كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

النائب عبد الله يناشد أسرى الحرية

كل العرب · 15/07/2007 الساعة 08:09

على أثر تعقد المشهد الفلسطيني ، وغياب الأفق لحل سياسي سريع  لحالة الإحتقان الفلسطينية – الفلسطينية ، فقد أصدر الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بيانا ناشد في  أسرى الحرية الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية التدخل الفوري والمباشر لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء  خصوصا حركتي فتح وحماس .



مؤكدا على: " أن أسرى الحرية يحظون باحترام كبير في أوساط الشعب الفلسطيني وعلى جميع المستويات، كما وأنهم أبعد الناس عن المصالح الفئوية والمكاسب الشخصية، وهم الذين ضحوا وما زالوا يضحون بحياتهم وحريتهم في سبيل فلسطين وطنا وإنسانا ومقدسات."....

مشيرا إلى أن: " التاريخ القريب أثبت بما لا يدع مجالا للشك قدرة هؤلاء الأبطال على تقديم ما يمكن أن يشكل أساسا لخلاص وطني حقيقي، وقاعدة لاجتماع الأطراف الفلسطينية واتفاقهم. لقد كان ( لوثيقة الأسرى ) قبل مدة ليست بالطويلة أثرها الحاسم في لم الشمل الفلسطيني لما حملته من عبق الإخلاص والصدق والأمانة والشمولية والتوازن وتغليب المصلحة الفلسطينية العليا ، ولما مثلته من إجماع لأسرى الحرية الفلسطينيين ومن جميع الفصائل ، الأمر الذي لم يدع للقيادات الفلسطينية إلا أن تحني الرؤوس إجلالا وإكبارا لهذا الصوت الخالص المنبعث من زنازين الظلم ، والعمل على جمع الصفوف بناء على رؤيته ." ...

ونصح النائب الشيخ أسرى الحرية إلى التصدي لكل محاولة مهما كان نوعها أو شكلها لنقل الخلافات بين فتح وحماس في الضفة والقطاع المحتلين إلى داخل السجون ، محذرا من أن ذلك سيكون الطامة الكبرى والضربة القاضية لكل مجهود مبارك لرأب الصدع ، وتجاوز المرحلة ...

وأضاف  إلى أن : " التوجه هذا جاء من خلال قراءة متأنية لصورة الوضع الفلسطيني والتي لا تبشر بخير ، ومن خلال قناعة تامة بعجز الفرقاء الفلسطينيين عن التوصل لإتفاق ،وعدم جدية الموقف العربي في التدخل لأسباب داخلية وإقليمية وعالمية  ، وحرص المجتمع الدولي والأوروبي إلا ما ندر على النفخ في قربة الفتنة وتحريض طرف على طرف انسجاما مع الموقف التقليدي الرافض لحماس والذي كان من الأسباب المباشرة لهذا التدهور الأخير ، مما يجعل من تدخل الأسرى فريضة الساعة ومسؤولية العمر وضرورة الوقت" .....

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع