د. اسبنيولي تطالب الحكومة بخطة شاملة مُموّلة ومُجدوَلة للتعليم العربي
* د. اسبنيولي: "لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ستظل ملتزمة بأي تعاون مهني من شأنه تطوير التعليم العربي والوصول إلى المساواة التامة لحوالي نصف مليون طالب وطالبة".
بعثت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي د. هالة اسبنيولي، يوم الخميس (3 أيلول 2009) برسائل إلى كل من رئيس الدولة شمعون بيرس، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير التربية والتعليم جدعون ساعر، طالبتهم فيها بتطبيق توصيات اللجان المهنية المشتركة لوزارة التربية والتعليم ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، في مواضيع البناء والتحصيل العلمي والعسر التعلـّمي، التي وُضعت على طاولة الوزير والمدير العام في حزيران 2008، وتقدّر تكلفتها الإجمالية ببضعة مليارات الشواقل، وتحويلها إلى خطة عمل شاملة للتعليم العربي مع مصادر ميزانية واضحة وجدولة تنفيذها.
وجاءت هذه الرسالة في أعقاب تصريحات الثلاثة مع افتتاح السنة الدراسية، حول ضرورة تحسين التعليم العربي وسد الفجوات بينه وبين التعليم في الوسط اليهودي، وأنّ الحكومة ملتزمة بهذا الأمر.
وذكرت الرسالة جملة النواقص في جهاز التعليم العربي (أكثر من 9 آلاف غرفة و90 ألف ساعة وخمسة آلاف وظيفة، ومئات ملايين الشواقل لتطوير البرامج التربوية) التي تؤدي إلى تكريس الفجوة الكبيرة في التحصيل العلمي، مؤكدة أنه لا يمكن النهوض بالتعليم العربي دون خطة شاملة ودون إشراك القيادة التربوية العربية.
واختتمت د. اسبنيولي رسالتها بأنّ "لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ستظل ملتزمة بأي تعاون مهني من شأنه تطوير التعليم العربي والوصول إلى المساواة التامة لحوالي نصف مليون طالب وطالبة".