المبدع الصغير من ام الفحم
الطفل الفحماوي عز الدين محاميد ابن الخامسة يمارس هواية الرسم وهو يحلم بان يكون رسام كبير في فترة مبكرة من عمره، يفضل رسم الطبيعة والانسان ويحاول الوصول الى مبتغاه في هذه الرسومات الا وهي نقل صورة واضحة عما يجول في خاطره.
الطفل البريء يرسم اشياء اخرى غير الطبيعة ولكنه يرى بالريشة المخرج الاول له الى الفن المميز والرسم هو حقيقة فن مميز لا يقدر على تحقيقه الا من كان لدية القدرة على الابداع، وكلنا امل ان يصبح عز الدين فنانا يعرض رسوماته في اكبر المعارض العالمية.