فظاعات الجيش الإسرائيلي والممارسات غير الانسانية في معرض كوبنهاغن
* المعرض يحتوي على صور التقطها الجنود أنفسهم أثناء خدمتهم العسكرية في الضفة والقطاع تكشف النقاب عن ممارسات غير إنسانية بحق الفلسطينيين
يشهد معرض صور تروي ممارسات الجنود الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بمناطق الضفة الغربية وقطاع غزة إقبالا جماهيريا كبيرا منذ افتتاحه الأسبوع الماضي بأكبر صالات العرض وسط العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.
ويحتوي المعرض على صور التقطها الجنود أنفسهم أثناء خدمتهم العسكرية في الضفة والقطاع تكشف النقاب عن ممارسات غير إنسانية بحق الفلسطينيين، إضافة إلى مقاطع فيديو لشهادات بعض الجنود الذين شاركوا في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وستستمر فعاليات المعرض حتى منتصف الشهر الجاري.وعن الهدف من المعرض، قال أحد مؤسسي جمعية "كسر الصمت" وهو جندي سابق في الجيش الإسرائيلي للجزيرة نت "نريد أن نمنح المواطن الدانماركي فرصة لكي يطلع على الواقع في الأراضي المحتلة عبر كاميرا الجنود، وعن حياة الجنود".وأضاف يهودا شاؤول "الفكرة هي إطلاع الناس على الحياة تحت الاحتلال لكي يتفهموا الضريبة الأخلاقية التي ندفعها مقابل الاحتلال".وأسس جنود إسرائيليون جمعية "كسر الصمت" عام 2004 لفضح المعاملة السيئة التي يتعرض لها الفلسطينيون على أيدي الجنود، وتركز على ضرورة وجود "أخلاقيات لدى الجيش" الإسرائيلي.وعن دوافع تأسيس هذه الجمعية قال شاؤول "بعد أن فهمت ما اقترفته كجندي فإنه كان بإمكاني نسيان ذلك وتجاوزه، ولكنني قررت تحمل تبعات ما فعلت والقيام بكسر حاجز الصمت بهذه الطريقة لأن مسؤوليتنا الأخلاقية تفرض علينا ذلك".وشدد شاؤول على أن المشكلة هي مع الواقع السياسي في إسرائيل وسياسة الاحتلال، ولكنه في نفس الوقت أكد أن عمله لا يهدف للإضرار بإسرائيل ولكن "نحاول حماية مجتمعنا ودولتنا من الدمار الأخلاقي" ولفت الجندي إلى غياب كامل لمفهوم حقوق الإنسان لدى الجنود الإسرائيليين، واعتبر أن "هذا المصطلح لا يوجد في أبجديات الجنود".