كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المباشرة ببناء مدرستين في عرابة لحل الضائقة التعليمية

من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 30/08/2009 الساعة 14:34
*  سنحل هجرة الأدمغة المتميزة ، ووضع المدارس جيد ولكن...

*  نتائج البجروت مقلقة وتستدعي العمل ومعاناة مدرسة حسين ياسين ستنتهي

زف المربي عمر نصار رئيس المجلس المحلي في بلدة عرابة يوم امس السبت بشرى لجمهور المواطنين عامة في عرابة وجمهور الطلاب خاصةً وبمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد بدء العمل على اقامة مدرستين جديدتين في القرية احداهما في حي الكناعنة وهي مدرسة ابتدائية سابعة في القرية والتي من المتوقع أن تفتح أبوابها وتستقبل الطلاب في العام الدراسي 2011 أي بعد عام من اليوم ومتوقع من هذه المدرسة أن تحل مشكلة الاكتظاظ والاختناق في المدرسة الابتدائية (د) وتحل ضائقة الغرف المستأجرة.

سنحل هجرة الأدمغة المتميزة
وأضاف المربي نصار أن المدرسة الثانية والتي بوشر بها هذا الأسبوع فهي في الملعب البلدي القديم بمدخل القرية وهي المدرسة الشاملة البطوف حيث ستتحول المدرسة الاعدادية هناك الى مدرسة شاملة تكتمل بعد 3 سنوات وهذه المدرسة ستحل ضائقة الطلاب المتميزين الذين يغادرون القرية للبحث عن مدارس أخرى خارجها وستنهي هذه المدرسة ظاهرة هجرة العقول والأدمغة ليعودوا من جديد إليها.
وضع المدارس جيد ولكن...
وأكد المربي نصار أن وضع المدارس في بلدة عرابة جيدة الى حد ما لكنها تحتاج للكثير من العمل والجهد والاصلاح وبهذا الصدد فقد قامت ادارة المجلس المحلي باتخاذ خطوات جريئة وعملية بالتعاقد مع باحثين من جامعة حيفا متخصصين في مجال التربية والتعليم وهؤلاء سيباشرون في دراسة أجهزة التعليم في البلدة ليستخلصوا النتائج ويتم فيما بعد تطبيقها من صفوف الروضة حتى الثواني عشر.


 

نتائج البجروت مقلقة وتستدعي العمل
وحول نتائج تحصيلات الطلاب في امتحانات البجروت لم يخفي نصار قلقه الشديد من ذلك وأكد أن الغريب في عرابة أن البلدة تمتلك قدرات وخامات جيدة جداً وهناك تناقدات بين هذه الخامات وتحصيل امتحانات البجروت وهذه احدى الأمور التي دفعت ادارة المجلس القيام بمشروع اصلاح وبناء جهاز تعليمي قوي الذي يوفر ظروف مناسبة للطلاب لتحصيل نتائج أعلى تليق بالقرية.
معاناة مدرسة حسين ياسين..
وبالنسبة لقضية مدرسة حسن ياسين والمبنى القديم جداً فيها والذي يشكل خطورة على الطلاب فيها أكد نصار أن ادارة المجلس المحلي تدرس القضية من كل لجوانبها وتوصلت الى حل جذري يتمثل بنقل المدرسة الابتدائية (هـ) المجاورة لمدرسة حسين ياسين الى مكان آخر والمجلس المحلي على اتصال مع كل الجهات المختصة من لجنة التنظيم والبناء اللوائية في الناصرة ووزارة المعارف التي أبدت كامل الاستعدادات لدعمها من حيث تخصيصي الميزانيات المرصودة لها.
وأضاف نصار أن المجلس المحلي جاهز لحل المشكلة غير أن المشكلة المستعصية في هذه القضية عدم وجود قطعة أرض لبناء المدرسة عليها ضمن الخارطة الهيكلية, وهناك قطعة أرض خارج الخارطة الهيكلية وهي ضمن المنطقة المقترحة للخارطة الجديدة والمجلس يعمل لضم هذه الخارطة وتسريع بناء المدرسة عليها فقد عقد اجتماع مع مخطط الوزارة أليكس شبول الذي وعد بتسريع المصادقة على الخارطة الهيكلية المقترحة وعندها سيكون الحل جاهز لبناء المدرسة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع