مسيرة شموع في بازيليكا اللاتين بالناصرة تصرخ: في الصليب راحتي بل فخري
* القديسة هيلانة والدة الامبراطور قسطنطين امبراطور الروم وجدت الصليب المقدس في القرن الرابع
- قدس الأب أمجد صبارة في عظته:
* نعتقد ان المثابرة بالصليب فيها موت، وننسى ان هنالك حياة بعد الموت
* ليعلمنا يسوع المنتصر على الموت من على صليبه المقدس كيف نقوم معه في حياة جديدة
* حياتنا مليئة بصلبان كثيرة منها الكبير والصغير ولكن يجب الا يغفل عن بالنا ان الصليب هو رمز الفداء والبداية الجديدة والحياة الجديدة
* على الانسان الا يهاب الصليب بل ان يقرأ ماذا كان سيفعل السيد المسيح في هذا الموقف او ذاك لو كان مكاني في لحظة الصعوبة التي اواجهها؟
بأجواء من الغبطة والسرور وثقة بقدرة الله العلي هتف جمع المؤمنين في عاصمة الجليل مدينة البشارة ناصرتنا الحبيبة الغالية: "في الصليب في الصليب راحتي بل فخري" خلال مسيرة شموع وصلاة اقيمت مساء الاثنين من مغارة بازيليكا البشارة للاتين باتجاه الكنيسة وسط الترانيم التي تخص عيد ارتفاع الصليب المقدس والشموع التي انيرت على مثال المشاعل التي تم اشعالها عندما وجدت القديسة هيلانة والدة الامبراطور قسطنطين امبراطور الروم الصليب المقدس في القرن الرابع.
وقد أقيم قداس احتفالي ترأسه كاهن الرعية قدس الأب أمجد صبارة بمعاونة الاب فرانسوا ماريا وكهنة آخرين، واحيت القداس بالترانيم التي تخص المناسبة جوقة الكنيسة بقيادة المايسترو يوسف الخل، كما قدم قدس الأب جاك كرم مجموعة من الترانيم لقلب يسوع ينبوع الرحمة وصلاة خاصة على نية المؤمنين.
ماذا كان سيفعل السيد المسيح في هذا الموقف او ذاك لو كان مكاني؟
وشدد قدس الأب أمجد صبارة في عظته على معنى واهمية الصليب في حياة الانسان المسيحي، كيف لا والصليب هو القيامة والفخر والاعتزاز والانتصار والقوة؟ وقال الاب صبارة في عظته: حياتنا مليئة بصلبان كثيرة منها الكبير والصغير ومنها ما اثقل كاهلنا وارهقنا، ولكن يجب الا يغفل عن بالنا ان الصليب هو رمز الفداء والبداية الجديدة والحياة الجديدة. على الانسان الا يهاب الصليب بل ان يقرأ ماذا كان سيفعل السيد المسيح في هذا الموقف او ذاك لو كان مكاني في لحظة الصعوبة التي اواجهها.
قدس الأب أمجد صبارة حاملا ذخيرة الصليب المقدس
ننسى ان هنالك حياة بعد الموت
وأضاف الأب صبارة: نتخلى عن مبادئنا وقيمنا في كثير من الاحيان لاننا نعتقد ان المثابرة بالصليب فيها موت، وننسى ان هنالك حياة بعد الموت. وأكد في سياق حديثه على ان نعمة الله تعالى تمنحنا القوة واننا اليوم بحاجة الى اكتشاف القدرة الداخلية التي تكمن في داخلنا والمتمثلة بمحبة الله لنا بضعفنا وسلبياتنا كما ايجابياتنا.
وختم عظته قائلا: ليعلمنا يسوع المنتصر على الموت من على صليبه المقدس كيف نقوم معه في حياة جديدة.