وصلتنا لموقع العرب رسالة باسم 895 طالبا من مدرسة المطران
رسالة باسم 895 طالبا من مدرسة المطران :
* خبرك يا سيادة المطران نزل علينا فور سماعنا به نزول الصاعقة وتركتنا الصدمة في حال من الذهول والحزن العميق . ونحن نعيش الايام الاخيرة من العطلة الصيفية بحزن والم , تمرعلينا هذه الايام وقلوبنا نازفة وعيوننا باكية .نشهد اليوم كلنا طلاب الاكليريكية تراجع الحافز النفسي واهتزاز الارتباط بالجذور واهتزاز الثقة بالنفس
* ان الرسالة التي حملها الأب أميل شوفاني يا سيادة المطران في مشواره الطويل على مدار 38 سنة هي رسالة صدق ووضوح , التقت ... ارادتنا بارادته وتوافقت جهوده مع جهودنا وهكذا تعمقت العلاقة بيننا واغتنت بالتحصيلات الرائعة. وضع نفسه في خدمتنا كل ان وفي كل مكان
* أعد لنا فرحتنا واجعلنا نستعد لشراء حاجياتنا المدرسية ... واعلم يا سيادة المطران اننا سنكن لك كل الاحترام لهذا التراجع لمراعاة شعورنا كابناء لك... بالرغم من كل ما ذكرفي رسالتك للاب اميل شوفاني, فهذا النزاع لا يعنينا , واجعله بينك وبينه داخل غرفة مغلقة لا ثالث بينكما الا يسوع المسيح ,, ودع الحياة المدرسية تسير كما هي
قال المرحوم توفيق زياد:
أناديكم واشد على أياديكم وأبوس الأرض من تحت نعالكم وأقول أفديكم
نفديك يا حضرة الارشمندريت أميل شوفاني بروحنا وحياتنا ,
لن تنسى كلمة الشاعر العظيم طيب الذكر , الاستاذ المربي المرحوم شكيب جهشان
أحبكم لو تعرفون كم , التي لطالما ناشدتنا بها
فيا سيادة المطران الياس شقور
سنة اخرى مرت والدنيا غير الدنيا ؟ نخاف ان ننظرالى الخلف .كي لا نرى ولا نتذكر الأحداث القاسية والأليمة التي مر بها الارشمندريت اميل شوفاني لكنها ما زالت تمر علينا وعلى بلد يسوع الناصري اجمع ..بدأنا نخاف النظر إلى المستقبل لأنه بدا يرعبنا بغموضه ويفزعنا من انه سيعيد ما مضى…قال يسوع : طوبى للساعين إلى السلام فأنهم أبناء الله يدعون . الست ابن الله ؟؟؟
سلام الله يحفظ قلوبكم وأفكاركم بالمسيح يسوع
السلام لكم جميعا انتم اللذين بالمسيح اعتمدتم . الم تعمد بماء الحياة المقدس ؟
ليصفح بعضكم عن بعض .كما صفح الله عنكم في المسيح ؟"
اذهب يا سيادة المطران وصالح أخاك بالكهنوت .. بثوب المسيح وكلام يسوع
فيا سيادة المطران .
.خبرك نزل علينا فور سماعنا به نزول الصاعقة وتركتنا الصدمة في حال من الذهول والحزن العميق . ونحن نعيش الايام الاخيرة من العطلة الصيفية بحزن والم , تمرعلينا هذه الايام وقلوبنا نازفة وعيوننا باكية .نشهد اليوم كلنا طلاب الاكليريكية تراجع الحافز النفسي واهتزاز الارتباط بالجذور واهتزاز الثقة بالنفس… نتهدد اليوم ليس في ارض اكليريكيتنا فحسب بل في شخصيتنا الثقافية وفي وجودنا في هذا البيت الدافيء , فبدلا من الاستعداد لتجهيز ملابسنا وحاجاتنا المدرسية والفرحة ترتسم على وجوهنا لاستقبال العام الجديد بوجود الأب أميل شوفاني ولقاء أصدقائنا الذين تغيبنا عنهم طيلة العطلة .. انعكست الاية ..
ان الرسالة التي حملها الأب أميل شوفاني يا سيادة المطران في مشواره الطويل على مدار 38 سنة هي رسالة صدق ووضوح , التقت ... ارادتنا بارادته وتوافقت جهوده مع جهودنا وهكذا تعمقت العلاقة بيننا واغتنت بالتحصيلات الرائعة. وضع نفسه في خدمتنا كل ان وفي كل مكان . علاقته الانسانية لم تكن قصرا علينا فقط بل شملت المعلمين ايضا المعلمين ايضا. ولا نبالغ اذا قلنا بانه تعامل مع كل طالب وكل معلم وكل مرب بالاسلوب الذي يتلاءم معه حتى اعتقدنا ان كل واحد منا له مكانة خاصة , فكيف ستكون بداية السنة يا سيادة المطران والاب اميل غير متواجد بيننا من سيستقبلنا ؟ لا قيادة لا يا سيادة ولا نرى بديلا للاب اميل .. ونرى يا سيادة المطران ان .بداية السنة تحمل لنا ماضيا بمآسيه... ولا يحمل لنا أي امل نتشبت به !!!
الوحشية تتغلب على الانسانية والبطش يتغلب على الحلم والتروي والحوار وضبط النفس والمادية تتغلب على التربية الدينية الاخلاقية
صورة توضيحية من حفل تخرج مدرسة المطران
فهذه الاصداء وردود الفعل تبدو كانها قد فاضت من جرح داخلي يسيل ببؤس وصمت من رجل وجدناه يبدع في الوهم ويفجع بها في الواقع … فيا سيادة المطران قرارك القاسي كان فاجعة في حق وكرامة الارشمندريت اميل خاصة وعائلة الاكليريكية واهل الناصرة عامة, فالاكليريكية بالنسبة لنا هي المحطة الاساسية برعايته الاكثر امانة في حياتنا ..... البيت الدافئ والحضن الامن والمسرح الهادف لطموحاتنا وارائنا فبين هذا الصرح الصامد تتجلى شخصيته وتحمل بامانة مبادئ العلم والفضيلة فالامانة والشهامة والرجولة متجسدة في شخصه الكريم , محبتنا لحضرته واجب يحتم علينا كابناء هذا البلد مسيحيين ومسلمين ان نصون هذه المؤسسة وان نفدي حياتنا وفاء لحضرته واخلاصا لاعماله لان رسالة هذا العظيم رسالة محبة وعطاء يتميز بها في دائرة الضوء لتكون عبرة لنا وللاجيال القادمة ومثال يقتدى به ,فالاحداث يا سيادة المطران التي جعلتها تعصف في مدرستنا في ناصرتنا ,,, لا تتيح لنا أي امكانية لاستيعاب المستقبل وتوقع احداثه . فهذه الكلمات ما هي الا تاكيد ان مشوار حياتنا مع الاب اميل , حتى بعد تخرجنا هو رحلة من العمريتمناها كل طالب .
الا يستحق ابونا الاحترام ؟
الا يحق لنا بادارته ؟ الا يحق لنا ان نعتز بشخصيته ؟ الا يحق لنا ان نحافط عليه وعلى كل ما اعطى من قيم سامية ومثل عليا وان تنتقل هذه الرسالة التي يحملها لنا الى الاجيال الناشئة ؟
فيا سيادة المطران اهذا جزاء معروفه ؟ نجد اليوم انفسنا بامس الحاجة الى الصلاة مع صوم رمضان المبارك والعودة الى سبيل التسامح والعطاء والاخوة يا سيادة المطران ولا سيما ان بلادنا تمر بسراب السلام والطمانينة فهذا الصرح العظيم من ذوي الحقوق على العلم والفضيلة . فالامل محفور على بابه فنقول :
من لا يصافح يد الاب اميل فليس منه ( المقصود هو الصرح )
من لم تطمئن عيناه على ولادات البدائع تحت رعايته فليس منه
من تهيب خطر الخلق والابداع فليس منه ومن لم يؤمن ان ارض الاكليريكية كلها ملعب للمبدعين فليس منه . يا سيادة المطران
ومن قال الاكليريكية وتوقف عن الحرية والكرامة فهو ليس منها . لكننا كلنا منها الطلاب الموجودين والخريجين .ولدنا جميعا احرارا متساوين في الكرامة والحقوق وقد وهبنا الله جميعا عقلا وضميرا وعلينا ان نتعامل بروح الاخاء والمحبة والتسامح فمن حقوق الانسان يا سيادة المطران وبالذات لمن يرتدي ثوب كاهن ليمثل المسيح ان لا يعرض أي انسان للتعذيب النفسي او العقاب والمعاملة القاسية التي تمس بالكرامة .
فمع دعاء يسوع بالمحبة املين منك يا سيادة المطران بالتراجع عن هذا القرار الظالم بحق الاب اميل شوفاني , الدعاء يا عذراء مريم باسم ابنك يسوع باسم عيدك المريمي , باسم كل شخص يتناول القربان اليوم الاحد باسم كل صائم في مدينتك الناصرة اعصار مخيف وهدام ,, نتضرع اليك نحن طلاب الاكليريكية وابناء الناصرة موطنك اسلاما ومسيحية ... بقلوب مفعمة بالايمان والخضوع في هذه الايام العصيبة ان تحرسي االاب اميل من كل خطر يتربص به ..وان تزرعي في قلب المطران شقور الرحمة والعطف والحنان والرأفة ليتمكن من التراجع عن قراره القاسي ,وان تشعلي فيه روح التسامح لابناء الناصرة خاصة ولباقي البلدان عامة ,,, وازرعي فينا الامل والرجاء .. لاننا نعلم جيدا ... ان لا كلام يدوم .. ولا عذاب يبقى ,, ولا ظلم يعمر طويلا ,, فالحرية آتية لا محالة . واخيرا وليس اخرا نامل منك يا سيادة المطران .. التراجع عن هذا القرار والاعلان الرسمي بان الاب اميل هو من سيفتتح السنة الدراسية يوم الثلاثا ء وانه مدير مدرستنا حتى نتمكن من الاستعداد بروح طيبة وفرحة ... رحمة بنا كطلاب ينتظرون بفارغ الصبر دخول المدرسة ولقاء الاب اميل والاحبة والفرحة ترتسم على وجوهنا , عندها لا حاجة للاضراب والفوضى والتشويش ,,,أعد لنا فرحتنا واجعلنا نستعد لشراء حاجياتنا المدرسية ... واعلم يا سيادة المطران اننا سنكن لك كل الاحترام لهذا التراجع لمراعاة شعورنا كابناء لك... بالرغم من كل ما ذكرفي رسالتك للاب اميل شوفاني, فهذا النزاع لا يعنينا , واجعله بينك وبينه داخل غرفة مغلقة لا ثالث بينكما الا يسوع المسيح ,, ودع الحياة المدرسية تسير كما هي .
فيا يسوع الحبيب .. .ويا رمضان الكريم ,,,, بالدعاء لكما نقول :
ايها الرب الهنا
بالمجد والكرامة جمعهما (اميل وشقور ), وعلى اعمال يدك بالخير سلطهما
قال المسيح : ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
وماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟
آمين بجاه يسوع الحبيب كما قال اجدادنا ,
نامل الخير ليتسنى لنا التراجع عن الاضراب . وشكرا لكل موقع انزل الرسالة