شعبية موحدة للتصدي للإحتلال ومصادرة الأرض والاستيطان، هذا هو العدو الأساسي لنا نحن الفلسطينيين".
وأكد مروان البرغوثي في حديثة ، على ضرورة الإلتفاف حول قضية الأسرى مؤكداً على أسرى الداخل والقدس، وعلى الأسرى من النساء والأطفال.


النائب واصل طه

وفي تعقيبه على اللقاء مع مروان البرغوثي قال النائب طه ان استمرار إعتقال القيادات الفلسطينية من قبل قوات الإحتلال هو مؤشر على عدم رغبة الحكومة الإسرائيلية في تحقيق السلام العادل، فهذه القيادات لها دور أساسي في صنع القرار الفلسطيني، فان عدم اطلاق سراحهم هو تأكيد على السياسة الرافضة للسلام العادل من قبل الحكومة الإسرائيلية. رغم المحاولات البائسة لتجميل موقفها من خلال مفاوضات أصبحت هدفاً بالنسبة لها وليس وسيلة، لن تفضي الى شيئ طالما بقي الإحتلال ومستوطناته، وطالما اوغلت اسرائيل في تكريس الاحتلال من خلال بناء جدار العزل العنصري وتكثيف عدد سكان المستوطنات.
وقال طه: أن اطلاق سراح البرغوثي سوف يقوي الشعب الفلسطيني، فهو رمز نضالي باستطاعته أن يساهم ايجابياً في اعادة اللحمة الفلسطينية وتكريس الوحدة الوطنية والنهج الديمقراطي لدى كافة أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته.
ومن الجدير بالذكر أن عدد الأسرى الفلسطينيين قد وصل في سجون اسرائيل حتى الأن 11600 أسير موزعين على الفصائل كالأتي.
6200 – حركة فتح
2800 - حركة حماس
2000 – حركة الجهاد الإسلامي
400 – الجبهة الشعبية
100 – الجبهة الديمقراطية
ومن ضمن الأسرى أعلاه 130 أسيرة فلسطينية، و 350 طفل دون سن الثامنة عشر، و50 أسير في المستشفى مرضى بوضع صعب جداً ( شبه أموات).
و350 أسيراً فلسطينياً قبل إتفاق أوسلو ما زالوا يقبعون في السجن، بينهم 70 أسيراً فلسطينياً تجاوزوا ال 20 عاماً. و10 سجناء فلسطينين تجاوزوا 25عاماً، وثلاثة سجناء تجاوزوا الثلاثين عاماً وهم الأسرى سعيد العتبي، نائل البرغوثي وفخري البرغوثي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع