كل العربالنسخة الكاملة ↗
صحة

قبل إجراء عمليات تاتو المكياج ..

كل العرب · 08/07/2007 الساعة 18:37

عمليات وشم التجميل الدائم أو وشم المكياج، تتضمن حقن صبغات في الطبقات العميقة من الجلد تحت البشرة، التي تُسمى بطبقة الأدمة. والمعلوم أن طبقة البشرة هي طبقة الجلد التي نراها عادة. وهي طبقة خارجية يتم سلخها باستمرار كي يتم تجديدها. أما طبقة الأدمة فهي أعمق وتبقى ثابتة، ولذا فإن أي صبغ لها لا يزول. وعمليات الوشم المكياجي تطال إيصال الصبغات إلى هذه الأعماق في الجلد حتى لا تزول مطلقاً. والسبب في زوال صبغات الحناء مقارنة بالصبغ بالوشم، هو أن الحناء لا تصل مطلقاً، في حال سلامة الجلد، إلي طبقة الأدمة، بل تظل في طبقات خلايا البشرة الخارجية. ولذا تزول الحناء مع مرور الوقت.



ويقول الباحثون من مايو كلينك إن الوشم، أو التاتو، هو شكل أو علامة ثابتة تُصنع في الجلد عبر إدخال صبغات من خلال وخز عميق فوق الجلد. وخلال العملية يتم تكرار وخز الجلد بإبرة أنبوبية تحتوي بداخلها مادة الحبر الملونة، كي تُدخل قطراتها عميقاً في طبقات الجلد. وتتسبب هذه العملية، التي قد تستغرق دقائق أو ساعات حسب مساحة النقش، بقليل من نزف الدم وبدرجات متفاوتة من الإحساس بالألم الموضعي.
وتلخص المؤسسة القومية للصحة المخاطر الصحية لعمليات الوشم أو حتى تركيب الحلقات المعدنية في الجسم في مجموعة عناصر رئيسية. ـ تفاعلات الحساسية، خاصة لمادة الأصباغ المستخدمة، ما قد يتسبب بحكة أو صفح جلدي موضعي. وثمة ثلاث نقاط مهمة حول تفاعلات الحساسية، الأولى أنها قد تظهر حتى مع استخدام مواد حبر جيدة الصنع. والثانية أن الحساسية قد تظهر لدى منْ لا يشكون من حساسية جلدية بالأصل. والثالثة أن تفاعلات الحساسية قد يتأخر ظهورها إلى ما بعد أشهر أو سنوات من وضع مواد الحبر داخل طبقات الجلد العميقة. ـ تكون طبقات بارزة من الندبات الجلدية خلال عملية التآم الجروح. وهي عبارة عن تفاعلات في زيادة تكون النسيج الضام الليفي بمنطقة الجروح الدقيقة والعميقة. وهناك أشخاص عُرضة لهذا أكثر من غيرهم، خاصة ذوي البشرة السمراء الداكنة. ـ عدوى الميكروبات، وخاصة عند استخدام أجهزة وإبر غير معقمة بشكل تام بعد استخدامها في أشخاص مُصابين بأحد الأمراض المعدية وهي التي تشمل فيروسات التهابات الكبد من نوعي «بي» و«سي»، والسل والتيتانس (الكزاز)، والإيدز.
التهابات الجلد الميكروبية. عملية الوخز بذاتها، حتى عند استخدام أجهزة وإبر معقمة، يُمكن أن تُسهل دخول ميكروبات، من الطبيعي وجودها على السطح، إلى مناطق عميقة من الجلد، لتسبب التهابات فيها. وهو ما يظهر على هيئة احمرار وحرارة وانتفاخ وظهور الصديد في منطقة الوشم.
تفاعلات سلبية مع جهاز التصوير بالرنين المغنطيسي. وهو وإن كان من النادر، إلا أن ثمة حالات حصلت فيها تفاعلات سلبية في منطقة الوشم عند إجراء التصوير بهذه التقنية المتقدمة من التصوير بالأشعة. وهي ما تبدو على هيئة انتفاخ أو حرقة. أو أن وجود الوشم قد يُؤدي إلى عدم وضوح صور الأشعة نتيجة للتفاعل ما بين المجالات المغنطيسية ومواد الحبر المستخدم في الوشم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع