هل أصبحت الحرب وشيكة في الجولان
بعد تبادل التصريحات والاتهامات بين مسؤولين سوريين واسرائيليين، وتوقعات الحرب بين بيت الجانبين هل اصبحنا على اعتاب حرب وشيكة. حيث صرح عاموس جلعاد- رئيس الشعبة السياسية- الأمنية في وزارة الأمن، في مقابلة لـ إذاعة "صوت إسرائيل" باللغة العبرية، إن الجيش السوري قد رفع من مستوى تأهبه وجاهزيته، لكنه لا ينوي شن هجوم على إسرائيل.
وبحسبه فإن السوريين يتسلحون بوسائل قتالية مثل الصواريخ، والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات. وأضاف أن السوريين كان بإمكانهم في الماضي إطلاق صواريخ إلى أي هدف في إسرائيل، إلا أن الفرق اليوم هو أن "موقف دمشق أصبح عنيفاً أكثر"، على حد قوله.
وتابع أن سورية وإيران تواصلان تسليح حزب الله، والمساعدة في بناء قوة تنظيمات فلسطينية مثل حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وقال إنه لا يوجد داع للخوف، إلا أنه يجب الاستعداد لإمكانية وقوع مواجهات شاملة في هضبة الجولان، وفي لبنان، أو في قطاع غزة. يذكر أنه وبعد انتهاء الحرب الاسرائيلية في تموز الماضي على لبنان، هنالك تبادل لتصريحات واتهامات بين دمشق وتل أبيب، كان آخرها تصريحات سورية هددت في شن هجوم على اسرائيل تذت لم تقم الاخيرة بالانسحاب من الجولان السوري المحتل.
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عمن وصفته بأحد الخبراء في الصواريخ، والذي أشغل منصب مدير دائرة الدفاع من الصواريخ في وزارة الأمن، عوزي روبين، قوله إن السوريين يحصلون على صواريخ بعيدة المدى من إيران، والتي بإمكانها قصف كافة المناطق في البلاد.