كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

كمال: التشويه في كل العرب لم يهزنا

كل العرب · 09/07/2007 الساعة 13:26

عقب زكي كمال رئيس مجلس الادارة في كلية دار المعلمين على آخر التطورات التي تتعلق في كلية دار المعلمين في حيفا  تحت عنوان أخيراً تأكّدت الحقيقة التي طالما قلناها وجاء فيه:
الى جميع مُحاضري وطلاب وعاملي الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا الى جميع محبي معرفة الحقيقة أيّا كانوا
سنة ونصف مرّت على ذلك اليوم الذي نشر فيه  خبر التقرير الذي اعدته مندوبة وزارة المعارف حاجيت جورجي عن الخلل الذي ظهر في تقرير عام 2003 حول اوضاع الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا وقامت جريدة "كل العرب" بنقله والاضافة اليه بتقريرها يوم 17.02.2006حيث جاء فيه: يوصي التقرير باقالة كل من مدير الكلية ومحاسبها ومدير القطاع الاقتصادي، كما يوصي بتعيين احد نواب مدير الكلية كمدير بالوكالة. واوكل التقرير امر تنفيذ ما جاء في التقرير للجنة امناء وادارة الكلية ورئيسها.


زكي كمال - الكلية تسير نحو التألق والنجاح

ويجدر بنا التذكير أنني انا الذي قمتُ بمطالبة وزارة المعارف بفحص الوضع وتقديم تقرير على اثر بعض الخلل الذي علمتُ به.
وكما يعرف الكثيرون بدأنا بتنفيذ توصيات تقرير المعارف كما طلب مني. ولكن من البداية ووجهتُ بمعارضة قوية منعتني من اتخاذ اي قرار. وزادت ضغوطات وزارة المعارف واوقفت كل المساعدات المالية وهددت باتخاذ خطوات ادارية حاسمة، وامهلتنا عدة مرات، ولكن السدّ المنيع من المعارضين حال دون تنفيذ أي توصية.
وهكذا اتخذتُ الخطوة الاولى بفصل ثلاثة من اعضاء مجلس الامناء المعارضين لكل إصلاح وتوصية وهما السيدان هشام السيّد ورشيد صفوري والسيدة ريما خليف، ثم قمتُ بفصل مُحاسب الكلية السيد جمال خير وبعض الموظفين الذين ثبتت ادانتهم، واوصى التقرير بانهاء عملهم.
وثارت ثائرة المعارضين للتغيير وشنّوها حملة شعواء ضد زكي كمال شخصيا، ولبسوا مسوح الاتقياء الابرار، وللأسف وجدوا في صحيفة "كل العرب" المساند على تغييب الحقائق والمدافع عن الغش والخداع والفساد.
وبدأ مسلسل الكذب والتشويه والتزوير في صحيفة "كل العرب" ولم يهزّنا ذلك، ولم يُفوّتوا اي وسيلة رخيصة للتشهير والتضليل والمسّ، ووجدوا منْ يمدّهم بالمعلومات المقلوبة وفبركة الكثير. حتى انهم نجحوا في خداع الكثيرين من القراء، وارتفعت اصواتُ البعض تتساءل، وكثر ادعياء الطهارة  والحرص على التعليم والثقافة. ووثق المضللون والفاسدون بأنهم سيكسبون المعركة لأنهم نجحوا في الخداع والتضليل وقلب الحقائق.
ولكن كلّ ذلك لم يُرهبنا، وواجهناهم في المحاكم، وكانت خسارتهم الكبيرة بقرار حاكم المحكمة المركزية في حيفا شابيرا يوم 21.03.2007 حيث كسبنا المحكمة وغرّمهم بدفع سبعة آلاف شاقل مصاريف الدعوى.
وحاولوا قلب الحقيقة والقرار وخداع القراء، وانهم سيلتمسون الى المحكمة العليا، ولكنهم بعد ذلك صمتوا صمت الاموات.
واستمرت عملية تنفيذ توصيات تقرير المعارف، وفي يوم 31.12.2006 تمّ خروج مدير القطاع الاقتصادي صلاح كمال وانتهاء عمله في الكلية. ورغم هذه الحقيقة حاولت "كل العرب" طوال الوقت التضليل والخداع والكذب، حتى انها خدعت قبل ايام صحيفة الاتحاد، ونشرتا يوم29.06.2007 بأنه لا يزال يعمل ولم يُنه عمله.
ثم كان تنفيذ آخر توصية من تقرير وزارة المعارف وذلك بتنفيذ مدير الكلية الدكتور نجيب نبواني لطلبه بانهاء عمله مديرا للكلية يوم 30.06.2007 وتمّ ذلك بحفل تكريمي يليق بالدكتور نجيب نبواني يوم احتفال الكلية بيوم الطالب.
ورغم ان الدكتور نجيب نبواني كان هو الذي طلب انهاء عمله برسالته التي ارسلها يوم 07.09.2007 وصودق عليها ونفذها يوم 30.06.2007 الا ان صحيفة "كل العرب" تُصرّ على انه فُصل
واخيرا أيّها الأعزاء محاضري وطلاب وعاملي الكلية:
تُوّجت ثمرة اعمالنا لاعادة الكلية الى عهدها ومركزها ودفعها للأمام لتظلّ المؤسسة التعليمية الاولى في الوسط العربي في البلاد، فقد وصلتنا اليوم الموافق 03.07.2007 من المحامي بنيامين لمكين مسجل الجمعيات الرسالة التي تنهي كل التضليلات والكذب والخداع، وتُعرّي كل الفاسدين والمتعلقين بأوهام رغباتهم، الرسالة التي يُخبرنا فيها مسجل الجمعيات بشهادته التي يعلن فيها ان لجنة امناء وادارة الكلية تقوم بواجبها بادارة الكلية على اتم الوجوه، ولهذا فهو يمنحها شهادة الادارة الجيدة .
والآن وبعد كل الذي جرى نأمل ان يهتدي كل المضللين والصارخين والمُحرّضين الى صواب الطريق. فقد ظهرت الحقيقة بكل توهجها واخرسَت ألسنة كل الذين حاولوا الالتفاف عليها وتغييبها.
ونعدكم بأن الكلية ستسير نحو التألق والتطور والنجاح بعهدها الجديد وادارتها الجديدة وتعاون كل محاضريها وطلابها وعامليها. وقريبا سننال الاعتراف باللقب الاكاديمي الثاني ME.d.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع