كل العربالنسخة الكاملة ↗
شباب وصبايا

الصبايا والموسيقى

كل العرب · 07/07/2007 الساعة 17:14

يتميز هذا العصر بصخابة الحياة والحركة السريعة ونجد أن الشابة تعتمد كثيرا في تسليتها على الموسيقى، وأصبحت الموسيقى هي لغة الشباب والناطق الرسمي عن أحاسيسهم ومشاعرهم فنراهم يتهادون الأغنيات عبر التلفاز أو الإذاعة ويتبادلون الأشرطة فيما بينهم.
طبعاً ترتقي الموسيقى بالنفس والروح وتعطي للحياة بهجة وراحة، ولكن علينا الانتباه الى نوعية الموسيقى والأغاني التي نسمعها, فنرى أن السوق يطرح الكثير من الموسيقى الصاخبة التي توتر النفس دون أن يشعر المستمع أنه تحت تأثير هذا الصخب إلا بعد وقت لاحق، فيعتاد على الضوضاء ويفقد الذوق والاستعداد لسماع الموسيقى الهادئة التي تريح الأعصاب.

نحن لا نشجع نوعا من الموسيقى على الآخر ولكننا في صدد الانتقاء الجيد للموسيقى والكلمات التي تشكل جزء من أفكار وسلوكيات الفرد. فنجد أن الكلمات تتردد على ألسنة الفتيات بعد صدور أغنية معينة ولو دققنا السمع في بعض الكلمات لوجدنا أنها تفتقد إلى الرقي والوقار. وتقع الفتاة ضحية لهذه الثقافة الوضيعة دون أن تدري حيث أن تكرار سماع هذه العبارات يجعلها مألوفة ولا تشكل أي رادع عند إعادتها وتكرارها.
كانت الكلمات المغناة في القديم نوعا من التعلم وزيادة المعرفة حين كانت القصائد تغنى وتعطي معنى للأمور التي نعيشها يوميا، وكانت الموسيقى الكلاسيكية الصعبة مدرسة كبيرة للذوق الموسيقي وكان تكرارها يولد نوعا من الفهم للموسيقى.
إذاً، الموسيقى حاجة لكل فرد وأداة لتوصيل رسالة معينة، وعليك ايتها الفتاة أن تختاري الموسيقى التي ترتقي بك وبتفكيرك إلى مستوى راق من المشاعر ويمكنك أن تعودي نفسك ولو بطريقة تدريجية على الاستماع إلى الأنواع المختلفة عن تلك التي تشوه جمال ورقي الموسيقى والأغاني.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع